الله يجازي من يسوي سواتك
و بـ ذنوب من سوى سواتكّ يجازيك
مشيت درب الثقل و تحب ذاتك
ماتدري إنه للمهالك يوديك
غرك جمالك يا خساره حلاتك
ما تِدري إن ما غير طبعك يحليك
بتقول زينك يشفع لسيآتك!
الحسن ماهو عن وفا الحب يعفيك
أزعل عليك من الشهر يوم يومين
وأشتاق لك تسعه و عشرين ليله
و أخلق لك الغايات وحده وثنتين
لو ما تبرر كل " غايه " وسيله
إن دارت الدنيا على طبعك الزين
ما همّشت ب الذكريات الجميله
ما عندي الا قلب ما هوب قلبين
لا غاب غالي ما إنتظرت لـ بديله
من اللي يعيش أيام عمره بدون ظروف ؟
جميع الخلايق مرها الهم و أنهكها
لا تقضي حياتك بين كف القلق والخوف
تقدم و خوض اللي بقى من معاركها
لا ضاقت عليك الأرض مره وضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالكها
عساني لا بكيتك من غلا ما أبكيك من فقدان
ولا أعيش الحياة اللي بدونك ما أتخيلها
أمانه لا أفقدك وينفتح لي للحزن بيبان
وأنا بيبان حزني محدٍ غيرك يقفلها
ولا غيرك يداويني ويعرف راضي أو زعلان
ويمسح دمعتي ويلعن ثوى من هو ينزلها
فاقد اللي في غيابه تستهيض اوجاعي
كل نفسٍ تفقده ما عاد فيها شدّه
يوجع القلب الرقيق ويزوي الأضلاعي
ويتمادى فالغياب وفالهجر والصدّه
لاطرى طاريه هيضني وزاد ابداعي
واستهاض الجرح من ماضي غلاه و ودّه .
من كثر ماني على حياتك أخاف
ودي لو أعطيك من عمري عمر للأخير
كثير أشياء ماهي لازم تصير وتشاف
الا أبتسامة شفاتك لازم انها تصير
خذني معاك أرتوي خذني معاك للجفاف
أنا معاك مستعد أواجه أقسى مصير
تعيش في قلبي الأول من أول طواف
ويا جعلك تعيش به لين الوداع الأخير
قال أنت و شفيك لاحاضر و لا غايب
قلت المقادير لا منها ولا عنها
لاتمتحني و أنا من الفضفضه تايب
و غاسل يدي من كفوف الناس والسنها
من قلبي الورع حتى عقلي الشايب
عفت الاحاسيس ظاهرها و باطنها
الي رحل وش خذا والجاي وش جايب
والله مدري لكن . . الله يزينها
لو تقول انتهينا وش بنبقى عشانه ؟
تدري اني عنيده وادري انك عنيد
المشارية حِده والمحبة ميانه
و الميانه تقرّب كل شيٍ بعيد
انت تقدر ترجّع كل شي لـ مكانه
لا وصلنا النهاية حبني من جديد