@aboubakerbnomar@abouali51117190@sharifhijazi11 الحديث موجود في أمهات كتبكم وعلى رأسها صحيح مسلم بلفظ: ( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)، طعنكَ بالحديث ووصفه بالمكذوب هو طعن صريح في أصح كتبك، وهو ما يهدم اصول مذهبك، وللمرة الثانية يثبت عليك الوصف المذكور في نص الحديث( لا يبغضك إلا منافق)👌🏻
انتهى الكلام.
@rakz12345@FAT_313_ في كتبكم: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)، و(حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً). فإن أنكرتَ هذه الأحاديث طعنتَ في مصادر مذهبك وتهدّمتْ أصولك، وإن أقررتَ بصحتها بَطَلَ وصفكَ له بالخارجي ؛
فاختر ما شئت.
@Ninio28750753@EnassKarimeh مواجهة العدو المحتل هي المجد الحقيقي، والجنوب حرٌّ مشرف لأن كل قطرة دم من مقاوم تعادل عِزاً بأكمله. لذلك، اختيار هذا النور ليس حكراً على بيئة حزبية، بل هو وعي وجودي يمتلكه كل إنسان حر يرى ببصيرته.. فالكارثة الحقيقية هي أن يكون لديك بصرٌ بدون بصيرة.
@ryan_rk2 الغبي من يظن أن العدو يحتاج لسبب ليعتدي؛ تاريخ 68 و78 و82 يُثبت أن الكيان شر مطلق وطبيعته توسعية منذ نشأته، احتلال بيروت82 كان الشرارة وولادة حزب الله جاءت كرد فعل مقاوم للاحتلال واستمر إلى يومنا هذا، وجبهة الاسناد اليوم خطوة استباقية والتضحيات بالمعركة ليست هزيمة بل ضريبة صمود.
@ryan_rk2 هل يمكن أن تفسر لنا لماذا قصف العدو مطار بيروت عام 68، واجتاح الجنوب عام 78، واحتل العاصمة بيروت عام 82، على الرغم من أنه لم يكن هناك حزب الله ولا نفوذ لطهران حينها ؟ هل الحزب السبب وإيران ؟!
@aboubakerbnomar@abouali51117190@sharifhijazi11 من نكد الدنيا عَلَيَّ أن أرى منافقاً يُبغض الإمام علي وأُضطر للرد عليه!
وكما قال رسول الله ( يا علي لا يُحبك إلا مؤمن ولا يُبغضك إلا منافق )
@ryan_rk2 لو رُفع في كل لبنان، العَلَم بريء مِن تخاذل مَن يختبئ وراءه، كرامة العَلَم من كرامة الأرض وسيادتها، وعندما تُستباح الأرض من المُحتل ويُهمل الشعب، يصبح رفع العَلَم مجرد برستيج إعلامي لتغطية التنازلات والعجز السياسي والفشل في حماية البلد.
@BeboIbebo@konan_asiri في كتب السنّة الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، ويتفق علماء السنة على وقوع هذه الفاجعة المؤلمة التي استُشهد فيه الامام الحسين واهل بيته في العاشر من محرّم، وأم الحسين فاطمة الزهراء عربية قرشية بنت رسول الله.
(من هوان الدنيا على الله أن تُترجم جهلك وحقدك بكلام لا تفقه فيه شيئًا).