📍أشياء ساعدتني على معالجة التعفّن الدماغي
الناتج عن المحتوى السريع والتصفح العشوائي
1. المشي لمدة ساعة يوميـــــــا بدون جوال
نعيش في عالم نستهلك فيه محتوى طول الوقت .. لدرجة سلامة عقولنا صارت مرتبطة بالتخفف من المدخلات input
ساعة بدون جوال .. كفيلة تشعرك «بالفهاوة» اللي تحتاجها والممل اللي بينقذك
المشي الحر .. بدون أي سماعات أو محتوى تسمعه .. يشتت عقلك بطريقة صحية .. ويحسن مزاجك بشكل فارق
2. تسجيل خروج من تطبيقات السوشل ميديا
ما يكفي أنك ما تنشر أو تصنع محتوى .. أنت بحاجة أنك توقف سيل الاستهلاك الهادر للمحتوى
جرب تسجل خروج من التطبيق نفسه، وبتلاحظ ان أصابعك ترجعله بدون انتباه منك (اولى علامات الإدمان)
فكرة أنك خرجت من التطبيق ترسل رسالة لعقلك أنك ملتزم تجاه نفسك وصحتك الذهنية والنفسية
3.قراءة كتاب ورقي قبل النوم
ما في شي يهدي عقلي مثل كتاب ورقي قبل النوم .. يسرد بشكل مطول أحداث بطيئة تشكّل في عقلي موجات متتابعة راكدة وبطيئة
تعلمني قوة السياق .. وتكسبني فضيلة الصبر .. وتدخلني من موجة تفكير عميقة
4. الكتابة اليومية - وجوالك بالشنطة
كلنا في داخلنا أصوات متضاربة .. صوت يؤنب وآخر يشجع .. وآخر يطبطب .. ولن تستطيع أن تكشف قوة هذه الأصوات وسيطرتها عليك إلا من خلال التفريغ اليومي ..
مو مهم وش تكتب .. أو بأي لغة ؟ أو وش شكل الاسلوب ؟ الاهم انك تستمر وتفرغ .. وراح تجد أنك اهدا وأكثر اتصال بنفسك ومشاعرك.
5. مشاهدة محتوى طويل .. وخارج مجالك
من أجمل هدايا العقل لنا هي قوة التقــــاطع .. وهي فكرة من خارج مجالك تُلهمك في مجالك ..
لحظة تلاقح عقلك مع عقل شخص آخر ..
إذا كان مجالك في المالية .. جرب تقرا في علم النفس السياسي
واذا كان مجالك الفلسفة .. جرب تتعلم عن نظريات العمارة
وا��ا كان مجالك الإعلام .. جرب تتابع محتوى عن البيئة
بشرط أن يكون محتوى طويل .. لا يقاطعك عنه شيء👌🏽
وأنت .. كيف تعاملت مع صعوبة التركيز والتشتت الناتج عن المحتوى القصير والسريع جداً؟👀
لذلك تعلم مهارة جديدة تماماً وصعبة (لغة جديدة، لغة برمجة، العزف، رياضة قتالية). التعلم يفرز مواد كيميائية تزيد من مرونة الدماغ العصبي (Neuroplasticity) وتجعله "شاباً" يعيد تسجيل الأحداث بدقة.
سافر بذكاء، لا برفاهية، قضاء أسبوع في منتجع صحي تنام فيه على الشاطئ لن يترك الكثير من الذكريات (لأنه روتين مريح). بينما قضاء 3 أيام في مدينة غريبة تتجول في شوارعها وتكتشف معالمها وتضيع في أزقتها، سيترك ذكريات تدوم لسنوات وتجعل تلك الأيام الثلاثة تبدو كأنها شهر كامل.
نحن لا نتذكر الأيام، نحن نتذكر اللحظات. إذا كانت لحظاتك متشابهة، فكأنك عشت يوماً واحداً كررته آلاف المرات.
امس اسولف مع وحدة من البنات خلصت ترخيص التدريب ولسى ما اشتغلت فيه، قلت وش يمنعك؟
قالت ابغا كل شي مثالي ما اقدر ابدأ بدون ما ا��ون مثالية، تذكرت نفسي كنت كذا، قلت لها ابدأي لان مافي مثالية وكل يوم بتكتشفي شي و تضطري تعدليه وتحسنيه وفيه أشياء ماراح تقدري تعرفيها إلا لمن تبداي وتعيشي التجربة محد يقدر يقولها لك، الحياة مو مثالية ولا فيها مثالية هي رحلة فيها انك تكون جامد بمكانك او انك تتطور كل شوي وتتحسن وترتقي، و بتظل ترتكب اخطاء وتصحح لانها جزء من رحلة التطور الخاصة بك، اللي مايرتكب اخطاء ماراح يتطور، واللي مايتعلم ان المثالية مو موجودة بالشكل السهل راح يجيه درس يعلمه ياه بالشكل الصعب.
قالت كيف اوصل للمرحلة ذي اللي وصلتيها؟
قلت لها أنا تعلمته بالشكل الصعب وعطيتك نصيحة 😬 لذلك انتبه��ا من فخ المثالية راح يسرق حياتكم بدون ماتحسون.
تقول الدكتورة جوان فيرنيكوس إن الوقوف كل 30 دقيقة يفيدك أكثر من الجيم.
كانت فيرنيكوس تدير قسم علوم الحياة في ناسا، حيث كانت مهمتها الحفاظ على صحة رواد الفضاء في الفضاء.
وضعت متطوعين في السرير لمحاكاة الجاذبية الصفرية، ثم اختبرت كم مرة يحتاج��ن إلى الحركة للبقاء بصحة جيدة.
جلسة يومية واحدة، مثل الجيم، بالكاد حرّكت الإبرة.
عندما جعلتهم يقومون كل ساعتين تحسن الأمر، وكل 30 دقيقة كان الأفضل على الإطلاق.
"فقط مقاطعة الجلوس تكسر استجابة التدهور."
لا يجب أن تجلس أقل. فقط قسّمها قبل أن يبدأ جسمك في الضياع. قُم، دع الدم يتحرك، اجلس مرة أخرى، ثم كررها بعد نصف ساعة.
تقول إن تمرين الجيم يجعلك قويًا، لكن الوقوف طوال اليوم هو ما يحافظ على صحتك.
أعتقد لأن السعادة مرتبطة بما نكسبه، والحزن مرتبط بما نفقده والإنسان بطبيعته يتأثر بالخسارة أكثر من المكسب؛ لأن ما نملكه يصبح جزءًا من هويتنا، فإذا فقدناه شعرنا وكأن جزءًا منا اختفى معه، لذلك قد تصنع لحظة فقد حزنًا طويلًا، بينما تصنع لحظة كسب فرحًا قصيرًا.
أعجبتني جداً هذه الحلقة لصانعة المحتوى "Olga Loiek" تتكلم عن معضلة شائعة يعاني منها الكثيرون: "أحلم بأشياء كبيرة لكنني لا أفعل شيئاً"، وتشرحها من منظور علم الأعصاب مع تقديم حلول عمليّة للبدء الفعلي.
تقول يحدث هذا التناقض بين الطموح العالي والكسل نتيجة لآليات معقدة بداخل الدماغ 🧠
لما تجلس وتتخيل أحلامك الكبيرة ونجاحك المستقبلي، يفرز دماغك ناقلاً عصبياً يُدعى "الدوبامين" (هرمون المكافأة). هذا التخيل يمنحك شعوراً فورياً بالرضا والسعادة وكأنك حققت الهدف فعلاً، مما يقلل بشكل كافٍ من حافزك لبذل الجهد الحقيقي الشاق على أرض الواقع. القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) هي المسؤولة عن الأهداف الطويلة والتخطيط المنطقي، وهي التي ترسم الأحلام الكبيرة.
في المقابل، تتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن الخوف والمشاعر، وحين ترى حجماً ضخماً للمهمة المطلوبة، تشعر بالتهديد وتدفعك فوراً نحو الهروب إلى المماطلة والراحة لحمايتك من الإجهاد. تقول الأهداف الكبيرة غير المحددة بدقة تسبب صدمة إدراكية للنظام العصبي. يرى الدماغ المهمة كجبل عملاق لا يعرف من أين يبدأ في تسلقه، فينتج عن ذلك شلل تام في اتخاذ الخطوة الأولى.
أيضاً توضح معضلة نفسية خفية تصيب أصحاب الطموحات العالية وهي الخوف من رتبة "المبتدئ":
لما تحلم بنجاح باهر، ترسم في مخيلتك صورة مثالية لنفسك وأنت في القمة. النزول إلى أرض الواقع للبدء الفعلي يعني ارتكاب الأخطاء وقبول فكرة أنك مجرد "مبتدئ" في البداية. الدماغ يرى في هذا الهبوط تهديداً لكبريائك وصورتك الذاتية، فيفضل البقاء في عالم الأحلام لحمايتها.
بالتالي تدخل في دوامة الكورتيزول والتوتر. الحجم الضخم للأهداف يولد ضغطاً نفسياً مستمراً. هذا الضغط يحفز إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) بمستويات عالية، مما يؤثر سلباً على وظائف الإدراك العالي والتحليل المنطقي، وينتهي الأمر بالشخص مستسلماً لحالة من الشلل السلوكي التام.
استراتيجيات الحل (كيف تبدأ أخيراً؟)
للتغلب على هذه العقبات البيولوجية يقدم علم الأعصاب أدوات لإعادة توجيه الدماغ:
• تقزيم المهام (Micro-stepping): تعمد خداع اللوزة الدماغية بتقسيم الهدف الضخم إلى خطوات مجهرية سخيفة (مثل: قراءة صفحة واحدة، أو كتابة سطر واحد، أو ممارسة الرياضة لدقيقتين فقط). هذه الخطوات الصغيرة لا تثير دفاعات الدماغ ضد التغيير.
