مسلمة مصرية المولد ولا أؤمن بحدود رسمها لي العدو فبلاد المسلمين كلها أوطاني أحبها وأنتمي لها .
أحلم بعودة الخلافة كما وعد ربي على لسان نبينا الصادق المصدوق .
لطالما صاحبنا هذه المفاهيم في السنوات الماضية في كثير من الدروس والسلاسل بفضل الله تعالى وتوفيقه:
"تعزيز اليقين بمرجعية الوحي"
"تفعيل مرجعية الوحي في الواقع"
"شمولية مرجعية الوحي"
وها هي هذه المفاهيم تُعرض اليوم باللغة الإنجليزية لتكون بإذن الله تعالى مرجعاً مهما للمهتمين بالدعوة والإصلاح في أنحاء العالم الإسلامي.
نأمل منكم الإسهام في إيصالها لكل المهتمين بهذه الموضوعات والمجالات من المتحدثين بالإنجليزية:
https://t.co/4E23MrTRDD
اطلعت في الآونة الأخيرة على مشروعين يقربان السيرة النبوية إلى الجمهور، وأسأل الله أن يبارك في أصحابهما، وأن يجعلهما في ميزان حسناتهم..
المشروع الأول موقع يقرب أنساب السيرة النبوية، بحيث يسهل عليك معرفة العلاقات الناظمة بين الأسماء المذكورة في السيرة النبوية، فلان زوجته فلانة، أبوها فلان، أخوها فلان.. وهكذا.
بالضغط على الاسم تنفتح ��ك شجرة علاقاته وبيانها، ويمكنك من خلالها تتبع بقية الأسماء.
هذا رابطه | https://t.co/IcoN80VnqB
والمشروع الثاني سماه صاحبه سيرة النور، وطريقته أن يأخذ المادة العلمية في السيرة النبوية فيحولها إلى مختصر مدعوم بمشاهد منتجة بالذكاء الاصطناعي، بحيث يتصور المشاهد أمور السيرة من خلال هذه المشاهد!
وقد وصل فيه إلى 34 حلقة ، وهذا رابطه على اليوتيوب | https://t.co/sAfEfJ8XNp
وما تزال الأمة تخرج كثيرا من طاقتها في المساحة التي لا قيود فيها، فالأمة فعالة وعاملة ومتحركة، ولكن هذا لا يبدو في أبواب السياسة والاقتصاد والحروب لأن الأمة مقيَّدة ومكبَّلة ومحبوسة، فإذا امتلكت حريتها واستعاد�� زمام أمرها، فقد ابتدأ تاريخ آخر!!
@alshagiri فرعون مصر الحالي يحرف التاريخ والحاضر الذي عاشه الناس بالكذب والتدليس فمابالك بمن هو أشد منه قوة وتأثير .أسأل الله تعالى أن يلحق السيسي بمن سبقه من الطغاة إلى نار جهنم وينتقم منهم.
@AnasHabib98 ولما قولتلها مينفعش نقسمه قالت هو يعني ايه جواز سفر اصلا.قولتلها إنه دفتر صغير فيه صورتك وإسمك وفي اللحظة دي عيونها لمعت وفرحت وقالتلي طب ما نعمله بنفسنا مش لازم ناخده من السيسي.وخلص الحوار بوعد مني أعملها جواز سفر بدل قهرة الق��ب دي خاصة إننا لا نحمل جنسية أخرى غير المصرية .
@AnasHabib98 بمناسبة رفض استخراج جوازات للأطفال المصريين مواليد تركيا فبنتي كل ما تشوف طيارة تسألني ليه معنديش جواز سفر وكل ما تشوف حد تسأله عندك كام جواز سفر على أمل يكون معاه اتنين ��لشان تاخد واحد منهم تسافر بيه.واخر فكرة قالتها ايه رايك يا ماما نقسم جواز سفرك وأنا آخد نصه
😁يتبع
حلقة المقابلة الثانية مع أحمد الشرع متعلقة بشخصه بشكل مركز، ولا تخلو من دروس لرجل صاحب تجربة ثرية، وقد لفت انتباهي ما يلي:
١. الرجل بدأ مرحلة الصعود من المسجد رغم أن المنطقة التي كان يقطن فيها لا يبدو على شبابها الالتزام الديني، بل العكس.
