توكلت على الحي القيوم الذي لا تأخذه سِنة ولا نوم
توكلت على الذي يعلم ويرى ما لا تراه العيون، على ربي الذي لا يتخلى ولا يخون توكلت على مدبّر الشؤون، الواسع، الواحد، الذي إذا شاء لي أمرًا جعله بين كن فيكون
توكلت على الذي تطمئن بقربه القلوب
وإليه ترجع الأمور
تدرون وش علاج التفكير؟
علاجه الركن السادس من أركان
الإيمان،
ألا وهو الإيمان بالقدر خيره وشره لما تستوعب إن كل شيء أنت شايل همه، ربي عارف فيه وكاتبه لحكمة ما تشوفها الآن، وتؤمن إن ما فاتك شيء، وإن اللي مكتوب لك بيوصلك حتى لو تأخر
سلّم أمرك لله، وقلبك لربك، واسعى، وما راح يضيع تعبك
"يقول اللّٰه عز وجل:
يا عبدي ما أخذته منك إلا لأني أعلم أنه سيؤذيك، وما أخرت عنك شيئًا إلا لأنه لا يليق بك، وإن بكيت من وجع اليوم فغدًا أبكيك من فرح ينسيك كل ما مضى
عشرونَ عاماً فَوقٌ دَربٍ الهوى ولا يَزالُ الدِّّربُ مجهولا
فمرةً كنت أنا قاتلاً و أكثر المرات مُقتولا
عشرونَ عاماً .. يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحة الأولى
إنّ الَمَرءَ لن يَنَالُ ما يُحِبّ حتى يصبر على كثير مما يكره وليعلم أنّ لِكُلِّ بِدَايةٍ مُتعبة
نهاية مشرقة بإذن اللّٰه
Endurance through difficulties leads to desired outcomes as every tough start promises a bright end, InshaAllah