ولم أعجز عن شيء إلا فهم تلك الابتسامة،
أمنية شابة صغيرة السن ولدت طفلتين بعملية ولادة قيصرية، بقيت محاصره في بيتها بطفلتيها وأخ آخر رضيع
ماتت إحدى الرضيعتين وعندما تمكنت أمنيه من الهرب بالطفلة الأخرى والأخ الرضيع
كان عليها أن تسير يومًا كاملاً على الأقدام حاملةً إياهم في طريق ملىء بالمسيرات والقتلى.
والنتيجة انفتح جرح بطنها مرة أخرى لتمر بتجربة رهيبة من الألم مازالت تتعافى منها حتى اليوم.
نحن نسمع عن أهوال يوم القيامة وأهل السودان وغزة عاشوها على مرأى منا ومسمع.
١٢٦ يومًا خلف القضبان… ولا تهمة، ولا محاكمة، ولا خبر عن صحته.
لا يزال الصحفي السوداني المستقل معمر إبراهيم محتجزًا تعسفيًا في معتقلات قوات الدعم السريع، وسط صمتٍ مقلق وانقطاعٍ كامل للمعلومات عن مصيره
الصحافة ليست جريمة. وإخفاء الصوت لا يُخفي الحقيقة.
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم