هل نعيش في عالم مزيّف الكل يخدع فيه الآخر من أجل المال؟
قبل ساعات نشرت صحيفة "نيويورك بوست" كواليس محاكمة آندرو تيت وشقيقه...
الأخوين المعروفين باستعراضهم للثراء والظهور في يخت فخم تبلغ قيمته 50 مليون دولار، وأسطول سيارات باهظ قيمته 14 مليون دولار.. كل هذا لم يكن سوى كذبة والحقيقة أنهم لا يمتلكون شيء، وقاموا بكل هذا ليصبحوا مشاهير في وسائل التواصل وكسب مشاهدات مليونية ثم بيع دورات على الإنترنت بمبالغ عالية عنوانها (��يف تصبحوا أثرياء).
ماذا كشفت المحاكمة؟
جميع السيارات الرياضية الفاخرة التي يستعرضون بها كانت «مستأجرة» واستخدمت كإكسسوارات دعائية، أما اليخت الفاخر الذي تبلغ قيمته 50 مليون دولار، والذي كان يتفاخر به، فلا يملكه بل كان آندرو يتلقى أموالًا للترويج لليخت نفسه على وسائل التواصل.
وتم التداول في المحكمة بأنه لا ينبغي أخذ منشوراتهما على محمل الجد، لأنها منشورات من أجل «السخرية ومبالغة للترويج»، وتهدف إلى ترفيه المتابعين لتحقيق مكاسب مالية لحاجتهم إلى المال، وكلما كان المنشور أكثر مبالغة وخروجًا عن المألوف، زادت احتمالية أن يحصد المشاهدات والإعجابات، وهو ما يؤدي بدوره إلى تحقيق دخل أكبر.
جميع هذه المعلومات ذكرها المحامي الخاص بهم في المحكمة.
اتخيلو انو الجيش الاسرائيلي الاكثر اخلاقية في العالم، اليوم طلع قرار عدم التسامح مع "الطائرات الورقية" لي بيلعبو فيها اطفال غزة واعتبارها بتشكل تهديد امني لاسرائيل وقال رح يتعامل معها تعامل المسيرات.
هيك صار اليوم.
🛑ارتفاع السنة النيران في جبل بلعويل - برعشيت وعدم تمكن فوج الاطفاء من الا��تراب لوجود الخط الاصفر.
ارضك عم تحترق قدام عيونك وممنوع تطفيها...
شي خط ��زرق
شي خط أصفر
شي خط أحمر
أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
حسب يديعوت
كمية الذخائر التي استهلكها "الجيش الإسرائيلي" منذ 7 أكتوبر 2023 تعادل كمية الذخائر التي أطلقها خلال السنوات الثلاثين التي سبقت الحرب.
الولايات المتحدة تشغل جسر جوي لامدادات الذخيرة للكيان
الخبر الذي سأنقله الآن ليس نكتة أو خدعة، بل هو واقع يصعب تصديقه مدى إجرامه ويحدث الآن.
وزير الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بمهاجمة أيّ طفل في قطاع غزة يُطلق طائرات ورقية، وهي اللعبة الأكثر شهرة للأطفال في قطاع غزة منذ سنوات بسبب الحصار والوضع الاقتصادي السيئ.
ولم يكتف قرار وزير الجيش بذلك، فقد أصدر تعليمات بتهجير سكان أي منطقة يُطلق منها طفل طائرة ورقية وتدميرها، إذ يعتبر الجيش هذه اللعبةَ عملاً عسكرياً.
يأتي ذلك بعد أن وجد الإسرائيليون طائراتٍ ورقية أفلتت من أيدي الأطفال ووصلت إلى مستوطنات غلاف غزة، ولم تكن تشكّل أيّ خطر، لكن الإعلام العبري والمعارضه استغتلها كقضية انتخابية لمهاجمة الحكومة التي تناغمت معه للحفاظ على نفوذها، وأطلقت طائراتها الآن في سماء غزة بحثاً عن أيّ طفل يمرح بطائرة ورقية لقتله، من أجل إرضاء المجتمع الإسرائيلي.
من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين.
نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام.
هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي.
يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه.
ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه.
————
في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل".
هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.
كيف لمنطقة شهدت ظهور الأديان السماوية الثلاث ان تكون طاقتها الكونية منخفضة وتعيش في حروب ونزاعات وفساد وقتل منذ قرون!
شو استفدنا من ظهور الاديان في منطقتنا!
المشكلة أن بعض المنفصلين عن الواقع يظنون أن صيام الناس عن الكلام العلني ليش الا محبةً فيهم، بينما الصيام مرده الاشمئزاز من مجرد فكرة التماهي مع الصحناوي والقوات وغيرهم.
ما تضغطوا عالناس زيادة نصيحة، ال 2026 لا تشبه ال 2023 وتواضعوا وارجعوا للواقع قبل ما نضطر نحكي أكثر