من أقوال الشيخ سلطان بن عبدالله العمري🖋️
بعض الأزواج يفكرون في المستقبل بشكل مزعج، ويغفلون عن الاستمتاع بالحاضر فتغيب عنهم اللحظات الجميلة اليومية بسبب تفكيرهم في: شراء منزل، متى يأتي مولود، متى ننتهي من الأقساط، ونحو ذلك.
نحن مع التفكير المعتدل للمستقبل ولكن يجب أن نستمتع باليوم الذي نعيشه.
استمر في ( الدعاء ) ...
حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب ولأننا نؤمن بالله وتدبيره فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا
لا تجلس في أوقات الدعاء الفاضلة فارغاً ؛ حتى لو كُنتَ في نعمةٍ وعافية ؛ فالدعاء وإن كان يحوطُ�� بالخير ويقيك مقادرير البلاء إلاَّ أنَّه من أعظم علامات صِدق التوكُّل على الله وحُسْنِ الظنِّ به ؛ فالزمه في كل وقت وخُصَّ أوقات الإجابة بالخلوة مع الله ومُناجاته ..
مِنَ التوفيق والسعادة أن تتذكَّر الدعاء عند تجدُّد الأحوال بك ، وأن تفِرَّ إليه عند كل همٍّ وغمّ ، وأن تُدمِنَ قرْع باب السماء قبل أن تطرُق أبواب الأرض ، وأن تُسبِل الد��عة في الدعاء وتمنعها أمام الناس ، وأن تملأ قلبك فرحاً بالله ورضا به بسبب الدعاء مهما اشتدَّ بك البلاء .