٢. بدأت مرحلة الإعداد النفسي والهم على المسلمين لديه قبل العشرين من عمره.
٣. مركزية قضية فلسطين في أصل تفكيره ونشأته ��ثورته وهجرته وتنقله.
٤. الرجل لا يخجل من أصل تسميته الجولاني، بل يفتخر به، ويزهو بتطوير فكره، ويعتبر ما حدث له نعمة من الله، فقد صقلت التجارب شخصيته.
٥. استفادته الكبيرة من محنة السجن بالاطلاع والقراءة والكتابة وتغيير النمطية في التدريس والمناهج داخل السجن.
٦. قناعته بأن تجارب الحركات الإسلامية يجب ألا تكون أنموذجا مقدساً في الاقتفاء أو الحكم، ففي أحيان كثيرة ثبت فشلها.
٧. قناعته بأن كل بلد لها خصوصيتها، فما ينطبق على العراق مثلا لا ينطبق على سوريا، فكل بلد لها ظروفها فيجب أن يتم التعامل معها بحسب ما تقتضيه من أحوال داخلية وما يحيط بها.
٨. الصعود الكبير لم يكن رهن أحد من الدول بل بجهد داخلي طموح، وتجربة إدلب كانت مقدمة لما سيحدث من فتوحات سريعة فيما بعد، ولذلك لم يتفاجأ هو شخصيا بالفتح السريع لأنه كان يعمل عليه وينظر إليه كأنه واقع.
٩. ربط خلال المقابلة كثيرا من قناعاته بروح الفريق الذي كان يعمل معه، وبمساعدة أصدقائه.
١٠. اطلاعه الجيد على التاريخ وقناعته أن مسار تغيير الأمة يبدأ من الشام ودمشق، معبرا عن تعلقه الشديد بهذه المدينة.
الخلاصة: الرجل يعتبر فريدا في تفكيره ونشأته وعصاميته و"كاريزميته"، بين الرؤساء، ويعرف ما يقول ويحقق ما يصبو إليه، هذا ما اقتنصته من شخصيته، وحسب حديثه، بعد مشاهدتي الحلقة الثانية من برنامج المقابلة على عجالة..
فإن فاتني شيء فأتحفونا به 👇
✍️ صهيب سمير الكحلوت
#الشام
#سوريا
#أحمد_الشرع
#المقابلة
بالأمس كان اسمه يتصدر قوائم الناجحين في الثانوية، واليوم اسمه يُكتب في سجلِّ الشهداء.
لم يمهله الزمن ليفرح بشهادته، ولم يفتح باب الجامعة، ولم يعش أحلامه التي انتظرها سنوات... اختطفه الموت، وبقيت شهادته معلقة، بينما ارتقت روحه إلى ربِّ البرية.
#رتويت_للتغريدة#غزة
علق الإعلامي التونسي «محمد كريشان» على الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في تونس بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء، وما أسفرت عنه موجة الحر الشديدة من وفيات، قائلا: «كلمة ورد غطاها، لا خلاص لتونس إلا بالتخلص من هذا الكذاب الأشر وجماعته»
بعيد اندلاع الطوفان المبارك، كان من وسائل أجهزة الأمن المصرية (أو بالأحرى: الفرع الصهيوني في مصر) أن يستكشفوا جمهور المتعاطفين مع الطوفان، ومن هؤلاء الذين يمكن أن يفكروا في فعل شيء لمساندة غزة..
فماذا فعلوا؟!.. ابتكروا صفحات ومجموعات على منصات التواصل، تزعم أنها تناصر غزة، أي أنهم نصبوا فخًّا يكتشفون به شهامة الناس وأخوتهم.. ومن خلال هذه المنصات استطاعوا بالفعل الإيقاع بعدد من الشباب والفتيان، وبعضهم كان في المرحلة الإعدادية، ثم ساقوهم إلى السجون والمعتقلات.. وواحدة من هذه القضايا معروفة باسم "عيال غزة"!!
