الرب اعبده وغير الرب مأعبده
وأساير الوقت لعلّه يسايرني
ياهاجسي ما طرأ في خافقك ابده
انا الذي آمرك ماهو انت تامرني
وأحرص على القول ماهو اجيه وأهبده
اخاف من ناقدٍ فيها يعيرني
اشخل لك البيت لا ما تظهر الزبده
ابي الذي يفتهم بالقول يشكرني
فكرةً تنقاد المفردة مثل الحرير
ما تبي الا مداراة حتى تكتمل
التلاعب بالمعاني يبي فكراً منير
مثل ما قال المثل ينطبق على المثل
يزعل الرجال لا قلت له انته بعير
ويضحك حجاجه اذا قلت له انته جمل
إلى اليمن التعيسِ حملتُ قلبي
على ذكرى من اليمن السَّعيدِ
فيا صنعاء مابالي قريبٌ
وأرنو حين أرنو كالبعيدِ !
مللتُ من الجراح مكرراتٍ
فهل ألقاكِ في جُرحٍ جديدِ !
ويا جارَ المُكلّا كيف أضحتْ
وقد أمستْ مُقطَّعةَ الوريدِ
وهل في حضرموتَ كما عهدنا
رفيفُ النحل في السِّدر النَّضِيدِ؟
سلامٌ أيها الخورُ المُسَجَّى
على صدرِ المدينة كالوليدِ
أ تذكُرنا على جنبيكَ نمشي
بلا حرسٍ عليكَ ولا جنُودِ ؟
لياليَ أنتشي والصحب حولي
برغم الكدحِ في أمَلٍ مَديدِ
ونصطادُ العذارَى كائداتٍ
يخبئنَ الهوى خلفَ الجحودِ
رِقاقٌ في تغنُّجِهِنَّ لكن
قُساةٌ في التمنع والصدودِ
يجرِّحنَ القلوبَ وما سلاحٌ
سوى دَلَِّ المباسِمِ والخدودِ
خُلِقْنَ من الشَّذا ورَهَفْنَ حتى
حسبتُ الوردَ ينبتُ في الجلودِ
حَمَاها دون مبلَغِها رجالٌ
أبادوا كُلَّ جَبارٍ عَنيدٍ
أرقُّ مِن السَّحابِ إذا استهاموا
وإن غَضِبوا ألو بأسٍ شديدِ
لياليَ أمسكُ الدُّنيا وحولي
كرومُ قصائدٍ وكرومُ غِ��دِ
كأنكِ يابلادُ خيالُ أنثى
يمُرُّ كجنَّةٍ في عقلِ بِيدِ
أطوِّقُ منكِ نهدًا بعد خصرٍ
وأرشُفُ منكِ ثَغرًا بعدَ جِيدِ
سلامٌ يا أبي أيام نمشي
على جنبَيهِ في أمنٍ رغيدِ
وقُلتَ ليَ اتخذ في كُلَّ أرضٍ
صديقاً لا يخونُكَ في عُهودِ
فماتدري لعلَّ ثَمودَ تحيا
فتعقِرُ ناقةَ العِزِّ المَجيدِ
فإن عادتْ بصيحتها سماءٌ
فلن يُنجيكَ حِصنُكَ في ثمودِ
فيا أرضي وما يُجدي نشيدٌ
إذا لم نحمِ أبناء النشيدِ
وماتُجدي القصائد في شهيدٍ
إذا لم نوفها ثأرَ الشهيدِ
حِبالُ الشِعر في المعنى ولكن
حبال المجدِ في السيف الجَرِيدِ
وما مجدُ الحروف سوى هروبٍ
لمن لم يملكوا مجدَ الحديدِ
التشابه بالشكل والاختلاف بالسير��!!
والله العظيم اني اعرف ثلاث أخوة يتشابهون بالشكل ويختلفون بالتصرّف!!
الكبير حرامي على مستوى
الأوسط حيوان خالص
الصغير عبقري وطيّب وشهم بمعنى الكلمة
فسبحان الله فرّق الله بينهم بالأفعال وجمع بينهم بالشكل
هذا والله انا شاهد على ذلك
ودمتم سالمين
خل الفخَر يوم للخيل الأصايل هذيب
يا ترثة آدم على ويش الكبر والغرور !!
