المعركة بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية هي معركة مستمرة، وقد حدّد الإمام الحسين (ع) ماهيّة هذه المعركة وهدفها، قائلًا: "إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:من رأى سلطانًا جائرًا." القضيّة قضيّة الظلم والجور؛ الجبهة الحسينية تقاوم اليوم الجبهة اليزيديّة، أي جبهة الظلم والجور.
"كل الدُروب التي سلكتموها لم تكن خاطئة، قرارتكم واختياركم كلها مُقدّرة، الحزن والقلق وإحساس الضياع ومشقة الطريق جزء من الرحلة، كل ماحصل لكم هو طريق الوعي والتغيير لأفضل نسخة منكم، أمر المؤمن كله خير وبمجرد أن تدركوا ذلك ستطمئن نفوسكم وستسعون وأنتم مدركين أن النهاية كلها خير."
عادوا للجنوب فوجدوا الحسينية ركام نتيجة قصف الكيان لكن الارض لهم ..
نظفوا باحة الحسينية .. جهزوا .. نشروا السواد لإستقبال شهر الأحزان وليصرخوا فعلاً وقولاً
"هيهات منا الذلة" ..
جنوب #لبنان مدرسة في العقيدة والثبات 🫡
كل الدعم والتضامن مع النساء العراقيات والمصريات والعربيات من الجنسيات كافة في حريتهن بخلع الحجاب، وكما قال عنه فراس السواح
(ظاهرة تخلف ويجب أن تنتهي)، وستنتهي يوماً.