صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقول�� تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
President Trump has formally approved a landmark agreement with Saudi Arabia that will provide the country with a civilian nuclear program and potentially open the door to uranium enrichment in the kingdom’s territory, according to U.S. officials. https://t.co/B6QUmxVVpw
تحديث أخبار النووي السعودي :
- قناة CNN الأمريكية تنشر تقريرا تقول فيه التالي :
وافقت إدارة ترامب مبدئيًا على السماح للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم، من دون تطبيق الضمانات الدولية المصممة لمنع تطوير الأسلحة النووية، وذلك وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر ووثائق اطلعت عليها شبكة CNN.
ومسودة الاتفاق النووي، التي تحدد دعم الولايات المتحدة للبرنامج النووي المدني السعودي، لا تزال بانتظار توقيع الرئيس دونالد ترامب، رغم انتهاء المفاوضات الأمريكية ��لسعودية في أكتوبر 2025.
وقال أربعة مصادر إن الاتفاق، الذي يتضمن اتفاقية للتعاون النووي المدني تُعرف باسم “اتفاقية 123”، إلى جانب اتفاقية إلزامية للضمانات النووية، لم يُرسل بعد إلى الكونغرس لمراجعته، رغم أن القانون الفيدرالي يلزم البيت الأبيض بإحالته إلى الكونغرس بعد توقيعه.
ولم يُجب البيت الأبيض عن أسئلة CNN المتعلقة بالاتفاقيات، واكتفى بإحالة الشبكة إلى بيان صدر في أكتوبر 2025 عن وزير الطاقة كريس رايت أعلن فيه انتهاء المفاوضات.
وقال رايت آنذاك:
“توصلنا إلى اتفاق بشأن التعاون النووي المدني. ومع اتفاقيات الضمانات الثنائية، نريد توسيع شراكتنا، وإدخال ال��كنولوجيا النووية الأمريكية إلى السعودية، مع الحفاظ على التزام قوي بمنع الانتشار النووي.”
وكانت إدارة ترامب قد أطلعت بعض أعضاء الكونغرس في وقت سابق من هذا العام على الخطوط العريضة للاتفاقيات النووية مع السعودية، وتضمنت منذ ذلك الوقت ترتيبًا خاصًا يسمح بدرجة من تخصيب اليورانيوم محليًا و/أو إعادة معالجة البلوتونيوم، وفقًا لمصدر مطلع. وأضاف المصدر أن مثل هذا الترتيب سيكون “غير مسبوق” في مثل هذه الاتفاقيات.
وقال مصدران لـCNN إن بند تخصيب اليورانيوم يتضمن شروطًا فرضتها الولايات المتحدة، إلا أن تفاصيل القيود المحتملة لا تزال غير واضحة.
كما أن “اتفاقية 123” لن تكون الكلمة النهائية بشأن ما إذا كانت السعودية ستحصل على التكنولوجيا والمواد النووية الحساسة.
وتُعد هذه الاتفاقية إطارًا قانونيًا أساسيًا يسمح للشركات الأمريكية أو للحكومة الأمريكية بنقل المواد والتكنولوجيا النووية إلى البرنامج النووي المدني للدولة المستفيدة، على أن تخضع عمليات النقل لاحقًا لمراجعات إضافية.
ويُعد تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين لإنتاج المواد الأساسية اللازمة لصنع أسلحة نووية. ومعظم الدول التي تمتلك مفاعلات نووية مدنية تحتاج إلى يورانيوم مخصب لا تقوم بإنتاجه محليًا، بل تشتريه من موردين مثل الولايات المتحدة أو روسيا، ويصل إليها في شحنات مختومة تخضع لإشراف دولي صارم.
لكن مسودة الاتفاق لا تُلزم السعودية أيضًا باعتماد اتفاقية الضمانات النووية المعززة المعروفة باسم “البروتوكول الإضافي” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك وفقًا لإعفاء قدمته الإدارة إلى الكونغرس العام الماضي، ورسالة أرسلتها وزارة الخارجية إلى المشرعين في مايو، وكلاهما اطلعت عليهما CNN. وبدلًا من ذلك، ستكون اتفاقية الضمانات مقتصرة على الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
لا يوجد إنسان لا يتأثر بما يُقال عنه في الخفاء من أمور سلبية، فكل ما يصل إليه يترك أثرًا في قلبه، والقول بأنك تسمع ولا تتأثر هو في كثير من الأحيان خداع للنفس. لذلك، من الحكمة أن تغلق المصادر التي تنقل إليك كلام الناس عنك؛ فلا يضرك ألا تعرف، حتى لو كنت تحسن إلى من يسيء إليك. ويكفي أن قلبك لا يصل إليه ما يُكدِّره !