@AlMasryAlYoum دي مرتبطة بأنها طقت بالدماغ كدا او مرتبطة بانكم عايز فلوس فتلموها اتواه من الغلابة السواد الاعظم المطحونين قليلي الحيلة
برحتك يا باشا انت مش محتاج حتى تقول مرتبط بايه
قال مدير مستشفى قنا العام السابق ونقيب أطباء قنا محمد الديب لـ المنصة إنه أرسل طلبات استعجال عبر منظومة الشراء الموحد، وخاطب مديرية الشؤون الصحية للإسراع في توريد الأدوية والمستلزمات، كما لجأ أحيانًا إلى طلب أو شراء بعض الأصناف من مخازن وزارة الصحة حال توافرها، لكن إدارة المستشفى كانت تضطر، في حال عدم توافرها عبر أي من هذه المسارات، إلى مطالبة المرضى بشرائها من الخارج حتى لا تتأخر الجراحات أو الخدمات العلاجية.
◀ لمزيد من التفاصيل: https://t.co/U4mxCkdN75
حدث ذات ثورة!
يومها لم يصدق إحسان عبد القدوس نفسه عندما اكتشف منع مقال له يهاجم فيه علي ماهر أول رئيس وزراء بعد ثورة يوليو، لأنه كتب في مقاله أن علي ماهر تجاوز بحكم السن ـ أو التعود ـ القدرة على الاستجابة الواضحة لمتطلبات ثورة تنتسب للشعب. أسرع إحسان للقاء جمال عبد الناصر شاكياً له الرقيب الذي رفض التصريح له بمقال لا يبغي به "سوى مصلحة الملايين التي سهرنا الليالي معا نحلم بتحقيق العدل لها"، هكذا قال إحسان لناصر الذي رد علي��: "الرقيب مظلوم يا إحسان.. أنا الذي رفضت المقال لأن هيبة الحاكم تحتم عليّ أن أمنع نشره".
يقول احسان في حوار طويل له مع الكاتبة أميرة أبو الفتوح ستجد نصه في كتابها (إحسان عبد القدوس يتذكر): "لم أفهم ساعتها ماذا يقصد جمال، لقد اعتدت أن ألقاه لقاء ثائر بثائر، إن تكن وسيلة التعبير عن الثورة قد فرقت بينهما، فقد جمعت بينهما روح الثورة، وجمع بينهما الإيمان بالحرية". بدأ جمال عبد الناصر يفسر لإحسان قراره فحيره أكثر، خصوصاً حين قال له: "أنا واثق من اخلاصك في كل حرف كتبته، ومتفق معك في أن علي ماهر يجب أن يذهب.. لكن حرصي على الثورة يحتم عليّ أن أمنع المقال لأنني لا أريد أن أر��خ في أذهان الشعب أن هناك من يقترح على الثورة فتنفذ اقتراحه، حتى لو كان هو عين الصواب، لا أريد أبداً أن يتصور الناس أن هناك وصاية على الثورة.. لو أننا نفذنا اقتراحك يا احسان وأنت صحفي صناعتك القلم، فماذا يبقى لنا لنعمله، وقد صرنا كمسئولين عن الثورة، حكاماً صناعتنا الحكم".
لم يكن احسان وقتها كاتباً عادياً، بل كان كاتب الثورة الأول الذي يُنظِّر لها بمقالاته الرائجة بين الجماهير، ويساند ضرورة الإسراع بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، لكنه كان صاحب ضمير حر، ولذلك كان يحذر في مقالاته التي نشرت بدءا من أغسطس 1952 من "مواكب النفاق التي تحرق البخور في هيكل السيد الجديد"، ومن أن يأتي رئيس جمهورية ديكتاتور له سلطات الملك، ويتحدث عن خطورة الترويج لفكرة المستبد العادل، وعن ضرورة ضمان ممارسة الحرية الشعبية المنظمة، ويسأل: "متى يُقدّر لمصر أن تحكم بلا أحكام عرفية"، ويطلب رفع ��لرقابة على الصحف.
بدأ إحسان في مقالاته دعوة قادة الثورة إلى تشكيل حزب يمثل الثورة للتنافس مع بقية الأحزاب، لكنهم عندما قاموا بتشكيل هيئة التحرير ورأى ملامح الحزب الواحد تتشكل واضحة، أح�� بأن الحرية قضية عمره معرضة للخطر ومهما كانت دوافع هذا الخطر بالغة الإخلاص فهو في النهاية خطر يتهدد الحرية، فبدأ يعارض ذلك ويتوسع في دعوته إلى الحرية النيابية ويرفض الاعتداء المدبر على أبي القانون المصري عبد الرازق السنهوري الذي لم يشفع له أيضاً دعمه الشرس للثورة، ولا تاريخه الطويل في خدمة العدالة قبل الثورة، ليكتب إحسان في ذلك المناخ سلسلة مقالات كان أشهرها مقاله التاريخي (الجمعية السرية التي تحكم مصر) قائلاً في إحدى تلك المقالات: "لا يمكن أن تتجه الثورة إلى اقامة ديكتاتورية عسكرية، وكل من حاول توجيه الثورة إلى هذا الاتجاه غبي لا يفهم ولن تنتهي محاولته إل�� إلى كارثة"، ليجد إحسان نفسه، برغم كل حماسه للثورة ودعمه لها، وقد أصبح في إبريل 1954 معتقلاً في الزنزانة رقم 19 في السجن الحربي بتهمة قلب نظام الحكم، دون تحقيق قانوني، وبأمر من الذين كانوا يعتبرونه شريكا في الثورة حتى خرج عن خطه المرسوم.
