تخيلوا…
أعرف بنت دخلت بغيبوبة تقريبًا ٣ أسابيع، ولما صحت كانت منهارة تبكي بشكل هستيري.
ليش؟لأن عقلها خلال هالفترة خلاها تعيش ٧ سنوات كاملة…حبت، تزوجت، حملت، جابت توأم، وربّت عيالها وعاشت معهم تفاصيل يومية بكل مشاعرها الحقيقية.
ولما فتحت عيونها اكتشفت إن زوجها وعيالها مجرد أشخاص خلقهم عقلها، وإن كل هذي الحياة ما كانت موجودة أصلًا.
الحين دخلت علاج نفسي لأنها مو قادرة تتجاوز “فقدان” ناس عاشوا بقلبها سنوات وهم بالأصل خيال
المخ البشري مرعب أكثر من أي شيء ممكن نتخيله
Less Invasive Surfactant Administration (LISA) is a modern neonatal technique for delivering surfactant while they breathe spontaneously on CPAP, avoiding the need for mechanical ventilation.
زوجي فقد وظيفته قبل موعد ولادتنا بالطفل الثاني بشهر تقريبًا. لمدة ستة شهور وهو يرسل مئات طلبات التوظيف، بدون أي نتيجة. كنت أشوف هذا الرجل المعتز بنفسه ينهار قدامي، والاكتئاب بدأ يدخل عليه.
في صباح يوم، طلع لمقابلة وظيفية ثانية لابس بدلته الوحيدة، اللي اشتريناها بالدَّين. في المساء رجع البيت وهو محبط وقال:
"ما انقبلت. أنا قاعد أفشل عائلتنا."
كان واضح ع��يه الانكسار.
في اليوم اللي بعده، أحد طرق بابنا. كانت امرأة واقفة ومعها جاكيت بدلة زوجي. وقالت:
هو ترك هذا عند..
أنا: صباح الخير.
المدير: ليه ما رديت على إيميلي؟
أنا: أي إيميل؟ آه… الحين شفته توّه واصل.
المدير: أنا مرسله قبل ٤ ساعات.
أنا: دوامي يبدأ الساعة ٨ الصبح.
المدير: ٤ ساعات وما حتى فتحته؟
أنا: إذا الحين الساعة ٨:٠٢، معناته أنت مرسله من دقيقتين دوام رسمي 😅
المدير: يعني عدم متابعتك للإيميل طول الوقت يبين قد إيش أنت مهتم بالشغل.
أنا: والشغل طول الوقت يبين قد إيش الواحد مهتم بوقته وحياته الخاصة.
(المدير ساكت)
الحين قولوا لي… الغلط علي ولا على المدير؟
أنا أشتغل أوبر في الرياض، وغالبًا شغلي ليلي.
قبل فترة ركّب معي رجل كبير بالسن الساعة ١١ بالليل.
قال لي:
«أبيك تودّيني خمس أماكن الليلة. بعطيك ٢٠٠٠ ريال كاش.
بس لا تسأل ليش إلا بعد ما نخلص.»
وافقت. وعطاني خمس عناوين.
المحطة الأولى بيت قديم في حي شعبي.
جلس يطالع البيت عشر دقايق…
وعينه تدمع. قال: «يلا… اللي بعده.»
الثانية مدرسة حكومية.
نزل، مشى لين ساحة الطابور،
وجلس على الدرج.
رجع وقال: «درّست هنا ٣٨ سنة.
أجمل أيام عمري.»
الثالثة مطعم قديم في وسط البلد.
دخل، طلب شاي، وما شربه.
جلس يتأمل المكان.
رجع وقال:«هنا أول مرة شفت أم عيالي�� سنة ١٩٧٢.»
الرابعة مقبرة.
وقف عند قبر طويل،
يتكلم بصوت واطي نص ساعة.
رجع وعيونه حمرا:
«زوجتي… اليوم لها أربع سنين.»
الخامسة مستشفى.
قال لي أوقف عند الطوارئ.
التفت علي وقال:
«الحين أقول لك السبب.
عندي سرطان مرحلة متقدمة.
باقي لي أسابيع… يمكن أقل.
الليلة حبيت أمر على حياتي كلها مرة أخيرة.»
قال:
«البيت… هناك كبّرت عيالي.
المدرسة… هناك لقيت رسالتي.
المطعم… هناك بدأت قصتي.
المقبرة… هناك ودّعت نصّي الثاني.
وهنا… بدخل تنويم.
ما راح أرجع البيت.»
عطاني الفلوس.
رفضت.
أصرّ وقال:
«خذها. ما عندي أحد أتركها له.
أعطيتني ثلاث ساعات لطف.
وهذا أغلى من المبلغ.»
نزل وهو ماسك شنطة صغيرة.
قال لي:
«وش اسمك؟»
قلت: «خالد.»