القصدُ هنا: فرع الأمن الصهيوني المصري لا ينتظر من أحد أن يتحرك لكي يتتبع هذا التحرك.. إنه -منذ هذا الانقلاب العسكري المشؤوم- يبحث ويتشمم ويفتش عن أي شخصية يمكن أن تتحرك أو تُحَرِّك الشارع.. لأن هذا النظام نفسه، فوق أنه متصهين، فهو قد جاء بعد ثورة، فمنبع هوسه ورعبه وجنون�� هو تلك البذور الشعبية التي يمكن أن تتطور إلى ثورة!!
أقول هذا بمناسبة حملة تشنها أبواق أمنجية، يشارك فيها -عن غير قصد- بعض المحترمين، ويخوض فيها عن عمد بعض "المحنكين، فلاسفة ال��برة"، يستنكرون على بعض الناشطين في الخارج أنهم وبسببهم يُقبض على بعض الشباب في الداخل!!
لهذا بدأت بضرب المثال بغزة وما حصل فيها: ترى هل نلوم الحركة الخضراء وأبا إبراهيم وأبا خالد على أنهم بدؤوا الطوفان فتسببوا باعتقال بعض الشباب والفتيان في مصر؟!!
لا يقول بهذا عاقل..
وهذا مثل هذا.. فإن البلد حافلة وحدها بالمظالم والجرائم والمرارات وأسباب الغضب، التي تلد يوميا -وبتلقائية غريزية- أفواجا من الساخطين الباحثين عن عمل للتخلص من هذا الوضع..
الحياة في مصر وحدها خطر، والإنسان المصري لا يأمن على نفسه من شيء، مجرد أن تصادف في يومك ضابطا متعكر المزاج، أو أن تصطدم بابن مسؤول كبير، أو حتى إن وقفت تبيع الذرة على عربة إلى جانب الطريق، فإنك لا تأمن سيارة طائشة تقودها مراهقة غنية ترك لها أبوها السيارة لتتجول فيها مع صديقها المراهق..
مصر وحدها متكدسة وفياضة بالجرائم والمظالم.. ومجرد العودة إلى البيت آخر النهار سالما هو مكسب عظيم لأكثر المصريين..
وحتى إن عدت، فلا تدري متى يُقتحم عليك البيت ليلا، ولا متى يأتيك جواب بإخلاء البيت أو هدمه، لأنه جاء على مسار شارع أو كوبري أو مشروع تريد "الدولة الفاجرة المجرمة" أن تقيمه على أشلاء الناس..
حتى القبور والمساجد، تفرمها المشروعات الجديدة، فلا حرمة لحي ولا ميت، ولا لعابد في صومعته.. مع أن العبادة في الصومعة أيضا محظورة، فالمساجد مفروض عليها أن تغلق بعد كل صلاة..
الخلاصة هنا.. من كان غاضبا لأن الشباب يعتقلون في الداخل فليوجه غضبه لمن يسبب غضبهم، ثم لمن يعتقلهم، ثم لمن يحرمهم من أبسط حقوقهم القانونية قبل الاعتقال وأثناءه وبعده..
فإن لم يكن، فليتكلم كلام الحريص الشفوق الذي ينصح هؤلاء الشباب في الداخل أو الخارج بمزيد من الحرص ومراعاة أمانهم لئلا يسهل وقوعهم بيد الظلمة الفجرة أعداء الله ورسوله..
وأما تس��يط الغضب والسخط على المظلومين أنفسهم، فلا يستفيد منه سوى الظالم.. ونعيذ بالله كل مسلم سوي النفس صاحب فطرة سليمة أن يكون من جنود فرعون.. ولقد كان من جنود فرعون قومٌ من بني إسرائيل يُخَوِّفون من آمنوا بموسى من فرعون، وقد أشارت إليهم الآية الكريمة {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون (وملئهم) أن يفتنهم}..
فتأمل في كلمة (ملئهم).. فإنها تشير إلى ملأ من بني إسرائيل كانوا بتخويفهم أداة من أدوات فرعون، وصدا عن سبيل الله، ومعوقا أمام موسى عليه السلام..
هدانا الله وإياكم للحق، وخلصنا وبلادنا من حكم الفراعين أجمعين
*صديقنا الدكتور عمرو هيكل الذي خرج من سجن العاشر جثة وتم دفنه فى صمت فجر اليوم..