الناس من كل عرق وكل فجّ وشعيب
تفرّق من الفروع وتلتقي فالجذور
لا أحدٍ يسولف عن الساس الردي والعريب!
متفاوتين النسب تجاوروا فالقبور.
قلت ابشّرك اليوم نزل علينا مطر
قال ابشّرك اليوم لم ينزل علينا مطر ... َ
اتصلت على أحد الأصدقاء المهاجرين إلى أوروبا
ابشره بالمطر على بلادنا
وبكبر فرحتنا بالغيث ويعتبر نزول المطر غنيمة في بلادنا
ولكن تبيّن انه عندهم ليس ذات قيمة. لكثرته عندهم
وهذا هو فارق الحالة بيننا
عند اشتداد الوقت يا قل الأصحاب
يبور. بك من تسعة أشخاص سبعة
وعند العوافي كم فتّال الاشناب
وعند المهمة ينسدح مثل ربعه
كل الكلام اللي عليه الوعد ذاب
ما جاب لك نصفه ولا جاب ربعه
المال
كل راعي مال عند الناس طايل
زود ماله يرفعه في كل حاله
طولة الأموال تسكت كل قايل
تجعله مسموع لو ماله رساله
يرتفع ذكره ولو ماله جمايل
البشر ما تنظره تنظر حلاله
ما تزين الحال بفلوسٍ قلايل
تقصر الرجال لو يبي الجماله
لكن راعى الطيب لا صار الصمايل
الحمل لو هو ثقل عليه شاله
آه يا بيتٍ بصندوق صدري له حنين
ودّه انه ما يشوفه سوى اللي يفهمه
عند بعض الناس لو هو تعيده مرتين
ما درى وش قلت بالبيت لو تترجمه
الثمين إذا عرضته لناسٍ داجين
اشهد انك عارضه عند ناسٍ تظلمه
لا تحسب الحظ دايم لك سنافي
لو تسنّع يوم يأتي له عوايق
ولا تقول فلان جالس وإمتعافي
يمكن انه داخله يشعل حرايق
والله اني لو اجوب القاع حافي
عندي احسن من مكان ما هو لايق
كل راعي مال عند الناس طايل
زود ماله يرفعه في كل حاله
يرتفع ذكره ولو ماله جمايل
البشر ما تنظره تنظر حلاله
ما تزين الحال بفلوسٍ. قلايل
تقصر الرجال لو يبي الجماله
لكن راعى الطيب لا صار الصمايل
الحمل لو هو ثقل عليه شاله
حقيقة
لا تحسب الشوف كله للعيون
العقول تشوف والاعين تشوف
شوف عينك دون عقلك قد. يكون
مثل شوفك للنقط بلا. حروف
البشر بعقولهم يستوعبون
تستعيد الذاكرة في ما. يطوف
لا تعذّر بالمكان الذي مابه عذر
المواقف ما يبيّن بها غير الزحول
ولا تحط قياس بين البشر على العمر
ولا تقايس بالشكل والبعض ما غير زول
الفطانة ما تجي بالكبر ولا الصغر
الصغر والكبر ما هو دلالة للعقول
والنسب والأصل ما هو نزاهه للبشر
كان ماتدري ترى ابو لهب عم الرسول
حاولت ابا أدعي له بقلبي وقلبي رفض
وحاولت ابا ادعي عليه بقلبي ولا رضا
غلطات عمره تخلي ودنا منخفض
وقدايمه تجعله يرضيني بما مضى
اذا بغيت الزعل باب الغلا يعترض
المعركة حاميه بين الزعل والرضا
مدري هناك العوض وإلا هناك العوض
ولا زال موضوعنا يسبح بكبد الفضاء
ودي ببيت برسمته وأبعاده
عن المباني فارقاً تشييده
شهادته نكتب بها ميلاده
من مصنعي ما قمت في توريده
عليه من قولي ختم وقلاده
ويحمل وساماً بأسمنا تأكيده
من سطوته تخرس له النّقاده
ما ينقده إلا الذي ما يريده
��ن جلب حاجة على غير اهالينا خسر
والذي ماهو بمكانه عن العليا بنزول
صاحبي اذا الواقع تساوت بالدرر
التوازن يختلف والتعادل به ميول
والحجر لو هو كثر ما هو ملفت للنظر
مثل بعض الناس لو هو حضر ماله قبول