أعيذك بالله أيّها القلب؛ من أن تطمئن لمن لا يُطمئن له، وتستأمن من لا يُستأمن، وأن تستوحش لمن قلبه مفروغٌ منك، وتنشغل بفكرك عمّن هو مشغولٌ عنك، وأن تبتغي قرب من يأنس ببعادك، ويسلى بفراقك. أعيذك بالله أيها القلب الرّهيف؛ من فجيعة الخذلان، ومن ارتجافة غدرٍ وخوفٍ بعد ثقةٍ واستئمان.