"المحسود قد يعيش حياته بشكل طبيعي ولا يعلم أنه محسود ،يصلي ويصوم وله ختمة بالقرآن بل لا يشعر بأي نفور عن العبادات، ولكن حين يعرض عليه مشروع عمل أو زواج أو باب رزق تجده ينتكس فجأة بحالته الصحية ويشعر بتعب غريب ومفاجئ، اللهم إنا نعوذ بك من شر لأنفس التي تتمنى من عبادك زوال النعم"
“في نوع من العلاقات مستوى الأمان فيها عالي جدًا، تعرفون أن مهما صار بينكم راح تتفاهمون وتسمعون بعض، تسند عليه وأنت متطمن ماتخاف يتبدل ولا يتغير مايحيرك ولا يشغلك بالأسئلة، واضحين صريحين واعيين مرتاحين مع بعض ، هذا أسمى من الحب وأعلى منزلة.♥️”
"الصبر عبادة عظيمة ��دًا، أن تصبر على ابتلاء لا تعرف سببه ولا حلّه، أن تصبر على دعوة لا تعرف متى ستتحقق، تصبر على مرض، على شخص، على رزق .. فكرة الصبر نفسها اختبار صعب جدًا للنفس، لذلك قال الله عز وجل "وبشِّر الصابرين".. فاللهم بحجم صبرنا على همومنا ارزقنا بفرحة تسعد قلوبنا."
"الحياة مستمرة سواءً حزنت أو فرحت مستمرة حتى وإن كُسرت او خُذلت الأمر يكمُن في قدرتك على الوقوف مرةً أخرى والصمود أخبر نفسك بأنك قوي وانسَ ماحصل بالأمس لا تقف مكانك وتستسلم الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقا جيدا سوف تنزلق منك الحياة"
"اعرف قدر نفسك قبل أن تصفعك الحياة وتوقظك من سباتك، فأنت ثمين، ثمينٌ في وقتك، طاقتك، قدراتك، توقف عن هدر نفسك مع من لايستحقك، وطريق لا يشبهك، وحياة لا تنتمي لك، توقف عن تقليل شأنك والله رفعك، توقف عن الشك في قُدراتك والله وهبك كل شيء، تعلّم وضع نفسك دائمًا في المكان الذي تستحق"
"ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله
استخدمهم لبناء مستقبله. لا يمكن لأي شيء أن
يمنع ما قدّره الله لك، تأكد بأنك لست رحمة
الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل
حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من
خير عظيم سيقدره الله لك "
في نهاية الثريد🌿:
- سورة البقرة أشبه ما تكون بالتمرة، لن يطيل لك طعمها إلا بعد مضغها.. إذن تكرارها ومجاهدة النفس على قراءتها، سيورث لك في حياتك حلاوةً وفرحًا ♥️♥️♥️.
اقرأ ١٠ صفحات نهاية كل صلاة، سترى نفسك قد أنجزت تختيمها بعد صلاة العشاء في كل يوم، هناك من يواظب عليها ليوم واثنين وثلاثة ومن ثم يتكاسل، لا بأس.. جاهد نفسك واسعى وتأكد أن الله لن يضيع أجرك أبدًا..