لا يكفي إيقاف بث المسلسل الطائفي المسيء لرموزنا بل يجب فرض عقوبات على كل من شارك فيه و كل من يدافع عنه ايضاً.
فالأصوات الناشزة التي تنتقد إيقاف المسلسل ليست اقل طائفية وحقد من المنتجين له.
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قتل السيد الشهيد الوالد في مثل هذا اليوم ٧/ شعبان ١٤٠٣ رميا بالرصاص بأمر من صدام حسين المجيد شخصيا دون أن يحاكم أو توجه له تهمة محددة بعد أن تعرض الى تعذيب شديد ومتكرر طوال مدة اعتقاله التي امتدت لحوالي سنتين وأر��عة أشهر وكنت شاهدا على آخر جلسات التعذيب.
وبوضوح أكثر لقد كانت آخر محاولاتهم لكسر إرادته هي تعذيبي أمامه _ بأن يعلقونني في السقف ويدي مقيدة الى الخلف مع استخدام الصعقات الكهربائية والضرب الشديد _ ومازال صوته الجهوري يملأ أذني وهو يضج الى الله تعالى من هول ما نزل به وينادي بأعلى صوته بهذا اللفظ ( ياالله.. ياالله.. ياموجودا في كل مكان ..ياربي .. يا الله..) .
وتكررت جلسة التعذيب بنفس هذه الأساليب لثلاث مرات.
وأصعب من كل ذلك على القلوب ما كنا نسمعه من عبارات التهديد باعتقال العلويات المصونات.
جرت عملية الإعدام في قبو في مديرية الأمن العام أمام ناظري آية الله السيد محم�� حسين نجل آية الله السيد سعيد الحكيم .
الشهداء هم _ مع حفظ الالقاب _
١_ السيد الوالد السيد علاء الدين الحكيم
٢_ استاذه وأ��وه الشهيد السيد عبد الصاحب الحكيم
٣_ اخوه السيد محمد حسين الحكيم
٤_السيد كمال الدين نجل السيد يوسف الحكيم .
٥_ السيد عبد الوهاب نجل السيد يوسف الحكيم .
٦_ السيد أحمد نجل السيد محمد رضا الحكيم .
ثم كانت جرائم أخرى تبعتها أخرى دون محاكمة أو توجيه تهمة محددة .
حسبنا الله ونعم الوكيل ، وإنا لله وإنا إليه راجعون، والعاقبة للمتقين.
آية الله السيد حسين الحكيم
https://t.co/CcRnxrOJ8f
السلام عليك ياباب الله يا حجة الله ياصاحب الزمان ياخليفة الرحمن ياامام الانس والجان
يامن دللتني عليك الكثير منا ليس اهلا للقياك ولكن ماذا لو جدت انت بذلك