دمشقُ اثنتان..
دمشقُ الخيالُ التي تستظلُّ بفيء الزمانِ
وتخفي التجاعيد تحت تراثٍ من الياسمين وعتق البيوتِ وسحر المكان..
وأخرى تغصُّ بسكانها اليائسين
جموعاً جموعاً يطوفون حول حوافِ الرغيفِ
يضيقون ذرعاً بفوضى الشوارعِ
لا ينتمون سوى للفراغ الذي خلفته أكف السنين على وجه أمٍّ جفاها الحنان!
دمشق اثنتان
مدينةُ حبٍّ على عودها يُصلب العاشقان
مدينةُ شكٍّ، ولكنْ يُقال:
لمن يؤمنون بها جنتان!
مبارك عليكم دخول الشهر الكريم يا كرام. جعلنا الله وإياكم فيه من المقبولين والموفقين لصالح القول والعمل.
الفرح في ليلة دخول شهر #رمضان أشبه بفرحة العيد، وهي فرصة لتجديد العهد والاتصال بمن نألف ونحب، فلا تعجز عن التهنئة ولا تبخل بالدعوة على الأحباب والأقراب من حولك.
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِینَ﴾
مما ذكره الرازي في تفسيره عندما عدد فضائل الصدق، قوله:
”قيل في قولِهِ تعالى حكايةً عن إبليس: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ إنَّ إبليسَ إنما ذكرَ هذا الاستثناءَ؛ لأنه لو لم يذكرهُ لصارَ كاذبًا في ادِّعاءِ إغواءِ الكُلِّ، فكأنه استنكفَ عن الكذبِ فذكرَ هذا الاستثناء، وإذا كانَ الكذبُ شيئًا يستنكفُ منه إبليس، فالمُسلمُ أولى أن يستنكفَ منه“.
في مثل هذا اليوم تحررت حماة الفداء بعد أكثر من أربعين عاماً من القهر والاستعباد والظلم والتنكيل ،
حيث وجهت قوات ردع العدوان الضربات الموجعة لقطعان النظام البائد وأركستها في قاع الهوان ..
وعادت حماة حرةً أبية و تقول لرفعت الأسد المجرم ( قد أحياك الله يابن ال��خناء لترى صاغراً وبعينيك مصارع زبانيتك )
اللهم الطف بأهلنا في السودان، واكفهم شر كل مفسد وظالم، وأصلح أحوال إخواننا في فلسطين والشام وكل بلاد المسلمين. وأدم علينا -يا كريم- نعمة الأمن والإيمان، وارزقنا السداد والقبول في القول والعمل. يا رب اغفر لوالدي واجعل مثواه الفردوس الأعلى، وجميع موتى المسلمين.
لك الحمد يا رب على ما كتبتَ وقدَّرت.
اللهم أتمَّ النعمة على أحبابنا في #غزة وارزقهم من العوض أجزله ومن العطاء أكمله، واكفهم يا عظيم غدر الأشرار وكيد الفجار.
الحمد لله رب العالمين أولا�� وآخراً،
ومبارك عليكم يا أهل غزة يا من عانيتم وتعبتم وصبرتم وكنتم النور والحياة لهذه الأمة خلال عامين كاملين، ونسأله سبحانه تمام النعمة برؤية آلاف الأسرى محررين بين أهاليهم قريباً إن شاء الله في غزة وفلسطين.
أما بعد:
فهنيئا لمن صبر،
وهنيئا لمن ثبت،
وهنيئاً لمن اصطفاه الله شهيداً ثابتاً في وجه العدو مقبلاً غير مدبر،
هنيئا لمن أحسن الظن بالله سبحانه،
وهنيئا لمن دعم إخوانه وآزرهم،
وسحقاً لمن طعن في أهل غزة وأبطالهم وهمز ولمز، وردد مقولات بعض وكالات الإعلام ورموز الضلالة في تشويههم ومحاربتهم،
سحقاً لمن ضيق على إخواننا في قُوْتهم ومعيشتهم وغذائهم ودوائهم ودخولهم وخروجهم،
وسحقاً لمن عاش همومه الشخصية خلال العامين غير مبالٍ بهموم أمته وإخوانه،
سحقاً لمن حرَّكته دعوات ��لمقاطعة الاقتصادية الشعبية لبعض الشخصيات و"البراندات" المتعلقة بالشأن الداخلي ل"الوطن" ولم تحركه دعوات المقاطعة الاقتصادية للشركات و"البراندات" التي تدعم كيان الاحتلال الذي يقتل إخواننا ليل نهار.
ولئن كا��ت هذه الحرب قد انتهت حقاً فالحمد لله على السلامة والنجاة والفرج العظيم لأهل غزة الكرام وعلى عدم تحقق التهديدات التي كان "النتن" يُعلن أمام العالم أنه لن يقف دون تحقيقها من تهجير أهل غزة منها وسحق "الأبطال" بالكامل وإنهاء وجودهم وتحرير أسراه بالقوة العسكرية وغير ذلك.
ونسأل الله أن ينتقم من هذا "النتن" وممن دعمه وآزره وسارع فيه بالقول أو الفعل في الدنيا قبل الآخرة، وأن يحرر بيت المقدس من هذا الاحتلال الغاشم.
