تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ��نوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
لا يمكنك الشفاء بدون جهاز عصبي هادئ.
مهما كان غذاؤك صحياً، ومهما كان انتظام ساعتك البيولوجية، ومهما تناولت من مكملات غذائية؛ إذا كان جسدك يعتقد أنه تحت التهديد، فلن يُصلح نفسه أبداً.
العامل الأهم على الإطلاق في الشفاء هو أن تتعلم كيف تهدأ وتسترخي تماماً.
اعجبني هذا الاقتباس:
« هذا ��صيحة مجانية من طبيب نفسي باهظ الثمن. إذا كنتَ شخصًا قلقًا، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم الوثائق من أجل المتعة. ابدأ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على الأهمية. لا تجعل كل شيء أمر حياة أو موت. »
يُذكرني بتشبيه أثر "محاكي الطيران" (The Flight Simulator Effect)
يتدرب الطيارون على أعقد الظروف وأقساها عبر أجهزة المحاكاة الأرضية. لماذا يبدعون فيها؟ لأن الرهان صفر؛ لا توجد طائرة حقيقية ستتحطم.
عقلية "من أجل المتعة" تحول الواقع إلى جهاز محاكاة ذكي.
عندما تقنع عقلك بأن هذه المقابلة أو هذا المشروع هو مجرد "جولة تجريبية في المحاكي"، فإنك تسحب من الموقف قوة التهديد. أنت تختبر مهاراتك، وتتعرف على نقاط ضعفك في بيئة آمنة نفسيًا، والنتيجة الحتمية هي أداء رفيع المستوى وخالٍ من التشنج.