يعني لاخاص ولا حكومه فاتحين لنا ، واذا رحنا نقدم على خاص قالو نحتاج خبره اكثر من ٣ سنوات طيب الخريجين كيف بياخذون خبره ؟
#القابضه_تتجاهل_العلاج_التنفسي
أجمل ما قيل في سوء الإدارة
أن المدير العاجز، يرى في فهم الموظفين في العمل “تهديدًا لكرسيه”، فيحرص على أن يظل الجميع تائهين، ليظل هو الربان الوحيد، حتى لو كانت السفينة تغرق
في كل منظومة صحية محترمة، هناك تخصص واحد لا يملك أحد رفاهية الاستغناء عنه حين تتأزم الحالة السريرية: العلاج التنفسي.
هو التخصص الذي يبدأ دوره حيث تنتهي قدرة المريض على أبسط فعل حيوي — التنفس. يتولى ممارسوه إدار�� مجرى الهواء، والتحكم بالتهوية الميكانيكية، وتفسير غازات الدم الشرياني، واتخاذ قرارات سريرية فورية في لحظات لا تحتمل التردد.
غير أن المتأمل في الواقع الوظيفي لهذا التخصص ��قف أمام مفارقة يصعب تجاهلها: تخصص يفتقر إليه الميدان، ويُستنزف فيه من يعمل، ويُقصى عنه من ينتظر فرصته.
نقص في الكوادر يُلقي بظله على بيئة العمل، واستنزاف مهني يتراكم في صمت، وفرص توظيف لا تعكس حقيقة الاحتياج، ومسار تدرج مهني وتمثيل قيادي يكاد يكون غائبًا.
حين يجتمع النقص والاستنزاف والتهميش في تخصص واحد، فإن المسألة تتجاوز كونها شأنًا مهنيًا إلى كونها ملفًا يمس جودة الرعاية الصحية ذاتها.
وهذا النوع من الملفات لا يُعالَج بالانتظار.
@HealthCo_sa
@FahadAlJalajel
@Badermasaker
#القابضه_تتجاهل_العلاج_التنفسي
جامعه وخلصناها و باعلا المعدلات امتياز خلصناه وبكل احترافيه اختبار هيئة وخلصناه باعلا الدرجات بالرغم من ان درجة النجاح ف التخصص ثاني اعلا درجه بع�� الطب والجراحه
حسبي الله ونعم الوكيل تعب السنين قاعد يروح عشان مو قادرين توفرون لنا وظايف
#القابضه_وعطاله_العلاج_التنفسي
#القابضة_وعطالة_العلاج_التنفسي#وظّفوا_RT_ولا_تتطوعوا_فينا
أخصائي العلاج التنفسي يدرس ٥ سنوات ويقضي سنة امتياز في أقسام العناية المركزة والطوارئ، ويجتاز اختبارات التصنيف المهني…
ثم يُقال له: “تطوّع وتكتسب خبرة!”
خلوني أوضح لكم الآثار الحقيقية للتطوع وتمهير على التخصص:
١) تطبيع الاستغلال:
حين يُطلب من أخصائي مرخّص أنه يعمل مجانًا أو بمكافأة رمزية، الرسالة واضحة: تخصصك ما يستاهل. هذا يخلق ثقافة إن شغل العلاج التنفسي “ممكن ينعمل ببلاش”، وبالتالي الجهات ما تحس بالحاجة إنها تفتح وظائف رسمية.
٢) انهيار القيمة السوقية:
كل أخصائي يقبل يتطوّع أو يدخل تمهير بدال وظيفة، يرسل رسالة للسوق إن التخصص ما يحتاج ميزانية توظيف. النتيجة؟ الجهات تستمر بالاعتماد على العمالة المجانية بدال فتح شواغر دائمة.
٣) الأثر النفسي المدمّر:
تخيّل تقضي سنوات من حياتك تدرس وتتدرب، وبعدين تلقى نفسك تشتغل بدون راتب بجانب زملاء بعقود رسمية يسوّون نفس شغلك بالضبط. هذا يولّد شعور بعدم التقدير ويدفع الكفاءات تترك التخصص نهائيًا.
٤) خطر على سلامة المريض:
المتطوع والمتدرب ما عنده نفس الالتزام والاستمرارية مثل الموظف الدائم. المريض على جهاز التنفس الاصطناعي يحتاج أخصائي يعرف ملفه ويتابع حالته يوميًا — مو كادر يتبدّل كل فترة.
٥) تهميش التخصص مؤسسيًا:
حين تعتمد المستشفيات على متطوعين ومتدربي تمهير، الرسالة لصنّاع القرار: “ما نحتاج وظائف علاج تنفسي.” وهذا يُضعف موقف التخصص في الهيكلة الوظيفية ويُبعده عن طاولة التخطيط.
٦) حلقة مفرغة:
ما في وظائف ← الأخصائي يضطر يتطوّع ← الجهة تكتفي بالمتطوعين ← ما تفتح وظائف ← ونرجع لنقطة الصفر.
الحل واضح: وظائف دائمة بمسمّيات رسمية تحفظ كرامة المهنة وتضمن سلامة المريض.
جامعه وخلصناها و باعلا المعدلات امتياز خلصناه وبكل احترافيه اختبار هيئة وخلصناه باعلا الدرجات بالرغم من ان درجة النجاح ف التخصص ثاني اعلا درجه بعد الطب والجراحه
حسبي الله ونعم الوكيل تعب السنين قاعد يروح عشان مو قادرين توفرون لنا وظايف
#القابضه_وعطاله_العلاج_التنفسي