قررت والدة إحسان السيدة الجليلة روز اليوسف أن تدافع عن حرية ابنها بطريقة مبتكرة حين قاطعت أخبار ثورة يوليو كأنها لم تقم أبداً، وكان قد سبق لها بتاريخ 11 مايو 1953 أن نشرت خطاباً مفتوحاً لعبد الناصر قالت فيه إن "الحرية هي الرئة الوحيدة التي يتنفس بها الشعب.. إنك في حاجة إلى الخلاف تماما كحاجتك إلى الاتحاد"، وقد رد عبد الناصر يومها عليها بخطاب قال فيه إنه لا يخشى من إطلاق الحريات وإنما يخشى من تكرار مأساة الحرية التي كانت قائمة قبل الثورة حين كانت الحرية سلعة تباع وتشترى. وحين اعتبرت روز اليوسف أن عبد الناصر تجاهل نداءها بالحرية، قررت من جهتها أن تتجاهل أخبار ثورة يوليو كأن لم تكن، بل ورفضت لقاء عبد الناصر في مجلس قيادة الثورة، وبدأت تشن حملة غير مباشرة على النظام بنشر موضوعات تاريخية عن قراقوش وهتلر، وعندما أرسل عبد الناصر الذي لم يكن قد تمكن من مقاليد الأمور، من يتفاوض مع (روز اليوسف) لرفع الحظر عن أخبار الثورة رفضت وقالت: "آسفة لن أكتب حرفا واحدا عنكم ولو أ��دمتم ولدي".
بعد 95 يوماً في السجن، خرج إحسان من زنزانته ليعود إلى بيته دون أن يفهم لماذا أفرجوا عنه ولا لماذا اعتقلوه، وحين عاد إلى بيته وجد مكالمة من عبد الناصر الذي بدأ كلامه قائلا له وهو يضحك: "هيه..اتربيت ولا لسه يا إحسان"، ليدعوه إلى سلسلة غداءات قال له فيها إنه يهدف إلى علاجه نفسياً من آثار سجنه، لكن إحسان لم يغير من موقفه وظل مدافعا عن الحريات، ليعود إلى السجن الحربي بعد أشهر متهماً بقلب نظام الحكم ومواجها باعتراف من ساعي في روز اليوسف بأنه قام بتحميله شحنة من الأسلحة لتسليمها إلى مجهول، ووسط ذهول إحسان فوجئ بمدير السجن يرتعش من الخوف ويطلب منه أن يرد عل�� مكالمة جاءته، اتضح أنها من عبد الناصر الذي اعتذر له وأعطاه عبد الحكيم عامر ليعتذر له قائلا إنه لم يكن يعرف بما حدث ويأمر بالإفراج الفوري عنه.
عاد إحسان إلى بيته مذهولا من تعرضه لهذه المهانة وهو القريب من قادة الثورة، وأخذ يسأل نفسه عما كان سيحدث له لو كان مواطناً عادياً، لا ت��بطه علاقة بقائد الثورة، معبراً عن مشاعره في تلك الفترة بقوله: "وزاد من احساسي بالمأساة القادمة في الطريق أننا لم نكن وقتها قد جاوزنا العام الثاني من عمر الثورة التي قامت لتحرير الإنسان المصري من كل قيد، ولكي ترد للمواطن المصري إحساسه بالكرامة التي طالما اعتدى عليها الثالوث الحاكم قبل الثورة، وإذا كانت هذه هي حال الحرية ومدى احترامها والحفاظ عليها، ونحن في بداية الطريق الثوري فما الذي ستنتهي إليه الأحوال بعد عشرة أعوام".
ولعلك الآن تعرف الإجابة على سؤال إحسان وما الذي انتهت إليه الأحوال بعد 13 عاما من ذلك؟ وكيف ظلت مصر منذ ذلك الوقت تتخبط بين لحظات من الأمل ��سنين من الآلام، فاعرف لرجلك قبل الخطو موضعها، وتذكر دائماً عاقبة التفريط في الحرية تحت أي مبرر، واعلم أن الحذر خير من الثقة المطلقة، والعقل خير من الهتافات، "والميّة تكدب الغطاس، والثورة تكدِّب الهجّاص".
...
نشرت هذه السطور في عمودي اليومي في صحيفة الشروق ـ 23 يوليو 2013 ثم كفصل من كتابي (فتح بطن التاريخ)، والصورة المرفقة للأستاذ إحسان مع ولديه محمد وأحمد وقد نشرت في مارس 1959 في مجلة آخر ساعة.
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
@HanyBakhit2 هو بعيد عن القفا اللي الإمارات بتضربه بقرراتها على مصريين الساحل اللي هما غيرنا وملهمش في طلبتنا مبادرة يلا لحمة يلا صناعة يلا دوا.
كلام ان تنشيط سياحة الساحل هيفتح القدرة الشرائية لشراء اللحمة مجرد وهم
كام مشتغل وبمرتبات وضيع هيحل أزمة اقتصاد
دا تصدير أوهام وتأكيد على الانفصال.
@NaguibSawiris هو بعيد عن القفا اللي الإمارات بتضربه بقرراتها على مصريين الساحل اللي هما غيرنا وملهمش في طلبتنا مبادرة يلا لحمة يلا صناعة يلا دوا.
فكلامك ان تنشيط سياحة الساحل هيفتح القدرة الشرائية لشراء اللحمة، وهم.
كام م��تغل وبمرتبات وضيع هيحل أزمة اقتصاد
خليكم لتصدير الأوهام ومنفصلين عننا.