فى 2020 فى القناطر الخيرية تم اختطاف الدكتور عمرو وزوجته دكتورة دينا وطفلهم من المنزل والاستيلاء على جميع الاموال والذهب و سيارتهم ال kia الجديدة واختفوا..
بعدها بايام تم تسليم الطفل الى الجد طرف الوالد ومن وقتها عايش معه هو واخته..
من 2020 الى 2026 لم يظهر الدكتور عمرو فى اى سجن او جلسة او زيارة..
المعلومة عنه فقط ظهور اسمه فى القضية رقم 65 لسنة 2020 حصر أمن دولة و انه فى سجن العاشر..
لم يحضر الجلسة التى انعقدت عبر الفيديو فى سبتمبر 2024 ووقتها قالوا انه فى المستشفى وتعذر حضوره..
بالامس ظهر اسمه من جديد عندما اتصلوا بأهله ليستلموا جثمانه بعد 6 سنوات اختفاء..
استلموا جثمانه ودفنوه فجرا دون وداع او عزاء او حتى معاينة جثمانه فى الكفن..
نعم منعوا اهله حتى من معاينة جثمانه فى الكفن..
خذوا الكفن هذا فيه عمرو.. ادفنوه..
تمام..
ارتقي عمرو ودفنوه..
كيف حال زوجته الدكتورة دينا؟؟
المعتقلة منذ 6 سنوات وتواردت الاخبار عن عدم اتزانها نفسيا وعقليا من هول ما مرت به ايام اعتقالها الأولى..
كيف هى الان؟؟
من سيخبرها ان رفيق دربها ارتقي؟؟
عمرو مات يا دينا.. البقاء لله..
من سيخبرها؟؟
وهل مازلت تملك العقل الذي يستوعب الحدث؟؟
من لـ دينا وغيرها من المعتقلات؟؟
أيام وننسي حكاية عمرو ودينا..
لم نكن نعمل عنهم شئ حتى ارتقي عمرو..
وعندما علمنا...
أكملنا حياتنا..
باتت مصر قبل ليالى حزيييينة على ماتش كرة..
تشكوا ظلم الحكم..
حكم الكرة.. اللعبة..
فهل تشعر مصر بالحزن على عمرو ودينا؟؟؟
هل بات شعبها حزين لمصابهم؟؟؟
ام انها أصبحت egypt؟؟
احسب ان الدم يغلي فى العروق، وكرة الثلج القادمة، والكل يترقب الشرارة، وما ذلك على الله بعزيز، وكل شئ عنده بمقدار..
*نقلاً من صفحة عبدالرحمن البدراوي
#خرجوا_المعتقلين
#يموت_الشجر_واقفا
الحقوقي «جمال عيد» يعبر عن حزنه لخسارة منتخب ��صر أمام الأرجنتين، مشيدا باتساع حالة الغضب عالميا، قبل أن يتساءل عن إمكانية توجيه جزء من هذا الجهد للمطالبة بالإفراج عن مصريين مظلومين داخل السجون
تزوجت وأنا في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية، أي حين كنت في الحادية والعشرين من عمري، وهذا زواج في سن مبكرة نسبياً، وأنا أشعر أن الله تعالى أنعم عليّ وكرمني بهذا الزواج، فقد وجدت فيه الشريك الذي يكملني، ووجدت في أسرتي السكينة والطمأنينة والراحة والسعادة، فلله الحمد والمنة، و عميق الشكر لزوجتي أولاً ثم لأولادي وبناتي وأسرهم ثانياً.
ولا أريد أن أفيض في هذا الموضوع؛ فأنا لا أتحدث في هذا المنشور عن حياة شخصية، وإنما عن ندى من تجربة خاصة، و عن معانٍ عميقة من التجربة الإنسانية الكلية، أي أنني أتحدث عما هو مشترك بين الناس جميعاً في رحلتهم الطويلة في الحياة.
دخلت تجربة الحياة العائلية أنا وزوجتي دون أي تدريب خاص، وهذا فرض عليّ وعلى زوجتي أن نجتهد في أمور كثيرة دون أساس عميق من المعرفة المطلوبة لحياة أسرية ناجحة وسعيدة.
