بعد سنوات طويلة من التخفي
بعد سنوات طويلة من الخوف
بعد سنوات طويلة من القلق والتوتر
بعد سنوات طويلة من المستقبل المجهول
اليوم انا حرة اليوم انا اعبر عن نفسي على x اخيرا وبلا قيود .... انا روبي
بكل حرية في بلاد المساواة العلمانية والحرية فرنسا 🇫🇷 ❤️
#france
حماس هي مجرد مشروع إسلامي إرهابي قمعي لا تختلف عن جميع الأنظمة الإسلامية في كل العالم، أنا لا أرى أنهم مقاومة ولا يمثلونني بأي شكل، منذ أن استولوا على حكم غزة حولوها لنموذج متخلف. هم امتداد لكل الأنظمة الإسلامية التي تقمع النساء ومجتمع الميم. كفاكم مزايدة.
2
أنا فلسطينية من غزة (عابرة جندرياً) والان أنا لاجئة في فرنسا.
لا أعرف الأستاذ أحمد ولكن لفتتني هذه التغريدة حيث أنها تعبر عن تمييز صارخ لمجرد أنه عبّر عن رأيه ضد جماعة إرهابية، نعم اعزائي هذه حقيقة هناك الكثير من الفلسطينيين يرون حماس إرهابية
1
A friend invited me into a WhatsApp group of “Arab queers and LGBT activists” in San Francisco who supposedly cared about Arab culture and food. A handful of pro‑Hamas extremists revolted, called me “shit,” and claimed they were “repulsed” by my presence, insisting I “work for the Times of Israel.” When I challenged their authoritarianism, I was removed because the self‑described “pro‑Palestine” members were so unwell they threatened to leave the group if I stayed, claiming my existence violated their safe space and that they did not want to bother stating why they disagreed with me. This incident reminded me of a prominent Arab feminist page on Twitter/X that eulogized Hamas leader Yahya Sinwar after he was killed in 2024, despite him leading a violently anti‑feminist Islamist organization responsible for immense harm to Palestinian women. The pattern is unmistakable: modern-day leftism has devolved into mental illness that is a political subculture which treats extremism as virtue, punishes dissent, and collapses under the weight of its own contradictions.
فعلاً مشهد ملفت، ولكن أكثر ما لفتني هو مستوى الأمان في باريس؛ حيث يستطيع الرؤساء والمشاهير الجلوس في أماكن عامة بكل أمان—أكثر حتى من بلادهم—ودون حراسة شخصية.
وهذا ينقض بشكل واضح الصورة التي تحاول دائماً قناة الجزيرة نشرها عن أوروبا وباريس.
مقطع متداو�� يظهر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني داخل أحد مقاهي العاصمة الفرنسية باريس ويجلس معه على نفس الطاولة المدرب السابق للمنتخب المغربي وليد الركراكي
قبل أيام، أجريت مقابلتي في م��تب حماية اللاجئين ومعدومي الجنسية (Ofpra) في فرنسا. كانت الموظفة التي أدارت المقابلة في قمة الرقي والاحترام، وخلال 48 ساعة فقط من انتهائها، وصلني القرار.
1
تم قبول طلب اللجوء، وأصبحت اليوم رسمياً تحت حماية فرنسا كعابرة جندرياً.
لا أستطيع وصف مشاعر الامتنان التي تغمرني؛ رغم يقيني الداخلي باستحقاقي لهذه الحماية، إلا أن سرعة الرد كانت مفاجأة أثلجت صدري وجعلتني أشعر بإنصافٍ لم أذقه طوال حياتي
2
الإسلام السياسي بنى جزءًا كبيرًا من خطابه على تصوير الغرب، وأمريكا تحديدًا، باعتبارهما مصدرًا للفساد والهيمنة على المجتمعات المسلمة، سياسيًا وثقافيًا وأخلاقيًا..
واليسار الراديكالي أو الاشتراكي وصل إلى صورة مشابهة بلغة مختلفة!
أمريكا قوة إمبريالية، والقيم الغربية أدوات للهيمنة الثقافية، وانتقاد الممارسات الدينية والاجتماعية داخل المجتمعات المسلمة يمكن تصنيفه استشراقًا أو عنصرية أو اعتداءً على الخصوصية الثقافية..
تغيرت ال��صطلحات، وأصبحت مساحة الالتقاء واسعة جدًا!
وهنا تظهر خطورة هذا التحالف على حقوق الإنسان نفسها..
حقوق المثليين كنموذج وكل أفراد LGBTQ+
المحافظ الإسلامي يستطيع رفض حقوق المثليين والبرايد انطلاقًا من الدين، ثم يجد حليفًا يساريًا يهاجم مظاهر الدفاع عن حقوق المثليين من مدخل مختلف تمامًا:
الغسي�� الوردي، والاستعمار، والمركزية الغربية، واستغلال حقوق LGBTQ+ لتشويه المجتمعات الأخرى!
لا يقول الطرفان الشيء نفسه، ولا ينطلقان من العقيدة نفسها، لكن الإنسان الكويري قد يصل في النهاية إلى النتيجة نفسها:
قضيته أصبحت هامشية أمام مشروع سياسي أكبر!
وعندما يصبح إظهار اضطهاد المثليين في مجتمع إسلامي محل شك لأن الحديث عنه يخدم خطابًا استعماريًا؛
فقد تحولت حقوق المثليين من حقوق مستقلة إلى أداة سياسية لا يُسمح باستخدامها إلا عندما تنسجم مع ترتيب القضايا الذي يرتبها هذا اليسار..
بعد التفاعل الكبير مع تغريدتي الأولى والتي يبدو أنها لامست الكثيرين، أنشر لكم هذا الفيديو.
أتوجه بالشكر الجزيل لكل من هنأني على تعبيري عن نفسي بحرية لأول مرة. أتمنى أن أستمر في هذا الطريق حتى أحقق الحماية الكاملة في حياتي الجديدة وأبني نفسي من الصفر.
بعد سنوات طويلة من التخفي
بعد سنوات طويلة من الخوف
بعد سنوات طويلة من القلق والتوتر
بعد سنوات طويلة من المستقبل المجهول
اليوم انا حرة اليوم انا اعبر عن نفسي على x اخيرا وبلا قيود .... انا روبي
بكل حرية في بلاد المساواة العلمانية والحرية فرنسا 🇫🇷 ❤️
#france