• قاعدة الـ 5 ثوانٍ: يمتلك الدماغ نافذة زمنية قصيرة جداً بين ظهور الفكرة العظيمة واختلاق الأعذار للمماطلة. البدء في التنفيذ الجسدي خلال 5 ثوانٍ يقطع الطريق على التفكي�� الزائد.
• إعادة توجيه نظام المكافأة: توقف عن ربط الدوبامين بالنتيجة النهائية البعيدة، وابدأ بمكافأة نفسك والاحتفاء بإنهاء الخطوات اليومية البسيطة، مما يجعل الدماغ يربط المتعة بالعمل الفعلي لا بالأحلام اليقظة.
• التركيز على الهوية لا النتيجة (Identity-Based Habits): بدلاً من وضع هدف ضخم يربك الحسابات مثل "سأقوم بتأليف كتاب كامل"، يتم توجيه الدماغ لتبني هوية بسيطة: "أنا شخص يكتب صفحة واحدة كل صباح". هذا التحول ينقل التركيز من عبء النتيجة المستحيلة حالياً إلى سهولة الممارسة اليومية.
• تقليل "احتكاك البداية" (Friction Reduction): الدماغ يحسب دائماً كلفة الطاقة المطلوبة للتحرك. تجهيز أدوات العمل، فتح الملفات الأساسية على شاشة الحاسوب، أو وضع الكتب والمعدات في مكان بارز قبل بدء العمل بيوم، يقلل من المقاومة الداخلية ويسهل اقتناص لحظة الانطلاق الحقيقية.
@ofy_00@zahraafit@ghadii__00 الرجولة والأنوثة ك صفات مش موجودة في الجينات
والتعبير عنها نفسي يختلف من بلد لبلد بشكل كبير وحتى ضمن البلد نفسها يتغير بين مجتمع والثاني
الموضوع نفسي ويتغير من ثقافة لثقافة وماله علاقة بالجينات أبدا
��ي زمن صار فيه لوم و مهاجمة الطبيب موضة رائجة
تنتشر فكرة تبدو منطقية للوهلة الأولى " الأطباء لا يعالجون بل يصرفون مسكنات تطيل المرض ليكسبوا منه"
خلينا نفكك هذه المقولة
نعم فيها جزء صحيح لكن ليس بالطريقة التي تتخيلها
الجزء الصحيح هو أن الدواء وحده لن يحل مشكلتك الحقيقية
لماذا؟؟
لأن المشكلة في كثير من الأمراض المزمنة لم تبدأ في عيادة الطبيب بل بدأت في مطبخك ..وعلى الكنبة ..وفي ساعات نومك المتأخرة وفي توترك الذي لا ينتهي..
السكري الضغط الكوليسترول الكبد الدهني أغلبها ليست أمراضا تصيبك فجأة بل نتائج تراكمات من نمط حياة اخترته أنت يوما بعد يوم
وهنا تأتي الحقيقة التي يتجاهلها من يهاجم الطبيب
الدواء يمنع الانتكاسة السريعة ويؤخر المضاعفات ويشتري لك الوقت حتى تغير اسلوب حياتك
لكنه لا يستطيع أن يعيش حياتك نيابة عنك
الطبيب يطفئ الحريق أما أنت فمن يشعل عود الثقاب كل يوم
فإذا أردت أ�� تغضب فلا تغضب من الذي يحاول إنقاذك من تبعات اختياراتك اغضب من العادة التي رفضت تركها ومن الكسل الذي بررته آلاف المرات ومن الوعد الذي قطعته لنفسك ثم نقضته
لكن انتبه هذا ليس لوما بل دعوة لفهم النفس
السمنة وكثير من الأمراض ليست عيبا فيك ولا دليلا على ضعفك هي نتيجة عوامل كثيرة بعضها خارج عن إرادتك وبعضها بين يديك والطبيب يساعدك على الجزء الطبي أما الجزء الذي تملكه أنت فهو أقوى مما تظن
المعركة الحقيقية ليست مع الطبيب بل مع نفسك
ولأن العدو في الداخل فالانتصار على المرض أيضا في يدك أنت
خطوات في الصباح.. صحن أخف/ اكثر توازن.. نوم أبكر/ موعد استيقاظ ثابت.. تنفس أه��أ /ممارسة تمارين التنفس
هذه ليست وصفات معجزة لكنها العلاج الذي لا يباع في صيدلية
توقف عن مهاجمة الطبيب وابدأ بمواجهة سلوكك
@ReemaReality جربي لبن زبادي يوناني مع ڤانيلا وعسل في الخلاط
يسير قوامه خورافي
وزينيه بفواكه ومكسرات
ادمان يومي وفيها بروتين من الزبادي والمكسرات
جربي كل صوصاتك تبدأ من زبادي يوناني
وتعلمي من هذه صفحة شيرين
خورااافية ورهيييبة
https://t.co/q4KVXwG86S
@ReemaReality يضحك لما يقول حلال يتجوز عليها ٣
هو قادر على وحدة علشان يفكر يعدد
هي وحدة وبيتزوجها بفلوسها وعرق جبينها هي مش هو
لڤل ثاني من النطااااعة
إلا من رحم ربي