#مشهد قاسي للغاية يجب أن يراه العالم أجمع
لحظة قيام مستوطن اسـ،،رائيـ ـلي بدهس فتاتان من فلسطين المحتلة أثناء ذهابهم للمدرسة لمجرد التسلية !!😱😭���💔🔻
انشروا… لا تتركوا الحقيقة تُدفن بصمت.
#انقذوا_اطفال_غزة
#انقذوا_ما_تبقى_في_غزة
نظرة الوداع الأخيرة لطفلة نحو أمها الحامل قبل أن تباغتها طلقه في رقبتها من قبل جنود الاحـ ـتلال، رحلت الأم تاركة خلفها 4 بنات ونظرات هذه الصغيرة تختصر وجع الفقد الذي لا يُحكى بالكلمات.😱😭💔💔🔻
لا تتجاهل 🥺🥺 من أجل أطفال غزة لا تتوقف عن النشر🙏 والمشاركة👇
#انقذوا_اطفال_غزة
رحم الله الصحابي سالم مولى أبي حذيفة، رضي الله عنه، القائل قبل استشهاده يوم اليمامة: "بئس حاملُ القرآن أنا إن أُتِيتُم مِن قِبَلي". ورحِم الله القارئ الجاهد المجاهد تيسير أبو طعيمة، الذي قاتل الصهاينة في #غزة مقبلا حتى استشهد ساجدًا. وبئس قارئُ القرآن مَن يبيع دينه بدنيا غيره.
أم خالد أبو عسكر، امرأة قدّمت زوجها وخمسة من أبنائها شهداء، ومع ذلك ما زال في قلبها متّسع للصبر والرضا.
أم خالد التي أعطت الوطن أغلى ما تملك، ومضت بقلب راضٍ، كأنها تعلّمنا كيف يكون الصبر العظيم.
نفس أسلوب الرافضة بالضبط
شغل عواطف ودغدغة مشاعر لا أكثر!
ولم لا فهو مجرد مشخصاتي!
عمرو واكد يُريد إيهامك أن الصحابة تركوا الجنازة "طمعاً" في الكراسي، بينما الحقيقة أن ما فعله أبو بكر وعمر رضي الله عنهما كان "أوجب الواجبات" في ت��ك اللحظة الحرجة.
أولا: موت النبي ﷺ لم يكن مجرد وفاة قريب، بل كان زلزالاً كاد أن يقتلع جذور الدولة الناشئة. العرب بدأت بالارتداد، والفتنة كانت تطل برأسها، وبقاء الأمة "ساع�� واحدة" بلا رأس كان يعني انهيار مشروع الإسلام بالكلية.
فهل من "الحب" أن يتركوا الأمة تتدمر ليقفوا بجانب الجسد الشريف؟
أم "الحب والوفاء" الحقيقي هو حماية الرسالة التي قضى النبي ﷺ حياته من أجلها؟ لقد قدّم كبار الصحابة "مصلحة الإسلام العليا" على "مشاعرهم الخاصة"، وهذا هو قمة النضج والمسؤولية.
ثانيًا: من المعلوم بالضرورة في الشريعة وفي أعراف البشر أن "أهل البيت" هم من يتولون غسل ميتهم. وهذا تشريف لآل البيت (علي، والعباس، والفضل، وقثم رضي الله عنهم) وليس إدانة لغيرهم.
فلو اقتحم الصحابة بيت عائشة رضي الله عنها ليزاحموا علياً في الغسل، لقال هؤلاء المشككون: "انظروا لم يحترموا خصوصية آل البيت!". لقد تركوا الأمر لأهله امتثالاً للسنة، والتزاماً بالأدب النبوي.
ثالثاً: يقول "لم يحضروا الدفنة" وهنا تظهر "السذاجة التاريخية" في الطرح. النبي ﷺ دُفن في غرفة عائشة رضي الله عنها، وهي غرفة ضيقة جداً لا تتسع إلا لآحاد الناس. فكيف يُطالب المنطق بحضور آلاف الصحابة لحظة الدفن داخل الغرفة؟
الحقيقة التاريخية التي يتم تغييبها هي أن الصحابة ظلوا يومين كاملين (الاثنين والثلاثاء) يدخلون "أفواجاً" إلى الحجرة النبوية يصلون على النبي ﷺ فرادى، رجالاً ونساءً وصبياناً. فكيف يُقال إنهم لم يحضروا؟ بل حضروا جميعاً وصلوا عليه وبكوه، لكن "لحظة مواراة التراب" هي فعل يقوم به عدد محدود جداً بضرورة المكان والشرع.
رابعاً: هل كان هناك "خناق" على الحكم؟
لفظ "خناق" هو تدليس لغوي يراد به الحط من قدر الصحابة. ما حدث في "سقيفة بني ساعدة" كان "حواراً سياسياً راقياً" لدرء فتنة محققة. الأنصار رأوا أنهم أحق، والمهاجرون بينوا أن العرب لا تجتمع إلا على قريش.
انتهى الأمر ببيعة أبي بكر في دقائق بسلام وتراضٍ، ولم تُسل قطرة دم واحدة، بل انصاع الجميع للحق. فكيف يُسمى هذا "خناقاً"؟ إنه "تأسيس لدولة" وحماية لدين من الضياع.
خامساً: عزة الصحابة في القرآن الكريم
إن الطعن في الصحابة وتصويرهم كطلاب دنيا هو طعن مباشر في اختيار الله عز وجل. فالله الذي يعلم السر وأخفى هو الذي زكاهم في كتابه العزيز بيقين لا يداخله شك.
يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [التوبة: 100]. فهل يعقل أن يرضى الله عن "طلاب سلطة" يتركون نبيهم ليقتتلوا على الحكم؟ حاشاهم.
ويقول ربنا جل وعلا: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ [الفتح: 18]. والله الذي علم ما في قلوبهم شهد بصدقهم، فمن نحن حتى نُحاكم نياتهم بعد 1400 عام بناءً على قصة مشوهة؟
هذا المدعو عمرو واكد وجد أخيرًا نفسه مع الشحارير والرافضة وأصبح يشكك في السنة ويطعن في الصحابة
لماذا؟ لأن الشحارير يبيحون له كل المحرمات
والسنة التي فسرت القرآن تحد حريته وفساده!