القائد الحقيقي في رحلة حياتك ليس علمك أ�� شهاداتك أو معارفك، القائد الأوّل نيّتك، نيتك هي الحقيقة التي تُدركها في أعماقك وليس مايظهر منك وتدّعي، مصير حياتك ومُستقبلك وإلى أين ستكون وكيف ستكون مرتبط بالنيّة.. فانظُر لما تنوي، فَمَن زانت نيّته زانت حياته.
التقدير يقوي العلاقات بشكل مَهول، أحب الشخص الذي يقدّر وجودك بحياته، ويشعرك بعظم مكانتك عنده، وأنك شيء كبير ولا يهون خاطرك عليه، يقدّر الوقت الذي بينكم والأيام، يقدّر عشرتك، يقدّر كل شيء تفعله لأجله، يعطيك دافع بأن تستمر بعطاء الجمال دون ندم، لأنّه بكل بساطة يقدّر.
أستعيذ بك يا الله من وجعٍ لا طاقة لي على تحمله، ومن جرحٍ يفسد طمأنينتي، ومن ثقلٍ يقتحم أيامي، ومن دمعٍ أُبكيه بحرقة، ومن أن تضيق سعة قلبي وينطفئ وهج روحي
أكبر خطأ يرتكبه الإنسان بحق نفسه، أن يكون مفرط
في "التمني، مفرط في الحب ومفرط في التعشم ومنح الثقة للآخرين"حتى تكون خسائره وقعها شديد على قلبه ونفسه وصحته، لذلك قلل من سقف التوقعات.
أبونا زايد رحمه الله.. دائماً يملأ ذاكرتنا ونستحضر مع أبنائنا وأهلنا كيف كرس حياته كأب لعائلة ووطن، ونذر نفسه بسخاء في سبيل سعادة أبناء وطنه..أصل كل ما نحن فيه بدأ على يديه..في "يوم الأب العالمي" أحيي الآباء في الإمارات والعالم وأقدر عطاءهم وتفانيهم في الأسرة والمجتمع.