عبر #حوار_المرحلة: تسيرُ المفاوضات الأميركية – الإيرانية في مسارٍ مزدوج، حيث تتوازى الدبلوماسيّة مع التصعيد، في مشهدٍ يعكسُ تعقيدات المرحلة الإقليميّة. كلُّ طرفٍ ينطلق من حساباته الوطنيّة ويتّخذ القرارات وفقًا لمصالحه الاستراتيجية.
عبر #حوار_المرحلة: في خَضَمِّ هذه التطورات، لا يجوز للبنان أن يبقى رهينة الانتظار أو التعويل على تسويات خارجيّة. المطلوب بلورة طرح لبنانيّ سياديّ واضح.
عبر #حوار_المرحلة: المرحلة الراهنة، ولا سيّما بعد أحداث 7 تشرين، تختلف جذريًا عمّا سبقها، ما يفرضُ مقاربةً جديدةً تأخذ في الاعتبار التحوّلات الإقليمية الكبرى.
المطلوب: صياغة رؤية أمنيّة إستراتيجيّة متكاملة، تنطلق من مصلحة لبنان العليا
عبر #حوار_المرحلة: كنائبٍ في البرلمان اللبنانيّ، صحيح أنّ المفاوضات الإقليميّة تؤثّر في المنطقة بأسرها، ولبنان جزءٌ منها. إلّا أنّه لا يمكننا أن نبقى أسرى انتظار القرار الخارجيّ. الوقت يمرّ، وهناك إصلاحات داخلية أساسيّة يمكن — لا بل يجب — تنفيذها بمعزلٍ عن أيّ مسار تفاوضيّ خارجيّ.
اليوم، وبعد مرور سنة على تشكيل هذه الحكومة التي جاءت في ظروفٍ استثنائية بوصفها حكومة تكنوقراط، وبغضّ النظر عن تقييمنا لها، يبقى السؤال الجوهريّ: ماذا حقّقت من إنجازات؟
عبر #حوار_المرحلة: قرار التيار الوطني الحرّ: قرارٌ سياديّ، وطنيّ، حرّ، يضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار حزبي. وقد عبّر رئيس التيار عن هذا التوجّه بوضوح، وهو ما كلّفه فرض العقوبات عليه.
عبر #حوار_المرحلة: التحالف الانتخابي ليس تحالفاً سياسيّاً ولا حتّى اتفاق على برنامج انتخابيّ واحد. نحن اليوم، كتيار وطنيّ حرّ، لسنا جمعيّة خيريّة، إنّما حزب سياسيّ، ويحقّ لنا التحالف الانتخابيّ مع أيّ مكوّن، بما يخدم مصلحة التيار.
عبر #حوار_المرحلة: عملي على الأرض، نتيجتي، المتابعة الدقيقة لملفاتي هي التي تقيّمني وتعطيني نفوذاً في التيار. فالوزير باسيل تهمّه مصلحة التيار، لا المصلحة الشخصية.