قال:
«شكرًا يا خالد.
كنت آخر شيء طيب بحياتي.»
دخل المستشفى.
رجعت له اليوم الثاني.
سألت عنه.
غرفة ٣١٢. جبت له تمر وقهوة.
ابتسم وقال: «رجعت.»
صرت ��زوره يوميًا أسبوعين.
نسولف عن طلابه،
عن زوجته،
عن عياله اللي انشغلوا عنه.
قال لي يوم: «كنت أحسب بأموت لوحدي.
بس الله أرسلك لي.»
قلت له: «ما راح تموت لوحدك.»
توفى فجر يوم جمعة.
كنت ماسك يده.
آخر كلامه: «قل للناس ينتبهون لبعض.
الدنيا قصيرة.
والطيب ما يضيع.»
جنازته حضرها سبعة أشخاص فقط.
أنا، ممرضين، إمام المسجد، وطالب قديم له.
رجل خدم التعليم قرابة أربعين سنة.
أحب زوجته خمسين سنة.
عاش أكثر من ثمانين سنة.
وسبعة أشخاص فقط.
الـ ٢٠٠٠ ريال للحين في درج سيارتي.
ما صرفتها.
تذكير دائم… إن اللطف مع الغريب
مو زيادة. هو الأساس.
<منقول>
في أحد المطاعم، كان يُلاحظ مرارًا أن رجلًا فقيرًا يدخل مستغلًا ازدحام الزبائن يتناول وجبة الإفطار، ثم يغادر بهدوء دون أن يدفع الحساب.
وذات صباح، وبينما كان الرجل منشغلًا بطعامه، اقترب أحد الزبائن من صاحب المطعم وهمس له قائلًا:
«هذا الرجل يستغل الزحام، ويغادر كل مرة دون أن يدفع».
ابتسم صاحب المطعم وقال بهدوء:
دعه يذهب الآن، وسنتحدث في الأمر لاحقًا.
وكما اعتاد، أنهى الرج�� طعامه، التفت حوله، ثم انسحب خفية وسط الزحام. وبعد خروجه، سأل الزبون صاحب المطعم باستغراب:
«لماذا تركته يذهب هكذا؟»
فقال صاحب المطعم:
«أنت لست أول من لاحظه، ولا الوحيد الذي أخبرني عنه. كثيرون سبقوك إلى ذلك. إنه يجلس خارج المطعم، وحين يرى الزبائن يتكاثرون، يدخل ليتناول طعامه. وأنا منذ زمن أتعمد التغاضي عنه، لم أمنعه، ولم أفضحه، ولم أُهِن كرامته.لأنني أؤمن أن هذا الزحام قد يكون ببركة دعائه.
فهو يجلس خارج المطعم ويدعو أن يمتلئ المكان بالناس كي يستطيع الدخول والأكل ثم الانصراف.
والعجيب أن المطعم لايزدحم إلا حين يأتي. فلعل في دعائه سرًّا، وفي حاجته سببًا للرزق.
ولهذا لاتتكبر ولا تتباهى بأنك تطعم غيرك، فربما كان غيرك هو سبب الرزق الذي تعيش عليه.
ومن يدري؟
لعلنا نرزق ببركة من هم محتاجًون إلينا .
منقول
#سلطان_المجنوني
كان عندي موظف يسوي حركة خبيثة
وقتها ما كنت أعرف اسمها
بس الحين عرفت إنها العجز المتعمد
في البداية كان متعاون
ايه حاضر بسوي
ايه بخلص
ايه بسيط
اعطيه مهمة
يسويها غلط
ارجع اشرح
يهز راسه
ويرجع يسويها غلط بنفس الطريقة
مو غلطة وحدة
نفس الغلط
نفس السيناريو
بعد فترة قلت خلاص
أسرع لي أسويها بنفسي
وهنا لعبها صح
صار هو مرتاح
وأنا شايل الشغل كله
وإذا سألته ليه
نسيت
ما فهمت
ما أحد علمني
العجيب
إنه إذا الموضوع يخصه هو
فجأة يصير أذكى موظف في الفريق
ما ينسى
ما يغلط
ما يحتاج شرح
وقتها فهمت
هو مو عاجز
هو متعلم إن الغباء يوفر عليه شغل
وأنا الغلطان
لأني كافأته إني شلت عنه المسؤولية
من يومها قاعدة واحدة
اللي يكرر الغلط
مو يحتاج تدريب
يحتاج محاسبة
لأن بعض الناس
إذا ما شلت عنهم الراحة
بيخلونك أنت تتحملها عنهم
السرطان الذي انتقل من المريض الى الطبيب
قصة طبية غريبة حدثت أثناء استئصال ورم سرطاني نادر من مريض بواسطة جراح أورام وأثناء الجراحة اصيب الجراح بجرح في يده
مات المريض لاحقا لكن الجراح بدأت عنده أورام بنفس الورم النادر وتم إثبات انه نفس الورم من المريض جينيا
عالج الجراح وتم القضاء على السرطان الشرس
موضوع مثير للإهتمام
حالة نادرة جدًا: جرّاح أُصيب بالسرطان بنفس نوع السرطان اللي كان يعالج المريض منه
السرطان لا يُعتبر مرضًا معدي…
ولو دخلت خلايا سرطانية من شخص آخر إلى جسمك، فمن المفترض أن يقوم جهازك المناعي بتدميرها.
لكن في حالات نادرة جدًا، البيولوجيا لا تلتزم بالقواعد.
رجل عمره 32 سنة خضع لعملية طارئة بسبب سرطان عدواني في الأنسجة الرخوة يُسمى الورم الليفي الهيستيوسيتي الخبيث.
للأسف، توفي بعد العملية بفترة قصيرة نتيجة مضاعفات.
أثناء الجراحة، تعرّض الجرّاح (53 سنة) لإصابة عرضية في راحة يده اليسرى أثناء وضع أنبوب تصريف.
الجرح كان صغيرًا، نُظّف فورًا وتم تضميده بشكل صحيح، ولم يعطه أحد أهمية تُذكر.
بعد خمسة أشهر، لاحظ الجرّاح وجود كتلة صلبة تنمو في نفس المكان تمامًا الذي أُصيب فيه.
كبرت تدريجيًا حتى وصلت إلى حوالي 3 سم، بحجم عملة معدنية كبيرة.
تم استئصال الكتلة جراحيًا.
وكان التشخيص صادمًا.
إنه نفس السرطان: الورم الليفي الهيستيوسيتي الخبيث،
وهو ذاته السرطان النادر الذي كان يعاني منه المريض.
الجرّاح كان سليمًا صحيًا.
الفحوصات لم تُظهر أي نقص في المناعة.
فكيف حدث هذا؟
الحمض النووي أعطى الجواب
قام أخصائيو علم الأمراض بمقارنة الورمين تحت المجهر، ووجدوهم متطابقين في الشكل.
لكن الدليل الحقيقي جاء من تحليل الـ DNA.
باستخدام الواسمات الجينية وفحص HLA (وهو أسلوب لتحديد مصدر الأنسجة)،
تبيّن أن الورم في يد الجرّاح يحمل مادة وراثية تعود للمريض.
وهذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا:
👉 تم نقل السرطان بالخطأ من المريض إلى الجرّاح أثناء العملية.
من المرجّح أن خلايا سرطانية دخلت عبر الجرح الصغير في اليد،
واستطاعت البقاء حيّة لفترة كافية لتكوين ورم.
لحسن الحظ، أُزيل الورم بالكامل.
وبعد متابعة لمدة سنتين، كان الجرّاح بصحة جيدة، دون عودة للمرض أو انتشار.
لماذا هذه الحالة لافتة للنظر؟
هذه الحالة لا تعني أن السرطان ينتقل باللمس أو بالمخالطة اليومية.
إنما تُظهر أن زرعً�� مباشرًا لخلايا سرطانية حيّة، وتحت ظروف دقيقة جدًا،
قد يؤدي — نادرًا — إلى نمو ورم، حتى عند شخص سليم.
هي استثناء نادر يذكّرنا بأن:
•السرطان ليس معديًا، لكن البيولوجيا فيها ثغرات
•جهاز المناعة قو��… لكنه ليس معصومًا
•والطب ما زال يواجه حالات تتحدى معتقدات راسخة منذ زمن.
#ترجمة.
🔴 موظف سعيد بتفعيل جهة عمله نظام العمل عن بُعد
الحقيقة،
العمل عن بُعد مو رفاهية، هو ترقية لجودة الحياة وزيادة للإنتاجية.
الموظف يختصر الزحام والوقت الضايع، يركز أكثر، ينجز أسرع، ويرجع لطاقة أفضل.
النتيجة؟
أداء أعلى + توازن صحي + ولاء أكبر + فواتير كهرباء اقل على الجهة✅💻🏡
هذا المشهد يعيد تجسيد مقولة القس الألماني مارتن نيمولر الذي كان يعارض النازية حين قال :
" في أول الأمر جاء النازيون للقبض على اليهود، فلم أتكلم لأنني لستُ يهوديًا ، ثم جاؤوا للقبض على الشيوعيين، فلم أرفع صوتي لأنني لستُ شيوعيًا، ثم جاؤوا للقبض على الكاثوليك ، ولم أدافع عنهم لأنني بروتستانتي . وأخيرًا ، جاؤوا للقبض عليّ ، وبحلول ذلك الوقت ، لم يبقَ أحد ليدافع عني "