كنت أظن في البداية أن (العدل) كاف لقيام علاقات زوجية، وأسرية متماسكة، ثم اكتشفت أن العدل يوفر الحد الأدنى من السعادة، والتفاهم بين الزوجين، لكن الإحسان هو الذي يولّد داخل الأسرة المودة والاغتباط، والشعور بالفوز بشريك جيد. الإحسان والتضحية، والعطاء الذي لا ينتظر المكافأة.
هذه المعاني هي ما نفهمه من عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" (1)
والأهل هنا هم الزوجة والأبوان والأولاد، وجميع من يعيش في كنف الرجل من إخوة صغار... وحين سئلت عائشة رضي الله عنها عما كان يصنعه صلى الله عليه وسلم في بيته قالت: "كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".
على الصعيد النفسي نلاحظ أن العلاقة التي تقوم على الحساب والترقب (ماذا أخذت؟، وماذا أعطيت؟) هي علاقة قلقة مشوبة بالتوتر، وحين يتحول العطاء إلى شيء ثابت تهدأ النفس، وتشعر بالتأنق بسبب الشعور بالنبل، وإبعاد معنى الخسارة عن الحياة العائلية والزوجية.
علاقات السوق قائمة على التبادل، والموازنة بين ما نملك وبين ما ندفع على حين أن العلاقة داخل الأسرة تقوم على التنافس في السخاء حيث الفوز لمن يعطي أكثر. وأود هنا أن أختم بقوله صل الله عليه وسلم: ((دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك".
فالذي يوسع على عياله في النفقة رابح وفائز بالأجر إذا احتسب ذلك عند الله تعالى. إن الشح في الإنفاق على الأسرة هو أخطر فيروس مدمر لهنائها وطمأنينتها، ولذلك كان السخاء في الإنفاق عليها من أحسن وجوه الصدقة.
د. عبد الكريم بكار
من يتعجبون من دعمي للقيادة التركية... عليهم أن يخجلوا من أنفسهم!
تركيا لم تفتت اليمن، ولم تقتل السوريين، ولم تنشر العصابات في العراق، ولم تقسّم لبنان، ولم تضرب صواريخ على مكة. تركيا دعمت وحدة سوريا، وتوحيد العرب، وقوة الخليج، ومنعت احتلال قطر وتدمير السعودية وتفتيت السودان، وحاولت توحيد ليبيا، ودافعت عن الصومال، وذهبت أخيرًا إلى مصر تحمل معها تكنولوجيا عسكرية متقدمة.
تركيا قال رئيسها بوضوح: «نحن مع قوة ووحدة الدول الإسلامية». تركيا دعمت أذربيجان ضد أرمينيا لاستعادة كاراباخ من حكومة ارمينيا التي تركع تحت أقدام الشيوعيين الملحدين. حتى في إيران، وقفت تركيا ضد تفتيتها وتقسيمها، وقالت لأمريكا كلمات واضحة: «لا نقبل تقسيم إيران»...
النَّفَس التركي إمبراطوري عثماني إسلامي نهضوي، وعندما جاء الربيع العربي دعمت الشعوب، ووقفت مع كل الحكومات المنتخبة من تونس إلى مصر، وقاطعت الخليج بسبب موقفهم ضد إرادة الشعوب العربية، وخسرت المليارات بسبب غضب حكومات الخليج.
تركيا قالت في القمة الإسلامية في قطر بعد ضربها من الاحتلال: «أيها العرب، لن تستطيعوا مواجهة إسرائيل بسبب الترسانة الأمريكية... تعالوا لنقاطعها اقتصاديًا، فنحن في تركيا خسرنا 10 مليارات دولار من مقاطعة إسرائيل، ولكن فداءً لأطفال غزة نفعلها... تعالوا لنمنع الطيران المدني من عبور أجوائنا... فنحن في تركيا منعنا حتى السفن التابعة للاحتلال من العبور...» فرفض العرب.
تركيا لا تشبه المتخاذلين ولا المجرمين الذين قتلونا واغتصبوا نسائنا تحت الشعارات الطائفية وثارات اكل عليها الدهر، هي تشبه يوسف عليه السلام الذي يريد إخوته قتله، وأنه لهم ناصح أمين!
