قد ينخفض فيتامين د من دون علامات واضحة ولهذا لا تستطيع قراءة مستواه من شعورك وحده.. لكن عندما يشتد النقص قد تبدأ العظام والعضلات بإرسال إشارات مخت��فة، فمتى يستحق الأمر الفحص؟
"أحبّ في الأمهات أنهنّ دائمًا (دليل)، في الحياة والخطوات والقرارات، والمصير حيث نغترب عنهنّ نفقد البوصلة، وحيث يتواجدنّ نمتلك الخريطة، يبدين أراؤهن ينطلق تاريخ النجاح .
أعرب عنّا ذات مرة أحمد بخيت فقال:
«وتائةٌ - تكفيه قهوة أمهِ لتدُلَّه»."
اللهم إن الأمر قد بلغ مني منتهاه، وأخذ مني ما أخذ، فاللهم فجرًا، ونورًا، وفرجًا من عندك، تهون به ما وصلت إليه من حال، وما أثقل به دمعي، فأنت وحدك تعلم.
اللهم إني لم أشكُ إلا إليك، ولم أتخذ لي ملجأً من بعدك، فأعطني ما دعوتك به، واكتب لي إجابةً ترضيني، وتجبر قلبي، وتهون بها أيامي
في الحب، خُلق الرجل للتصريح لا للتلميح، للوضوح لا للرمادية. دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة، أن يحمل على عاتقه المبادرة، أن يكون أول من يُعلن، وأول من يُصارح، وأول من يسعى. حين يحب، لا يختبئ خلف إشارات مبهمة أو كلمات عائمة، بل يُثبت بحضوره وقوله وفعله أنه رجل لا يترك قلبًا معلقًا بين القرب والبعد، ولا يترك أنثاه من حياته. يق��ل
"أحبك" وهو يُدرك قدرها، يعرف أنها ليست كلمة تُلقى عبثًا، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية. لا يخشى الالتزام، ولا يراوغ ، لأن الحب في الأصل وعد، والزواج هو بوابته الوحيدة. أما الوعد بلانية، والمشاعر بلا التزام، فهي مجرد سراب...كذبة مؤقتة، لا تدوم ولا تُبنى عليها حياة.
"نحن نسعد كثيرًا حينما نعلم أن الله يعلم النيَّات،يعلم سلامة صدرك، يعلم حبك للخير، يعلم أن هذا الخطأ لا تقصده، يعلم أن هذا الوضع الحرج الذي وقعت فيه لا تريده، يعلم أن هذه الكلمة التي قلتها لم تكن تريد أن تقولها، حينما تعلم أن الله يعلم حقيقة كل شيء، هذا مما يسعدك وترتاح نفسك به."