هو نور عيني هو ضياها والصبي
واهوْ الذي يجلي ليّه الأحــزاني
لجلي يلبي كل رغبه و إطلبي
قبل اطلبه حاضر ليّه لبّاني
ما يوم أخر صاحبي عن واجبي
دومه على المعروف ماينساني
تفداه كل اللي تغطن بالعبي
من بوظبي حتى سهول عماني
من ديرتي منسوب ماهو بأجنبي
والرب واحد ماشركنا ثاني
اجمل توافيق القدر
يوم ارتبطنا بالمصير
ياكنز عمري والذخر
يالأولي وانت الأخير
يادر ياحص البحر
روحك على قلبي امير
تامر على روحي امر
والي تباه انته يصير
لو كان ودك بالقمر
غزيت ثم جبته اسير
وازرعه انا لجلك زهر
واكسيه من اجلك حرير
ونعيش به طول العمر
بالحب والعشق المثير
دونك فلا اقدم عذر
بالعاطفه انت الجدير
احفظه في لب الأعماقي
له واداري مثلما عيني
دامني في هالعمر باقي
عهد له ما تملك يديني
الوداد الصادق الراقي
والغرام اللي يكفيني
هو نبات الروح والساقي
بالغلا دايم يغذيني
بإحتشامه دومه يتاقي
للعهد مابينه وبيني
يستحق الحب واشواقي
فيه ما ابدل ملاييني
أعراض الاكتئاب قد أصابت الغزالي حين أبانها في قوله:
إذ أقفل الله على لساني حتى اعتقل عن التدريس، فكنت أجاهد نفسي أن أدرس يوماً واحداً تطييباً لقلوب المختلفة إليّ، فكان لا ينطق لساني بكلمة واحدة ولا أستطيعها البتة، حتى أورثت هذه العقلة في اللسان حزناً في القلب، بطلت معه قوة
ياحبيب الروح لاتبحث الأمر
عند منهو شب للفتنه فتيل
ان زرع بك شك وازداد الحذر
في فوادك عود للوقت الجميل
عود للذكرى على مد العمر
تخبرك ذكراك عن ودي الاصيل
ثم تمعن ياحبيبي بالنظر
من مثل حبي وحبك مستحيل
من كثر قلبي يودك من كثر
كلهم ماقدمو غير القليل
الا انا لجلك تجلدت الصبر
اشرب المره واقدم سلسبيل
استغاضو ثم ماتو مالقهر
ودهم نترك بعضنا والدليل
ماسقاك الا كريم وبه فخر
يوم غيرك ماسقاه الا بخيل
راعي الميدول لي نفحة شذاه
وصفة الميهود من عند الطبيب
والزجيم يطيب من نسمة هواه
عاد خل الريق سكر مع حليب
الاربعاء فالعيد من بعد الصلاه
بالتهاني خص قلبي من قريب
عادته فالحب مايبغي وصاه
راعي ��لعليا وله ساسً عريب
في ثياب الود ملبوسه زهاه
ونظرة الاعجاب في شخصه العجيب
البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا.