من أكثر الأمور التي يغفل عنها كثير من القانو��يين
عند مُدارسة الأنظمة، قيمة التبويب والفهارس في الأنظمة.
فالمشرّع لم يضع أبواب النظام وفصوله وعناوينه والفهارس عبثًا، وإنما وضعها لتكون معينًا على فهم النظام، وتُرشد القارئ إلى ال��ناء الذي أراده للنصوص. فكثيرًا ما يكشف موضع المادة عن مقصدها، ويُظهر علاقتها بما قبلها وما بعدها، وهو ما قد لا يتضح عند قراءة المادة بمعزل عن سياقها.
ولهذا فإن التبويب ليس مجرد وسيلة لتنظيم الصفحات أو ترتيب المواد، بل هو في ذاته أداة من أدوات تفسير النص النظامي، يستعين بها القانوني لفهم مراد المشرّع وإدراك العلاقة بين النصوص، وتكوين فهمٍ أشمل للنظام.
#البلوك_العقلي !!
يعني إيقاف و منع #الأفكار السلبية (ذكريات ، مواقف ، حوارات ) من أن تحتل مساحة واسعة من ذهن الإنسان و تفكيره ،
- في هذا العالم #الرقمي اكتساب مثل هذه المهارة أمر ضروري لجودة حياة أفضل .🌹
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: ٦٨]
صعبٌ على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القَلِق أن يفهم كل ما يحدث له، وأن يُدرِك الحكمة الكامنة وراء تأخُّر أتعبه، أو حزنٍ أثقل قلبه، أو ابتلاءٍ لم يعرف لماذا جاءه.
فنحن لا نرى سوى جزءٍ صغيرٍ من الحكاية، بينما يرى الله الصورة كاملةً برحمته وحكمته.
كم من أمرٍ ظننّاه شرًّا، ثم أدركنا لاحقًا أنه كان رحمةً خفيّةً، وكم من بابٍ أُغلق في وجوهنا، بينما كان الله يفتح لنا طريقًا أكثر طمأنينةً مما تمنّيناه.
فسبحان من تدبيره رحمة، وتأخيره حكمة، واختياره لنا خيرٌ لا نراه إلا بعد حين
يشد انتباهي الشخص بمدى ثقافته وغزارة معلوماته وعمق معرفته ومرونة تفكيره، لكن لطالما احترمت الشخص الذي لا يجد حرجًا في قول الجملة الأجمل والأكثر أمانة وهي: "لا أعرف".
شجاعة أن تكون (عا��يًّا) ✨
يقول الفيلسوف الياباني ايشيرو كيشيمي:
"الثقة التي نكتسبها من أدائنا المتميز هي ثقة هشة للغاية."
هل بإمكاننا التحرر من المقارنات والمنافسة؟
هل بإمكاننا أن نكون نحن بتفردنا الطبيعي دونما محاولة فرض التميز، وفي ذات الوقت دونما أن نصبح نسخًا من الآخرين؟
خلال تخريج الدفعة الخامسة من الدبلوم العالي للدراسات القضائية.. معالي وزير العدل: نحتفي اليوم بكفاءات قضائية مؤهلة، ونفخر بجيلٍ يستعد لحمل رسالة القضاء والإسهام في تحقيق العدالة وخدمة الوطن.
#المحامي الناجح لا يبيع الأمل لموكله، بل يضع أمامه الصورة القانونية كاملة؛ موضحًا نقاط القوة والضعف، والدفوع المحتملة، والتحديات التي قد تواجه #الدعوى.
أما الوعد بكسب القضية أو الجز�� بنتيجتها مسبقًا، فليس معيارًا للمهنية، لأن الحكم في النهاية يبنى على الوقائع والأدلة وما تقتنع به #المحكمة.