نحمد الله تعالى ونشكره ونستغفره،
ونسأله أن يعز هذه الأمة المكلومة،
ويفرج عن علمائها ورموزها وأبطالها الذين أكلتهم السجون في كثير من البلدان وأُبعدوا عن منابر التأثير خلال السنوات الماضية..
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله
الفرحة غير مكتملة هذه المرة،
ليست كفرحة الهدنة السابقة،
شعبنا يشعر بغصّة كبيرة ومؤلمة وغير مسبوقة،
فهذا عدو أوقح وأقذر وأنذل مما تخيلوا وتخيلنا،
كل دمعة فرح تنزل من عين يقابلها دمعة حزن في الجهة المقابلة،
لذلك، نعتقد أن النضال السياسي العالمي يجب أن يبدأ ويتصاعد بعد وقف إطلاق النار، وليس العكس،
يجب تشكيل مظلة شعبية عالمية لوقف الحرب ومساندة أهل غزة إغاثيا ونفسيًا وماديا وإنسانيا،
كل إنسان حر يجب أن يشعر أنه يحمل دي��ن في عنقه تجاه غزة وأهلها، ديْن لا يزول إلا بزوال هذا الاحتلال وانقشاعه تماما،
رحم الله الشهداء…!
سجود شكر
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمدلله لا نحصي ثناءً على الله
تم التوصل إلى اتفاق بإنهاء الحرب على غزة
مبارك لأهل غزة الجريحة الصابرة
اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك يُرجع الأمر كله
في الله عزاء من كل فائت، وسلوى من كل مصيبة، وهو حسبنا ونعم الوكيل
من نصِّ الكاتبة الأمريكية ربِكّا سولنيت Rebecca Solnit عن القراءة، الذي ساهمت به في كتاب A Velocity of Being: Letters to a Young Reader وهو يضمّ 121 رسالة موجّهة للأطفال واليافعين، كلّها عن القراءة والكتب، كتبها علماء وأدباء وفلاسفة وغيرهم. وقد أشرفت على الكتاب ماريا بوبوفا، وهي مَ�� أنقل عنها -بتصرّف-، تقول سولنيت:
أعزّائي القُرّاء:
يكاد كلّ كتاب أن يحمل الشكل الخارجي نفسه: غلاف، وعمود، وصفحات؛ لكنكم حين تفتحونه، تنفتح لكم عوالم وهدايا تفوق ما هو مطبوع بالحبر على الورق. ففي داخله، يتّخذ كل كتاب شكلًا وقوةً لا تُعدّ ولا تُحصى.
بعض الكتب عُدّةُ إصلاح، تمسك بها لتُصلِح بها أشياء: من الأكثر واقعية إلى الأكثر غموضًا، من بيتك إلى قلبك. ولصناعة أشياء: من الكعك إلى السفن.
بعض الكتب أجنحة.
وبعضها خيولٌ تجري بك بعيدًا.
في بعض الكتب، تلتقي بشخصٍ واحدٍ استثنائي؛ وفي كتب أخرى، بجماعةٍ كاملة، أو حتى بثقافةٍ كاملة.
بعض الكتب دواءٌ مُرّ، لكنه يجلّي البصيرة.
وبعض��ا ألغاز، أو متاهات، أو عُقَد، أو أدغال.
بعض الكتب الطويلة رحلات، وعندما تصل إلى نهايتها، لا تكون الشخص نفسه الذي بدأها.
وبعض الكتب مصابيحُ يدوية، يمكنك أن تسلّط نورها على أيّ شيء تقريبًا.
كانت كتبُ طفولتي حجارةَ بناء، لا للرمي، بل للبناء. كوّمتُ الكتب حولي طلبًا للحماية، وانسحبتُ إلى حصونها، وبنيتُ منها برجًا احتميتُ فيه من واقعي التعيس.
عشتُ هناك لسنوات، في حبٍّ للكتب، أتّخذ منها ملاذًا، وأتعلّم منها تصورًا غريبًا، حافلًا بالمعلومات، عن معنى أن تكون إنسانًا.
لقد منحتني الكتبُ مأوى.
أو لعلّي أنا من صنعت ذلك المأوى من الكتب، الكتب التي كانت، في الوقت نفسه، حجارةً وتعويذاتٍ سحريّة؛ تعويذاتٍ واقية، كنتُ أنسُجها حولي.
يمكن للكتب أن تكون أبوابًا، وسُفنًا، وحصونًا، لكل�� من أحبّها.
من كانت له خبيئة من دعاء أو صلاة نافلة، فهذا أوان تخصيصها لأهلنا في أرض الرباط، فقد باعهم الجميع بأبخس الأثمان، ولم يبق لهم سوى الملك الديان
اللهم فرج كربهم، وانصرهم على الفجرة الظالمين.
#أسطول_الصمود يتعرض الان لهجوم من الصهاينة الذين صار الإجرام عادة لهم في كل شيء.
إنّ هذه المبادرات الشعبية لكسر الحصار لهي مبادرات طيبة عظيمة تستحق الدعم وتسليط الأضواء والمؤازرة الإعلامية الحثيثة.
اللهم فرج عن أهلنا في غزة وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم.