أفصحت بعض الأسيرات اليوم عن "بعض" ما كان مكتومًا في حناجرهن من فصول التعذيب الجنسي والاغتصاب الجماعي، لكن ما نُشر ليس سوى طرفٍ من جحيمٍ طويلٍ يمارسه أصحاب الزي العسكري الإسرا��يلي منذ اللحظة الأولى التي اغتصبوا فيها الأرض ومرّ ذلك، فلم يتورّعوا عن اغتصاب الجسد وسيمر أيضًا!
يحدث هذا في الوقت الذي صادق فيه الكنيست الإسرائيلي - بالقراءة الأولى- على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بتهمة "الإرهاب"!
قانونٌ يشرعن قتل "الإرهابي" الفلسطيني، ويعفي "الوحش" الإسرائيلي ليفعل ما يشاء، كيفما يشاء، وأينما يشاء وقتما شاء، دون رادعٍ أو محاسبةٍ؟!
يا للعار!
قوة دولية من قطر وتركيا ومصر وأمريكا وإسرائيل ستُشارك في البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين، وستُدخل مُعداتٍ لذلك.. بينما أكثر من 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض في غزّة، لا أحد يعرف عنهم شيئًا، لا يستطيعون إدخال جرافة واحدة لمحاولة إخراج جثامينهم!
A medical student, once full of dreams to heal and save lives, is no longer with us. Her life was cut short and another future doctor stolen too soon💔🩺.
🚨 استشهاد الطبيبة يارا الحصري
في مجزرة جديدة ترتكبها آلة الاحتلال،
ارتقت الطبيبة الشابة يارا الحصري،
طالبة الطب في سنتها السادسة،
ومتطوعة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
كانت تحمل في قلبها حلم إنقاذ الأرواح،
لكنها رحلت شهيدةً وهي تداوي الجراح،
ليتحول حلمها الأبيض إلى كفن أبيض.
💔 رحم الله يارا وكل الشهداء من الكوادر الطبية،
الذين وهبوا حياتهم لإنقاذ غيرهم، فدفعوا حياتهم ثمنًا.
---
🚨 Martyrdom of Dr. Yara Al-Husari
In yet another massacre committed by the occupation,
young doctor Yara Al-Husari was martyred—
a sixth-year medical student,
and a dedicated volunteer at Al-Shifa Hospital in Gaza.
She carried in her heart the dream of saving lives,
but was taken while healing others’ wounds,
her white coat turned into a white shroud.
💔 May God have mercy on Yara and all the martyred health workers,
who gave their lives so others might live.
عالم فظيع، وصل إلى أقصى درجات الانفصال عن الو��قع والوقاحة. منشغل بصورة وحقيقتها، بثلاث أصابع والتمويه ونقاشات الAI والتحليلات غير المُجدية، بينما مات في ليلةٍ واحدة عشرات الأطفال، أُحرقت عائلة بأكملها، وساحت أجساد أبنائها بلا رحمة.
700 يوم من الحرب والموت، و700 سنة من الجهل والتخاذل والوقوف خلف "التضامن الكاذب" المبني على الصور والمقاطع والشعارات وأوهام التضحية بالمقاطعة وبعض المشاعر والحزن والقلق.
URGENT: Help evacuate Sarah Al-Kahlout.
Sarah needs immediate medical evacuation to, recover and return as a doctor.
Please help share this appeal with any organization or entity that can assist
مبارح كانت سارة تراجع معنا امتحان العملي
سارة زميلتنا.
نحتاجها ترجع توقف، وتكمل طريقها كطبيبة
ساعدونا نطلعها تتعالج برّا
الشيخُ المُلثَّم قُتِلَ منذُ اللحظة الأُولى التي استصرخكم فيها ولم يلقَ فيكم من يُجيب، كمثل الضيف إذ نادى عند الضربة الأولى، وصاحب العصا حين ثارَ وانتفض، كُلّهم تعرّضوا للخيانة والخذلان مع سبق الإصرار والترصد، وكُلُّهم فصيلُ الحق والثبات، سينصرهم الله ولو بعدَ حين، ويمحق اللهُ الظالمين ومن دارَ مدارهم .. واللهُ غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثرَ الناس لا يعلمون !
مع المقاومة بالأمس واليوم وغدٍ وبعد غد، مع حقنا في النضال ضد اسرائيل أبسط حقوقنا وأولها، مع صفع اسرائيل على وجهها كلما استعلت وتجبرت.
على هذا عشنا وعليه نلقى الله.
الأزمة والمجاعة واضحة، سببها واضح وكل العالم شايفه: إغلاق المعابر وا��حصار.
أي حلول أخرى هي مشاركة في الأزمة، ولا تحلّها مطلقًا، بل تسعى لترويج فكرة أن الوضع يتحسّن فهناك حلول.
الإنزالات الجوية لن تختلف عن فكرة الشركة الأمريكية، وعلى عن كذبة المساعدات الأوروبية التي لم تدخل، وكلها تساهم في قتل الناس، وفي ترويج رواية غير صحيحة عن انتهاء الأزمة.
هذا تحايل على الواقع وتمديد للمجاعة. لا تصدقوا!