الآن تركيا تقول للعرب: ادخلوا تركيا إن شاء الله آمنين، وخذوا ما شئتم من السلاح، فنحن لكم عون إلى قيام الساعة ضد كل شواذ الأرض!
عجباً لكم ...!!!!
حين احتل نابليون بونابرت #مصر، خاطب أهلها دجلاً قائلًا:
«يا أهل مصر، سيقول لكم أعداؤنا إنني جئت لأهدم دينكم، فلا تصدّقوهم. قولوا لهم إنني جئت لأردّ إليكم حقوقكم، وأعاقب مغتصبيها، وأقيم العبادة الحقيقية لمحمد. قولوا لهم إنني أوقّر الله ونبيّه والقرآن أكثر مما يوقّرهم المماليك. قولوا لهم إن جميع الناس متساوون أمام الله، وإن الحكمة والمواهب والفضيلة وحدها هي التي تميّز بينهم.»
وحين احتلها الجنرال الانقلابي القزم #السيسي، خاطب شعبها بقوله:
«يا مسريين!... قالولي: خذ ده!... أنتم فاكرين دي دولة؟... إحنا فقرا أوي... هابني قصور... وهابني.»
ثم اعتصم هو وجيشه وحكومته في عاصمة جديدة، خشيةً من شعبه لا من عدو خارجي.
فهو، العدو الخارجي والداخلي معًا.
حتى الاحتلال الفرنسي كان يحسب حسابًا للمصريين، أما الجنرال القزم فقد بلغ به الغرور أن يظن أنه يحكم أغنامًا، وأن حصنه سيحميه.
ولم يحمِ حصنٌ طاغيةً أو فاسدًا من قبل.
أريدك - عزيزي - أن تتخيل الأزمة الحادة والعميقة والعريضة التي ستواجهها مصر في حال سقوط سلطة الانقلاب، والتي ترقى إلى مستوى "التهديد الوجودي" للدولة المصرية!
فما هي هذه الأزمة؟
أو ما هو هذا التهديد الوجودي؟
لقد وضع #��لسيسي المنقلب الخائن - عن عمد - إدارة الدولة وعقلها ومفاصلها الحيوية في مكان واحد يسهل استهدافه من جانب أي عدو خارجي، في أقل من عشر دقائق؛ بحجة الحيلولة دون تكرار أحداث 25 يناير 2011!
ولا استبعد وقوع هذا العدوان، بل أتوقع وأجزم بوقوعه في حال كانت السلطة الجديدة "وطنية"!
تخيل كم سيُكلف المصريين من الأموال وكم سيستغرق من الوقت تفكيك هذه الأعصاب ونقلها إلى أماكن آمنة ومحميّة، هذا إذا أمهلنا العدو للقيام بذلك ولن يُمهلنا بالتأكيد؟
السيسي لم يكتفِ بتخريب #مصر وبيع ما يمكن بيعه منها للأجانب، بل أصابها بالشلل التام والانهيار الكامل في حال تعرضها لعدوان خارجي، أو إرغام أي سلطة قادمة على الاستسلام الفوري والتلقائي للعدو دون شروط وحتى دون إشعار؛ حتى لا تتعرض للعدوان!
السيسي نجح في مهمته نجاحا منقطع النظير ولم يفشل كما يتصور السُّذج والبُلهاء وهم كُثر.
@Ahmad96969 د أحمد سليمان حضرتك سواء ��قصد أو لا تقصد بررت وأعذرت لهذه السيدة العنصرية سليطة اللسان والتي أساءت وتطاولت على إخوة لنا في الدين والإنسانية .
دور العقلاء إدانة هؤلاء حتى لا تشيع في مصرنا الحبيبة سلوكيات مشينة ونحن دائمًا أصحاب واجب ونعرف الأصول.
قال ﷺ«عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدةإلا رفعك الله بها درجةوحط عنك بها خطيئة»
عن ربيعةالأسلمي رضي الله عنه قال:قال لي رسول اللهﷺ:«سلني»فقلت: أسألك مرافقتك في الجنةفقالﷺ:«أو غير ذلك؟»قلت: هو ذاك، قال:«فأعني على نفسك بكثرة السجود»
اللهم اجمعنا بالنبىﷺ فى الجنة