ربّ هبني من لَّدُنك خيرًا واسعًا حلالًا طيِّبًا وأجمع بيني وبين ما حوت به نفسي وسِّع على روحي وباعد بيني وبين مدارج الفتنة وارزقني الجنة وما قَرب إليها من قَولٍ أو عمل.
سُبحانك أنت المُنعم الواسع!
قُتلت ليان حمادة، ابنة عم "هند رجب" البالغة من العمر 15 عامًا، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ساعات من مقتل هند في نفس السيارة.
كانت ليان على الهاتف تطلب النجدة من الهلال الأحمر الفلسطيني عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليهما، مما أدى إلى استشهادها.
أخذت هند الهاتف وواصلت طلب المساعدة عبر الهاتف لمدة ثلاث ساعات أخرى، إلى أن أطلقت قوات الاحتلال النار على السيارة مجددا ,فاستشهدت بجانب بنت عمها.
إليكم مكالمة ليان الأخيرة المؤلمة وصورة لها مع ابيها بشار حمادة.
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر.
أعجزتني الحيل ولا يعجزك شيء في السماوات والأرض، وخانتني خياراتي فأسألك خيرتك ومشيئتك، لا يسعني أن أدعو سواك ولا أفتقر لغير رحمتك، بأن تنظر لي نظرة رضى فترضيني بحولك، ولا حول لي بقوتك ولا قوة لي، اهدِ ضالة قلبي بعد تعبه وجازني بالتي هي أحسن بعد صبري، وارزقني من تدبيرك ما يرضيني
كُل ليلةٍ أدعو الله
وهذا هو العُكاز الوحيد، الذي أستندُ عليه في أيّامي. أمام كل مِحنة وضائقة
أنني أدعو الله، وهو يسمعني.
ولهذا، أرخيتُ يدي، واطمئنَّ قلبي، بأنَّ يدي ستعودُ ملئٰ، فعندي ربُّ غَنيُّ كَريم.