قال السعدي - رحمه الله - :
" ينبغي للعبد أن يلح دائمًا على ربه
في تثبيت إيمانه،
وأن يحسن له الخاتمة،
وأن يجعل خير أيامه آخرها،
وخير أعماله خواتمها،
فإن الله كريم جواد رحيم ".
• تيسير اللطيف المنان (٢٨٦)
��نت لا تعرف يا صديقي مدى تأثيرك بي كيف تستطيع أن تجعلني أُزهرة كيف أحب الحياة وأنت معي أكثر، كيف أتوق إلى الهروب إليك عندما تُنهك قلبي الأيام، كيف أنني أراك الشيء الحقيقي الذي أعيشه وأعيش إليه.
"يؤخِّرُ الله أشياءً تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت من ربِّك الهادي
تقولُ يا ربِّ فرِّحني بأُمنيتي
إنّي انتظرتُ انتظاراً ليس بالعادي!
يسوقُ ربّك حين اليأس حاجتنا
فـ تجيء غيثاً بلا برقٍ وإرعادِ
يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا يرتجي أمل��ا ..
أحلى البشاراتِ تأتي دون ميعادِ "
وقد قلّب بصري شيئا كثيرا من أخبار السالفين، وسمعت أذني كثيرا من تجارب الحاضرين..
فكأنهم اتفقوا جميعا على أن أنجع طريقة للتخطي والنسيان؛ اليأس من الشيء!
فإذا يئس القلب نسى وتخلّى وأفلت!
قال الرسول ﷺ: قال اللهُ تَبارَك وتَعالى:
"أنا أغنى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّركِ.. مَن عَمِلَ
عَمَلًا أشرَك فيه مَعي غيري؛ تَرَكتُه وشِركَه".
• صحيح مسلم (2985)
• قال ابن القيم رحمه الله : -
" حسن الظن إن حمل على ��لعمل وحث عليه وساق إليه ؛ فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي ؛ فهو غرور. ومن كان رجاؤه جاذباً إلى الطاعة، زاجراً عن المعصية ؛ فهو رجاء صحيح. ومن كانت بطالته رجاء، ورجاؤه بطالة وتفريطاً ؛ فهو المغرور ." ..
قال يحيى بن معين رحمه الله تعالى:
ما رأيتُ على رجلٍ خطأً إلا سترتُهُ، وأحببتُ أن أزيِّنَ أمرَهُ، وما استقبلتُ رجلاً في وجههِ بأمرٍ يكرَهُهُ، ولكن أبيِّنُ له خطأَهُ فيما بيني وبينَهُ، فإن قَبِلَ ذلكَ وإلاَّ تركتُهُ.
سير أعلام النبلاء (٨٣/١١)