#اوصف_الحب_بتغريده
ركض لخديجة وهو أشجع و أعظم و أقوى رجال أمته يقولها دثريني زمليني ، لا تخجلوا من مشاعركم و عيشوها ، المشاعر لا تقلل من قيمة أصحابها ❤️
@ameeeem15o @emeOOnly مًو ساحرته وأخذته من كل دنياه فتسوي نفسها عاقله وتدافع عن الرجال اعرف وحده مسويه كذا وهي تخلي زوجها يقاطع امه اذا زعلت هي مريضات الحريم ترى
#مواطن_يقتل_زوجته_بعرعر
اللي يقهرني الرجال اللي يقذفون بشرف البنت ولو بحلف حلفت إنهم زناة مجاهرون ولولا ستر الله ع لأنحت أعناقهم من كثرة الذنوب خجلاً ، فلا تعيب والعيب يسري بك ..
العقوبة للجنسين واحدة فلا تبرأو أنفسكم وتهتكوا بشرف تلك المتوفاة !
أمي [حصة البراهيم التركي]؛ التحقت بدار تحفيظ القرآن الكريم للكبيرات وعمرها 60 وتوفاها الله بعمر الـ64عاماً، وكُنت أُسمِّع لها حتى وصلت بحفظها لـ[الذاريات]، وقد كتبت هذه الأوراد بخط يدها، وقُمت بنشرها كصدقةٍ لها، فلم يتبقّ من عملها إلا ولدٌ صالحٌ يدعوا لها؛ فرحمك الله يام ناصر..🍃