نعيش جنباً الى جنب. نعمل جنباً الى جنب. معاً في المدارس والجامعات والعمل والسرفيس...نسهر معاً، ونأكل، وندفع ضرائب لا يعو�� لنا منها شيء....هذه حياة 95% من اللبنانيين مسيحيين ومسلمين.
بالآخر، بيجي شخص أو اثنين أو يمكن 10 أو 50، بيحكو حكي تافه عن "نحن وأنتم" وبتشبهونا وما بتشبهونا... بيصير الاعلام والمنصات تلعي فيهم.
و8200 يغلّون بين��ا.
هذه الصورة لا تعكس فقط خرق لقانون العقوبات في ما خص الصلات غير المشروعة مع العدو، بل ايضاً تعكس أزمة اخلاقية ووطنية كبيرة للتعاون مع من يبيد شعبنا، ويحتل ارضنا، ويحرق غاباتنا، ويقتلع اشجار الزيتون، ويقتل الصحافيين والمدنيين دون حساب وعقاب… هذا النموذج من الأشخاص هو نفسه الذي لا زال يعرقل بالتعاون مع أصحابه البنكرجية داخل المجلس النيابي وفي الإعلام الإصلاح الفعلي للمصارف، ناسفا كل محاولة لاقرار قوانين عادلة تنهي الازمة المصرفية، ضاربا عرض الحائط ليس فقط حقوق المودعين بل ايضاً اي فرصة لقيام قطاع مصرفي سليم كشرط لأي نمو اقتصادي.
فلا عجب بخيانته وتجاوزاته، بل العجب من صمت القيمين والمؤتمنين على القوانين.
جوزف عون :اخترت المفاوضات لاني لا استطيع ان اقف متفرجاً ووطني يقاد الى الهاوية خدمة لبلد آخر.
حزب الله من وقت تاسيسه عم يدافع عن لبنان ويقدم شهداء بالالاف وتضحيات عظيمة كرمال الحفاظ عا الوطن، جايي موظف باع البلد بكرسي لبلد آخر بدو يشوّه تاريخ انكتب بالدم وبكلام فارغ؟
#الخيانة
كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران.
بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، ��ؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!
🔴Urgent blood donation needed at Hiram Hospital and Jabal Amel Hospital. All blood groups are
required. Please donate if you are able
مطلوب التبرع بالدم بشكل عاجل
مطلوب بشكل عاجل التبرع بالدم في مستشفى حيرام ومستشفى جبل عامل.
جميع فصائل الدم مطلوبة. يرجى التبرع إذا كنتم قادرين على ذلك
صباحُ #العيد يعني لأهل القرى أن تطلعَ خيوطُ الشمس وأنتَ بجوارِ المدافن،
تزورُ طيفَ الأحبّة، تقرأُ وتترحّم، قبلَ أن يزفَّ العيدُ فرحَه ويمدَّ صوانيَ حَلواه.
هذا التقليدُ متعذّرٌ اليومَ بداعي الاحتلال والقصفِ العنيف على قرى #الجنوب و #البقاع وصولاً الى المقابر.
ونحنُ إذ نفكّرُ أنَّ الموتَ علينا حقّ، لن نحصلَ على حقِّ المواراةِ في الثرى.
كم أصبحتْ أحلامُنا بعيدة…
كم عاداكَ عدوُّكَ حدَّ القولِ مع كلِّ طلعةِ شمس،
لا إلهَ إلّا الله،
إسـ ـرائـ ـيل عدوُّ الله.
"لبنان من دون الجنوب أسطورة"
قالها الامام موسى الصدر، وهذه هي الحقيقة التي تجهلها السلطة أو تتجاهلها منذ نشأة كيان لبنان.
ومَن يظن بأنّه آمن والجنوب يستباح فهو واهم، ومن يظن بأنّ العاصمة معصومة عن الاستباحة فهو ساذج.
ومَن يراهن على انكسارنا فهو جاهل بنا وبتاريخنا!
أيًّا كان..
مش كان اخف علينا وعليك لو عاديتنا كلبنانيين عموماً ومسلمين خصوصاً بعيد الاضحى المبارك حاف بلا موعظة ووخز بالابر الصينية ؟ !! وما بيمنع يتقدّم مع المعايدة اطباق من المحبة والتضامن والتكاتف .
باقي الحواشي ليه؟ شو الها لزوم فخامتك عبارات : نضحّي باولادنا ، نهدر دمهم؟ ونتعلّم من التجربة كيف نصنع اللحمة الوطنية مع دبس الرمان؟
واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
( المتنبي في عتاب سيف الدولة الحمداني)
شبمُ تعني شديد البرودة ، فاتر ��لشعور .
يصرّ فخامة الرئيس على الغوص في البعد الديني لل��داء والتسليم الذي جسّده إبراهيم وإسماعيل. حقّه. ولكن!
أهل الجنوب يا فخامة الرئيس ربّوا أبناءهم "كلّ شبر بنذر" ولا يضحّون بهم ويهدرون دماءهم.
أباء وأمّهات الجنوب، ككلّ الخلق، لا يسعدون بحمل نعوش أبنائهم فسنّة الحياة أن يدفن الأبناء الآباء وليس العكس. هؤلاء كانوا ليقرّون أعينهم بأبنائهم أحياء يتعلمون ويتزوجون وينجبون ويربّون ويهرمون.
ولكنّ أهل الجنوب يأبون الضيم ولا يستسيغون عيش الذلّ وبين الذلّ والفداء إختاروا الفداء الإبراهيمي والإسماعيلي في امتحان الكرامة. تطوّع أبناؤهم للقتال وهو كُرهٌ لهم عندما أحجمت الدولة لعقود وتواطأت ووضعت رأسها في الرمل للذود عن أرض آبائهم وأجدادهم وفي سبيل الحياة العزيزة على تلك الأرض.
واليوم، يذوب هؤلاء في ثرى بلادهم ويسطّرون الأساطير دفاعاً عنها. هؤلاء لا يُضحّى بهم. هؤلاء يقومون بواجبٍ كفائيٍّ لو قامت به دولتهم يوماً لكان سقط عنهم.