ما لا يتزحزح فينا | الثوابت الثقافية والاجتماعية ليست فقط طقوسًا أو رموزًا جامدة، بل منظومة قيمية متجددة، تُزرع في القلب وتُروى بالفكر والوعي. هي التي تُلهم الفن حين يفقد اتجاهه، وتوجّه الكلمة حين تتعدد المنابر. https://t.co/slCmO9ORQ6
@SaadAAlBaker صدقتم أستاذ سعد. فالاستقامة ليست غياب الابتلاء، بل حسن الثبات عنده، والضمير الحي هو أعظم ما يحفظ الإنسان بعد توفيق الله. نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على الحق، ويحسن لنا الختام.
@A_AzizAlkhater صدقت سعادة الأستاذ عبدالعزيز. ما يبقى في نهاية المطاف ليس ما امتلكه الإنسان، بل ما تركه من أثر، وما غرسه من خير، وما قدّمه لوطنه وللناس. رحم الله الأمير الوالد، وجعل إرثه المبارك شاهدًا له.
@alkawari4unesco سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، صدقتم. هناك رجال يظل أثرهم حاضرًا في وجدان الوطن مهما غابوا عن الأبصار. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.
@masudi111 طرحٌ مهم يسلّط الضوء على قضية أصبحت أكثر إلحاحًا في عصر الإعلام الرقمي. لم يعد نجاح الاتصال المؤسسي يُقاس بحجم الإنفاق الإعلاني، بل بقدرة المؤسسة على بناء الثقة، وإدارة المعرفة، وصناعة محتوى يعكس هويتها وقيمها. شكرًا دكتور محمد على هذا الطرح القيّم.
ترحل القامات، وتبقى آثارها شاهدة في وجدان الوطن. رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد ا��شيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لقطر وأهلها. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، القائد الذي ارتبط اسمه بنهضة قطر الحديثة، ورسّخ رؤية جعلت الإنسان محور التنمية. خالص العزاء إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الكريمة، والشعب القطري. إنا لله وإنا إليه راجعون.
من الشخصيات التي أعتز بمعرفتها منذ بداياتي المهنية الإعلامي القدير الأستاذ عبدالعزيز السيد.
كل الشكر له ولجيل الرواد الذين صنعوا ذاكرة الإعلام القطري.
#إذاعة_قطر#الإعلام_القطر
سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، كل عام هجري جديد وسموكم الكريم بألف خير، دُمْتَ يَا سُمُّوَ الأمِيرِ منارة وم��داً لِلبِلادِ في هَذَا العام الجَدِيد*
"إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، نهدي أسمى عبارات التقدير؛ فنهجكم في الوساطة والحوار صار مدرسةً تُدرس في الحكمة والنزاهة. شكرًا لجهودكم التي جعلت من ��طر منارةً للسلام، وسنداً للحق. كل عام وسموكم والوطن في رفعةٍ وعزٍ دائم، ودمتم فخراً لنا."