"الاحتواء'' ليس ذراعًا تمتدً، بل هو نباهة قلب تستوعب صمتك حين يعجز الكلام ،، وتدرك حاجة روحك للأمان قبل أن تطلبها فالمحبة في أسمىٰ تجلياتها، هي أن تجد من يقرأ ملامحك بـ بصيرة المودة، فـ يعرف متىٰ يكون الصمت حوارًا، متىٰ يكون الأمان أعظم من كل النصائح 💞
كنت أظنّ أن كُل الخلافات تحتاجُ للكلام لتحل ، حتى فهمتُ أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحقُ حتى الكلمة الأخيرة هناك أشياء لا تحل ألا بالأبتعاد فالنقاش مع من لا يملك نية الفهم مجرد أهدار للوقت والطاقة الحوار مفيد فقط مع من يراك أنساناً لا خصماً ويقدر وجودك ويحترمك...
" أعوذ بالله من موت الغلا فـ القلوبّ
هذي هي الموته .. اللي ما حسبنا لها "
نتعوذ من موت المحبة واللهفة، وإحساسها الجارح اللي يخليك تشوف اللي كان كل شيء ( ولا شيء )
في حضرة شخصٍ ما - قد تشعرُ أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح
هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟.
ثم عليك أن تدرك أتم الإدراك أنك حاجة وحيدة لنفسك،هذا الكون كاملاً لا يحمل لك نصف قرشاً،أنت تجني أنت تكافح أنت تعمل،أنت تقم بالبناء والهدم كيفما شئت،والحياة تُشاهدك.."
صباح الخير 🌿
أنت تحن لأنك صادق، لأنك واضح يؤرقك التذبذب، لأنك عميق تهتم بالمعنى، لأنك أكثر جدية، لأن مشاعرك حقيقية، لأنها ثابتة لا تتغير بفعل وقت أو موقف.