دائمًا تستوقفني آية (فلا تعلم نفسٌ ما أُخفيَ لهم من قرَّةِ أعيُن)
والقرّة في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق
اللهم قرّ أعيننا بما نوّد
ياحي يا قيُّـوم يا ذو الجلال والإكرام اسألك باسمك الوهّاب ان تهب لي ما يتمناه قلبي وما اريده ان يتحقق يا كريم اكرمني باستجابة دعائـي و قضـاء حـاجتي ويـــارب قُـر عيـني بتحقق ما أريد، يارب يا جبَّار اجبرني جبراً انت وليه جبراً يليق بعظمتــك وارحمني رحمةً تغنيني بها عن من سواك❤️
"ما خالطت الصَّلاة على نبيِّنا محمد ﷺ همًا إلا كانت سببًا في أَنْسِ صاحبه وكفاية همَّه .. ولا خالطت ذنبًا إلا كانت سببًا في غفرانه، ولا دعاءًا إلا كان أرجى أن يُجاب وأجدر أن يُلبّى، وما أكثر عبدٌ من الصَّلاة عليه ﷺ إلا وكثر ثناء الله عليه في الملأ الأعلى"🩵
لا يورث العلمُ النَّافع بالأنساب، ولا يؤخذ بالأحساب، تولَّى الله قسمَته، وقال في اختيارِ أهلِهِ: ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَیۡثُ یَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ﴾، قال ابن القيم: "فاللهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالاتِه أصلًا وميراثًا"؛ فأصلها: النبوَّةُ وميراثها: علم ال��لماء العاملين، فطوبى للوارثين.
هناك علاقة وطيدة بين طلاقة اللسان أو تقييده وبين انشراح الصدر أو ضيقة، وهذه الحالة تكشف عن حقيقة نفسية عميقة�� وهي: أن الكلام لا يخرج من اللسان وحده، بل يمر أولاً من الصدر؛ فإذا امتلأ الصدر بالهم والغم والحزن، أو أثقلته خشية التكذيب والبغضاء والعداوة أو الخوف من الناس الذين=
معلومة يجهلها ٩٠٪ من المسلمين:
انعدام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يكون هو = السبب الرئيسي لعدم إجابة دعائك وتوالي المصائب!
ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم»
الشيخ وليد السعيدان يقول :
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما« اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك، لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي »
معناه عظيم جدًا جدًا❤️
لو كانت الهداية بالبيئة لاهتدى ابن نوح، ولو كانت بشرف المكان لاهتدى أبوجهل، ولو كانت بتأريخ العائلة لاهتدى أهلُ مكة، ولو كانت بالواسطة لاهتدى أبوطالب، ولو كانت بالجينات لضلّ إبراهيمﷺ، ولكنها منّة الله المحضة مع صدقِ الطلب (بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)
إن اللّٰه يكيد له !
قال الإمام ابن القيم رحمه اللّٰه :…
"إن المؤمن المتوكل على اللّٰه، إذا كاده الخلق، فإن اللّٰه يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة"….
ربي .. ربي ،،،
واصنعني على عينك و لا تؤذي بانكساري روحاً ألفته�� و خذلتني..
لا سلوى ولا غايه لي بألمهم..
🤍🤍
تستطيع أن تكرم من أكرمك ،وتهدي من أهدى إليك، وتتفضل على من سبقك إلا الوالدين ؛فذاك حق في السماء لن تطوله ولن توفي بعضه إلا بالدعاء والاستغفار عن التقصير .
(ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)
لست طريح فراش تتألم
ولست محبوساً في الحديد مقيد
أو جائعاً تتوجع
أو خائفاً تترقب
لست كذلك ..
أنت في الفضاء الفسيح في نعم الله تتقلب ؛ سلامة وأمن ورزق وعافية .
(من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا).