سعياً في إعادة قضية القدس لتكون أولوية في قلوب الشباب ولمواجهة المحتل بإعداد جيل واعي يحارب بالعقل قبل السيف ولضم المواهب لخدمة الاقصى لهذا كله نحن هنا❤️
📄 | بيان ضد قانون إعدام الأسرى
ليس أخطر ما في القرار نصّه…
بل ما يكشفه من وجهٍ لا يخفي جرمه.
اليوم تُشرعن الجريمة،
وغدًا يُطلب منّا التعايش معها.
⬇️ بيان رابطة شباب لأجل القدس العالمية
#الأسرى#القدس
📄 بيان |
"نحن الصحفيون والإعلاميين العرب نوقع على ميثاق للدفاع عن غزة وفلسطين في وجه "جرائم الإبادة والتجويع" التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي " بحق سكان قطاع غزة والإرهاب الممنهج و الوحشي التي تمارسها دولة الكيان بحق الغزيين".
وذلك على خلفية استقالة جميع أعضاء الحكومة الهولندية من حزب "العقد الاجتماعي الجديد" من حكومة تصريف الأعمال، وذلك بعد يوم واحد من استقالة وزير الخارجية، بسبب فشل فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي جراء عدوانه المستمر على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومن هنا نطالب المسؤولين في الدول العربية والإسلامية أن يحذو حذو المسؤولين في الحكومة الهولندية في الدفاع عن قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وذلك كواجب ديني وأخلاقي وتاريخي يحتم عليهم أن يقفوا ويصطفوا مع مطالب الأمة المشروعة في التحرر من الاحتلال وعدم التطبيع مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال وهذا أقل واجب يمكن تقديمه تجاه سكان غزة.
#غزة
بيان مباركة وإشادة
بسم الله الرحمن الرحيم
نتقدّم في رابطة شباب لأجل القدس العالمية، بخالص المباركة والثناء لتأسيس “ تجمّع #محامون_كويتيون لأجل فلسطين ”، هذا الصوت القانوني الوطني الشريف الذي يُجدد التزام الكويت التاريخي والراسخ في مناصرة قضية فلسطين، قضية الأمة المركزية، التي لم تتزحزح في وجدان الكويتيين قيد أنملة.
إننا نُشيد بهذه المبادرة المباركة التي تعبّر عن ضمير القانونيين الأحرار، وتُترجم الموقف الكويتي الثابت، أميرا وحكومة وشعبا، في الوقوف مع الشعب الفلسطيني في نضاله العادل، والتصدي للجرائم والانتهاكات الصهيونية بوسائل القانون الدولي وآلياته.
كما نعتبر هذا التجمّع إضافة نوعية للمسار الحقوقي المحلي والدولي الذي يحتاج إلى جهود مهنية جادة، تستند إلى الوثائق والشهادات، وتخوض غمار المحافل القانونية دفاعاً عن المظلومين، ��فضحاً لجرائم الاحتلال، واستنهاضاً للضمير الإنساني والعدالة الكونية.
نبارك انطلاقتكم، ونسأل الله أن يكتب لكم التوفيق والسداد، وأن يُسجَّل هذا التجمّع في صفحات المجد الكويتي كامتداد طبيعي لمواقف الكويت المشرفة، التي أرسى دعائمها قادة كرام، وحملها شعب وفيّ، ولا يزال أبناءه يثبتون أن القضية لم ولن تسقط من الذاكرة ولا من الموقف.
والله ولي التوفيق،
طارق محمد الشايع
رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية
الجمعة ١٠ ذو الحجة ١٤٤٦هـ
الموافق ٦ يونيو ٢٠٢٥م
( تصفير الوجود في غزة )
في الوقت الذي يلهث فيه العالم خلف "وقف إطلاق نار" شكلي، ينكشف الهدف الحقيقي وراء حرب الإبادة في غزة. ليست المسألة ميدانًا عسكريًا بحتًا، ولا هي ردّ فعلٍ مؤقت، بل مشروعٌ صهيونيٌّ يسعى لما هو أبعد من القتل والتدمير: تصفير الوجود الفلسطيني في غزة.
والتصفير هنا لا يعني فقط الإبادة الجسدية، وإن كانت حاضرة بكل وحشية، بل يعني إفراغ الأرض من الإنسان؛ مقاوِمًا كان أو مدنيًا، رجلًا أو امرأة، كبيرًا أو صغيرًا: إما بالقتل الكامل لأكثر من مليوني إنسان، أو بالتهجير القسري الناتج عن المجازر والمجاعات والمآسي المتلاحقة.
وهذا هو جوهر ما يسعى إليه مجرم الحرب النتن ياهو، ولذلك تراه يرفض الالتزام بأي اتفاق أو تفاهم. ليس عنادًا سياسيًا، بل لأنه يرى أن الحرب لم تحقق هدفها بعد.
وبات يؤمن اليوم، أكثر من أي وقتٍ مضى، بأن غزة لا تُهزم بقتل قادتها، ولا تُكسَر باغتيال أبنائها. فحتى لو أُبيدت كل كتائب المقاومة اليوم، فإن الطفل الغزّي سيكبر على دم الشهيد، وستربيه أمه الثكلى على حب الجهاد، وسينشأ جيلٌ جديدٌ أشدُّ عزيمةً وأقوى بأسًا، يرى في دماء أهله عهدًا لا يُنكث، وأمانةً لا تُفرَّط، ورايةً لا تُخفَض.
غزة ليست قطعة أرضٍ تُباع وتُشترى، بل مُستنبتٌ للمجاهدين، ومصنعٌ للثائرين. أنجبت الياسين والرنتيسي وعياش وشحادة والسنوار والضيف وغيرهم، وستنجب أمثالهم ما دام في صدرها نفس، وفي أرضها جذور.
ومن هنا جاءت قناعة الاحتلال، بعد السابع من أكتوبر، أن قتل المقاومين لا يكفي، بل لا بد من إبادة البيئة الحاضنة للمقاومة: الأسرة، المخيم، الحارة، المدرسة، المسجد، الطفل الذي يلعب بين الركام ... لأن غزة تُنتج المقاومة كما تُنتج النخلة تمرتها، ولا سبي�� لإيقاف ذلك إلا بقطع الشجرة من أصلها.
وهذا الأمر لم يَغب عن وعي أهل غزة، بل أدركوه منذ اللحظة الأولى، ووقفوا في وجهه بثباتٍ يُبهر حتى أعداءهم. لم يغادروا، ولم يتخلّوا، رغم القتل والمجاعة والخراب. قالوا كلمتهم: " لن نرحل "، وأثبتوا للعالم أن الثبات مقاومة، والصبر جهاد، والبقاء بيعةٌ لا تُنقَض.
غزة آخر بقعة على وجه الأرض لا تُروَّض بالقوة، لأن ما يسندها ليس الحديد، بل العقيدة.
ولهذا ستفشل الحرب ..
ليس لأن العدو عاجز، بل لأن غزة لا تُهزم ..
لأن في كل بيتٍ شهيدًا، وفي كل زقاقٍ دعاء، وفي كل قلبٍ وعدٌ لا يتبدل ..
لن تنجح آلة الإبادة في تصفير الوجود في غزة، ��أن من أرضها وُلدت الفكرة، ومن أهلها خرجت العزيمة، وفي دمها يسري حديث الطائفة المنصورة:
" لعدوهم قاهرين ".
#فلسطين
#غزة
مقال | 📃
بسم الله نستلّ عشق الصِعاب ونقتحم العقبات..
لا تزال لهذه الأمة شأن ما دام فيها مؤمن يرى مستقبلها عظيمًا، وما بقي فيها رجال يعرفون قدر الإيمان في قلوبهم، كما قال علي بن أبي طالب: “والمرء حيث يضع نفسه.”
تبقى الأمة بخير ما دامت لا تتمنى على الله الأماني، بل تربط الدعاء بالسعي والأحلام التي تُراد بها نهضة الأمة، لا لهو الأفراد.
فالدنيا لا تُنال بالأماني، والدعاء لا يكون تمنيًا مجردًا، بل هو فعلٌ يبدأ بفكرة، ثم قرار، ثم طموح جامح لا يقبل الترويض أو التراجع. الطموح إذا خُفّض سقفه، تحطّم، وإذا قُيّد بدعوى ال��كمة، ضُيّعت الحرية وذُبحت الهمة، وأُبدلت جنة القلب جحيمًا.
نحن أمة الإسلام، لسنا أمة الدعة والركون، فالنصوص الشرعية لم تذكر الركون إلا في مواضع الذم، كقوله تعالى: “ولكنه أخلد إلى الأرض”، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا تبايعتم بالعينة… وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.”
وقد يُسأل هنا: هل الزهد من الركون؟ حاشا وكلا. الزهد الحق انصراف عن الدنيا رغبة فيما عند الله، والقناعة المحمودة هي الرضا بما قسم الله من الدنيا مع استثماره للآخرة، لا التمني على الله بما ليس لك.
فلنعد إلى طموح الإسلام، الذي يدعونا لرفع سقف الأمل، والعمل على صرح حضاري للأمة، يشهد له العالم، ويسود فيه المسلم أستاذًا، لا متسلطًا. وقدواتنا كُثر: الخلفاء الراشدون والمهاجرون والأنصار، الذين جمعوا بين ترك الدنيا وسيادتها.
المعادلة واضحة: (( سخّر الدنيا لك، لتسود الأمم في ظل الإسلام ))، ولا يثنيك عن ذلك من لبس العجز ثوب الحكمة. في تراثنا ما يكفي للنهوض، وفي الوحي ما يبني حضارة عادلة. الطموح هو دليل ثقة الأمة بأصولها وميراثها.
ولا أبالغ حين أقول إن الطموح بهذا المعنى، في زمن الغثاء، هو دليل إيمان، إذ صار الحالمون لخير الأمة قلة، والعاملون على تحقيق هذا الحلم أقل من القلة. “قليل من قليل من قليل من قليل.”
ويكفيني في القدوة: سيد الأنصار سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي أسلم فصارت المدينة حصن الإسلام، وجعل بيته مقرًا لدعوة مصعب بن عمير، وقاتل بسيفه حتى اهتز لموته عرش الرحمن. هذا هو الطموح المطلوب، وهكذا يُسبق إلى منازل الجنة.
وأنا أعلم أن القارئ أمام هذا المثال صنفان: أحدهما يتراجع عند سماع اسم سعد، ويرى أن مثل هذه النماذج لا تتكرر، وأقول له: أسأل الله لك المغفرة. أما الصنف الثاني، فذاك الذي كتب إليه هذا المقال، المهموم بأمته، الحالم بتغيير حالها، المتألم لعلو اليهود وتسلط الطغاة. أنت أخي، أنت مني.
إن لم يشغلنا حال أمتنا، وإن لم نحلم بنهضتها، ونتخيل ملامح مجدها القادم، فهل نحن أحياء؟
فمن ترك الطموح فليس منا.
ليس منا، فقد غش نفسه.
ومن غش نفسه، فكيف لا يغشنا؟
وهل يؤتمن من غش نفسه على دين أو أمة؟
“ألا إن سلعة الله غالية”، فأقبل عليها بعزم لا بركون، وبهِمة لا بذل.
أخوكم: علي زاهر العوضي
رابطة شباب لأجل القدس
سلسلة شباب الأنصار – ٢
#فلسطين
#القدس
#غزة
مقال | 🗒️
( بسم الله نفرح و نتداعى )
إن من صميم العبودية لله تعالى وتحقيق لا إله إلا الله أن يفرح المسلم في الزمان الذي شرعه الله للفرح، كعيدي الفطر والأضحى، فارتباط الفرح بموعد إلهي هو تعبير عن الحب لله والتقرب منه، وشعور المسلم بأهمية العيد هو شعور بالانتماء للإسلام والأمة.
و��لعيد في الإسلام ليس مناسبة عابرة، بل هو صرح عظيم من المعاني والقيم، يربي الأجيال على الولاء لله والدين، وينقّي النفوس من شوائب الفتن، ويُعلي من شأن العقيدة على أي انتماء آخر، في زمن طغت فيه القُطريات والعصبيات على رابطة الإيمان.
ومن هذه المعاني:
أولًا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به"، والعيد تطبيق عملي لهذا الحديث؛ حين يربط المسلم مشاعره وتوقيته بالفرح بأمر الله، لا بما تهواه النفس، وهو تربية على تزكية النفس والانقياد لله.
ثانيًا: ربّنا هو من اختار موعد الفرح، وتسليمنا بذلك جزء من محبة الله وتعظيم شعائره. واعت��ال أعياد غير المسلمين هو صورة من الولاء والبراء، يجعل العقيدة أكثر صفاءً وتميّزًا.
ثالثًا: في مصليات العيد تتجلى وحدة الأمة، وتظهر الأخوة الإيمانية التي لا يجمعها إلا الإسلام، مشهد يربّي في النفوس قوة الانتماء للأمة وعزّتها، ويُعتبر إعلانًا للدعوة وتأكيدًا للولاء للمؤمنين.
رابعًا: زكاة الفطر قبل العيد طُهرة للصائم، وتعبير عن تكافل الأمة. فمن لم يملك قوته يُيسر له من إخوانه، ليشارك الجميع في فرحة العيد. وهي صورة راقية لتقديم الآخرة على الدنيا، والأخوة في الله على روابط النسب.
خامسًا: يفرح المسلم بالعيد رغم كل الظروف، فيفرح من ينعم بالأمن كما يفرح من يعيش تحت القصف، لأن الفرح طاعة، وإحياء لشعيرة، وتأكيد لوحدة الأمة. وما العيد عذرٌ للغفلة، بل هو تذكير بمسؤوليتنا تجاه قضايانا المصيرية كفلسطين وغيرها من قضايا الأمة، وتواصل بالدعاء والنصرة.
هذه المعاني نضعها بين أيدي شباب الأمة ليعيشوا شعائر دينهم بوعي، ويستحضروا أبعادها العملية. فكل عبادة ترسم هويتنا وتحدد مسارنا نحو المستقبل.
قال تعالى: { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } [الحج: ٣٢]
كتبه: علي زاهر العوضي عضو رابطة شباب لأجل القدس
ضمن سلسلة: ( شباب الأنصار "١" )
#فلسطين
#غزة
#القدس
بيان نعي وشهادة وفاء
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ، وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) - الأحزاب: ٢٣ -.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله، مفعمة بالفخر والاحتساب، تنعى رابطة شباب لأجل القدس العالمية إلى أبناء الأمة جمعاء، وإلى شباب القدس والمخلصين لقضيتها في كل مكان، نخبة من أطهر أبنائها، وأشرف رموزها، الذين ارت��وا شهداء على درب التحرير، بعد أن صدقوا العهد، وأوفوا بالميثاق، وقدموا أرواحهم قرابين حب خالص للقدس والمسجد الأقصى.
تنعى الرابطة الشهداء الأبرار:
الشهيد جلال عبدالناصر أبو عوف –مخيم البريج – المحافظة الوسطى
الشهيد محمد صالح الشرقاوي –مخيم النصيرات – المحافظة الوسطى
الشهيد ضياء عماد الكحلوت – بيت لاهيا – المحافظة الشمالية
الشهيد محمد نمر سمعان – دير البلح – المحافظة الوسطى
هؤلاء الأبطال الذين قضوا في جريمة صهيونية غادرة، لم يكونوا مجرد أعضاء في الرابطة، بل كانوا أقمارها الهادية، ومشاعلها المتقدة، وصفوفها الأولى في ساحات التضحية والبذل. كانوا قدوةً في الإخلاص، ووقودًا في طريق التغيير، وراياتٍ عالية في ميادين الدعوة والتربية والمقاومة.
رغم الحصار الظالم، والجوع القاسي، وثقل الأيام، لم تلن لهم قناة، ولم تضعف لهم عزيمة، بل مضوا يغرسون حب القدس في قلوب الناشئة، ويؤسسون الوعي في عقول الشباب، ويحيون الهمة في نفوس الأجيال. يطرقون أبواب المساجد والمدارس والجامعات، حاملين قنديل الهداية ونور البصيرة، يبثون روح النصرة، ويزرعون بذور التحرير في كل قلب ينبض بالكرامة.
كانوا يرون في القدس عقيدة، لا قضية عابرة، وفي المسجد الأقصى أمانة، لا مزارًا سياحيًا، وفي فلسطين وعدًا ربانيًا لا يسقط بالتقادم. فصاغوا رؤيتهم بأفعالهم لا بأقوالهم، وخلّدوا أسماءهم بدمائهم لا بتصفيق الجماهير.
إننا في رابطة شباب لأجل القدس العالمية، لا نودّع اليوم مجرد شهداء، بل نودّع معالم هداية، ومنارات جهاد، ومدارس حية. كانوا لنا زادًا في الطريق، ومحرّكًا للبوصلة، وها هم اليوم يرتقون، ليعلّمونا أن القمم لا تُبلغ إلا على أكتاف الشهداء.
دماؤكم أيها الشهداء، ليست مجرّد تضحية، بل هي خارطة الطريق التي ترشدنا حين تتداخل الاتجاهات، وتضيع العلامات.
نسأل الله أن يتقبلكم في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يجبر قلوبنا بجميل الصبر والرضا، وأن يُلهمنا الثبات حتى تحرير القدس، وترفرف رايات الأمة فوق أسوارها بإذن الله تعالى.
رابطة شباب لأجل القدس العالمية
الثلاثاء، ٣ شوال ١٤٤٦ هـ
الموافق ١ إبريل ٢٠٢٥ م
خريطة عسكرة الاحتلال للمسجد الأقصى
كانت هذه الخريطة تهدف إلى إظهار نقاط التغول الأمني الصهيوني على #المسجد_الأقصى، لكن بعد بدء العمل فيها تبين أنها لن تكون مفهومة لتعدد طبقات هذا التغول وأشكاله، فتقرر تخصيصها فقط لتوضيح نقاط عسكرة الاحتلال للمسجد الأقصى، أي أن تقتصر فقط على نقاط تمركز جنود الاحتلال ودورياتهم المنتظمة في المسجد الأقصى وعلى أبوابه…
مع التحفظ في الإحصاء، يوجد في #الأقصى وعلى أبوابه اليوم 30 نقطة عسكرية على الأقل، بينها 6 مراكز أمنية اثنان منهما داخل المسجد، و9 دوريات راجلة يتكرر حضورها يومياً في صلاة التراويح في #رمضان، وفي كل صلاة ��امعة في الأقصى، تتألف من 3-5 جنود وغالبة ما تكون مختلطة من مجندين ومجندات…
بين تلك الدوريات ثلاثة معززة يزيد قوامها عن عشرة جنود أثناء تحركها، فيما تتواجد 10 حواجز على أبوابه بينها 3 معززة بأقفاص معدنية تسد معظم الطريق وتضيق الحركة فيه؛ علاوة على سيارة ش��طة كانت صغيرة بمحرك كهربائي عندما أدخلت أول مرة في 2018، استبدلت بشاحنة صغيرة بمحرك يعمل بالديزل في 2022، ما يجعلنا اليوم أبعد ما نكون عن المعادلة التأسيسية التي فرضتها المرجعيات الإسلامية في المسجد الأقصى بعد احتلاله: "لا صلاة تحت الحراب".
هذه الخريطة بكل ما تظهره من استباحة للأقصى لا تتضمن عشرات الحساسات ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء لمراقبة الحركة على أسوار المسجد، وعشرات الكاميرات على أبوابه ومن حوله وداخله، ونظام الصوتيات الموازي الذي يسمح لمركز شرطة الاحتلال بمخاطبة المصلين مباشرة بعيداً عن الإمام، فضلاً عن مساحات من المسجد باتت تخصص للطقوس التوراتي�� بشكل شبه يومي، ما يجعلنا بحاجة لمجموعة من الخرائط لتجسيد ما يتعرض له الأقصى من تهويد واستباحة وطمس هوية…
هذا بالإضافة للحفريات تحت الأقصى ومن حوله، والإنشاءات التهويدية في محيطه، والتي أصدرت لها مؤسسة #القدس الدولية عدة خرائط توضيحية سابقاً.
#لا_صلاة_تحت_الحراب
#الأقصى_معركة_وجود
غثاء كغثاء السيل.. غزة تختبرنا من جديد
في هذه اللحظات العصيبة، حيث تُباد العائلات وتُهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها، نقف أمام مرآة الحقيقة التي لا تجامل أحدًا. غز�� اليوم ليست مجرد مدينة تحت القصف، ولا صور مآس نشاهدها عبر شاشات هواتفنا أو الفضائيات، بل هي اختبار حقيقي لنا جميعًا: هل ما زال في الأمة حياة؟ أم أننا بالفعل كما وصفنا رسول الله ﷺ: ("بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل")؟. ويبدو أنها الحقيقة، ففي كل مرة تُقصف فيها غزة، وفي كل مرة تُسفك فيها دماء الأ��رياء، نكتشف أننا لم نعد أكثر من أرقام في الإحصاءات، أصوات تهتف ثم تصمت، قلوب تتحرك للحظة ثم تعود إلى سباتها. كأننا أصبحنا تمامًا كما وصفنا الصادق المصدوق؛ كثيرون نعم، لكن بلا تأثير، بلا إرادة، بلا موقف يليق بنا كأمة يفترض بها أن تكون خير أمة أُخرجت للناس.
وما أشبه الليلة بالبارحة! .. مليار ونصف المليار مسلم، كزبد البحر، يُحركه التيار حيث يشاء، لا صلابة فيه ولا مقاومة. نشجب، نستنكر، نرفع أيدينا بالدعاء، ثم نعود إلى حياتنا كأن شيئًا لم يكن، بينما يختلط لحم أطفال غزة بركام منازلهم، ويسألنا الشهداء في عليائهم: أين أنتم؟! ..
إلى متى سنظل نتلقى أخبار المجازر وكأنها نشرات إخبارية، نسمعها، نحللها، ثم ننصرف عنها؟!. إلى متى ستبقى حكوماتنا العربية والإسلامية تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار، وكأن دورها انحصر في مراقبة الجرائم بدلاً من التصدي لها؟. متى تدرك هذه الحكومات أن بيانات وزارات خارجياتها لم تعد تعني شيئًا، وأن عبارات "نشجب" و"ندين" و"نستنكر" أصبحت لا تُسْمَع إلا كصدى بارد في قاعات الاجتماعات المترفة؟ بل؛ وللمفارقة المؤلمة، أصبحت الحكومات تنافس مراسلي الفضائيات الإخبارية في وصف المجازر!!. فهل هذا هو أقصى ما تستطيع أن تقدمه أمة تمتلك الجيوش والمقدرات؟!. هل تحوّلت العواصم العربية والإسلامية إلى منصات للبث الحي، تتابع الأحداث وتصفها، لكنها تعجز عن أن تحرك ساكنًا؟!.
غزة اليوم لا تحتاج منا إلى بيانات جوفاء، ولا إلى عبارات الأسف التي تُلقى كواجب سياسي بارد، ثم تُطوى في أدراج النسيان. غزة ليست بحاجة إلى عبارات العزاء، ولا إلى دموع الحسرة التي تجف بعد ساعات. غزة تحتاج إلى أمة تشعر أن دماءهم دماؤها، أن معاناتهم معاناتها، أن جراحهم جراحها. تحتاج إلى أمة تحملها في قلبها وعقلها وضميرها، أمة تعرف أن "الخذلان" ليس مجرد كلمة، بل وصمة عار لا تمحوها السنون. تحتاج إلى رجال ونساء يفهمون أن الدفاع عن الأرض والعرض ليس خيارًا، بل واجبًا مقدسًا لا يسقط بالتقادم.
غزة اليوم ليست مجرد ساحة معركة، بل مِحكٌّ يكشف معادن الرجال، وميزان يزن الله به قلوبنا وأفعالنا. فإما أن نكون على قدر المسؤولية، وإما أن نحفر أسماءنا في قائمة الخذلان، حيث لا يُذكر فيها إلا من باع، ومن تواطأ، ومن صمت.
#غزة
#غزة_تحت_القصف
“الأسر” بين الصهيوني والفلسطيني.. مفهوم متناقض يختصر جوهر الصراع
مدونة بقلم: طارق الشايع رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية
@tareqalshaya1
الرابط: https://t.co/QJ8T6GAYLW
قدس برس
ماذا حققت المقاومة من "طوفان الأقصى" ؟!
أكد نشطاء كويتيون أن عملية "طوفان الأقصى" قد مثلت تحولًا استراتيجيًا ف�� مسار المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى أن هذه العملية "جاءت لتؤكد قدرة الشعب الفلسطيني على فرض معادلات جديدة في الصراع، وفضح هشاشة الاحتلال وأسطورته الأمنية".
وأشار رئيس "رابطة شباب لأجل القدس العالمية"، طارق الشايع، إلى أن المقاومة الفلسطينية قد حققت العديد من المكاسب الاستراتيجية البارزة بعد عملية "طوفان الأقصى"، والتي كان لها تأثير كبير على المستوىين المحلي والدولي.
وأكد الشايع في حديثه لـ"قدس برس" أن العملية "قد نجحت في ضرب هيبة الردع للاحتلال الإسرائيلي، وتحطيم الأسطورة الأمنية التي طالما سعى الكيان الصهيوني لترويجها، كما أنها أعادت توجيه الأنظار إلى القضية الف��سطينية، وأبرزت معاناتها في وقت كان فيه الحديث عن فلسطين يكاد يختفي من الساحة الدولية".
وأوضح الشايع أن المقاومة الفلسطينية، من خلال عملية "طوفان الأقصى"، "تمكنت من اختراق دفاعات الاحتلال والوصول إلى عمق المغتصبات، وهو ما أحدث تأثيرًا هائلًا على مستوى معنويات المستوطنين في الأراضي المحتلة، وقد أدى ذلك إلى زعزعة الشعور بالأمن لدى الاحتلال وكشف هشاشة البنية الأمنية التي طالما اعتُبرت محصنة".
في ذات السياق، أشار الشايع إلى أن عملية "طوفان الأقصى" قد "أعادت تسليط الضوء على القضية الفلسطينية في الساحة الدولية، وأثرت بشكل مباشر على مسارات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مما دفع العديد من الدول إلى إعادة النظر في علاقاتها مع الاحتلال".
كما ذكر أن طوفان الأقصى "ساهم بشكل كبير في توحيد الصفوف داخل الأمة الإسلامية، مما عزز الإرادة المشتركة لمواجهة العدو الصهيوني على مختلف الأصعدة".
هذه الوحدة، بحسب الشايع، تعد من المكاسب الاستراتيجية التي حققتها المقاومة، حيث أظهر الجميع استعدادًا للدفاع عن القضية الفلسطينية وإعادة إحياء روح التضامن العربي والإسلام��.
على الصعيد العسكري، أشار الناشط الكويتي إلى أن "المقاومة قد حققت انتصارًا في ملف الأسرى، حيث أسرت عددًا من الجنود الإسرائيليين. هذه المكاسب الميدانية عززت موقف المقاومة التفاوضي لإبرام صفقات تبادل أسرى مستقبلية بشروط أكثر ملاءمة، وهو ما يمثل مكسبًا إضافيًا في معركة الحرية والكرامة".
وأضاف الشايع، وهو عضو الهيئة العليا لمناهضة الصهيونية والتطبيع، أن عملية طوفان الأقصى "أعادت التأكيد على مركزية القدس في الصراع مع الاحتلال، باعتبارها القضية المحورية التي توحد الأمة الإسلامية، وأكدت أن القدس ليست مجرد رمز ديني بل هي محور المقاومة والم��اجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأثبتت العملية أن تحرير القدس لا يزال على رأس الأولويات الفلسطينية".
وبين أن العملية "تسببت في أزمة سياسية داخل الكيان الإسرائيلي، حيث تصاعدت الانقسامات بين النخب السياسية والعسكرية. هذه الانقسامات جاءت على خلفية الفشل في التصدي للمقاومة الفلسطينية، مما وضع حكومة الاحتلال في موقف محرج على جميع الأصعدة".
ولفت أيضاً إلى أنها "دفعت العديد من الدول والشعوب إلى إعادة النظر في علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات السياسية والحقوقية التي أعقبت العملية، والتي كشف خلالها الاحتلال عن ممارساته القمعية بحق الفلسطينيين في القدس".
وفيما يتعلق بالتطبيع مع الاحتلال، أشار الشايع إلى أن "العملية وضعت أنظمة التطبيع في موقف صعب، حيث تعرضت لضغوط شعبية متزايدة. وقد دفع ذلك بعض الدول إلى التردد في توسيع علاقاتها مع الكيان خشية من غضب شعوبها، خاصة مع ارتباط القدس مباشرة بالعملية".
( أتعلم أين أنت يا سنوار ؟! )
ربح البيع يا يحيى، وثبت الثابتون على العهد، ومضت قوافل الشهداء تحمل رايات النصر التي خضّبها الدم الطاهر، قدّموا أرواحهم لمالكها، وباعوا دنياهم بما عند الله من خلود.
يا يح��ى؛ حين اعتلى الدم المنابر، وأطلقت الزغاريد بين الأنقاض، علم المحتل أن لا مكان له هنا.
ولقد أدرك العدو لحظة رميك للعصا أن هذا الشعب لا يُقهر، وأن هذه القضية لا تموت، وأن القدس؛ تلك التي أضاءت السماء بنور معراج نبيها ستبقى نبض الأمة وعنوان عزتها.
يا يحيى؛ ركع المحتل صاغرًا، كسرته عزائم الرجال وصرخات الحق التي لا تتوقف. أُذلّ على أعتاب غزة، تلك التي قيل يومًا أنها ستُكسر ولم تنكسر، لكنها كَسرت الغزاة، وأبقت رأسها عاليًا.
يا يحيى، هنا على الأرض التي باركها الله، ترتفع الأرواح إلى بارئها، تُزفّ إلى عليائها، تشهد أن الدم الذي سفك لم يضع، وأن الشهادة ليست موتًا بل حياة خالدة تُسطر بمداد الكرامة.
أتعلم أين أنت يا سنوار ؟ .. أنت ��ي كل خندق، في كل بيت، في كل زاوية من شوارع غزة. أنت صوت المقاومة الذي لم يخفت، وصدى الصمود الذي يقرع آذان كل خائن وكل جبان، أنت الروح الساكنة في قلب كل مقاوم، وفي كل نَفَس يرفض الذل والهوان.
أتعلم أين أنت يا سنوار ؟! .. أنت في كل حرف كُتبت فيه بنود صفقة الانتصار، بل أنت من صغتها وكتبتها وأجبرت المحتل على توقيعها صاغرا، أنت المفاوض الذي كان يفاوض عن الأمة لتحريرها على طاولة المفاوضات.
أتعلم من أنت يا سنوار ؟! .. أنت فكرةٌ تتجدد مع كل طلقة رصاصة، ومع كل صيحة تُعلن أن فلسطين لن تموت. أنت إرثٌ يعيش في وجدان الأحرار، وصوتٌ ينادي كل من ضل الطريق ليعود إلى درب العزة والكرامة. أنت عين كل أسير ينظر للحرية من خلالك. أنت سيد شهداء العصر، أنت الوعد الذي قطعناه على أنفسنا أن لا نتراجع، وأن نواصل المسير حتى نرى فلسطين حرة، والمقدسات مصونة. أنت الصورة التي تُلهم الأجيال، والقدوة التي تعلّمنا أن المقاومة ليست خياراً، بل واجبٌ وشرف، أنت أقصى ما يتمناه المسجد الأقصى.
فسيروا على الدرب يا رجال فلسطين، فكل خطوة تخطونها تُسقط من جبروت المحتل وتُقرّب وعد الآخرة الذي لا ريب فيه.
#طوفان_الأقصى
#غزة_تنتصر
#غزة
بيان
( طوفان الأقصى .. غضب السماء والأرض )
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) - آل عمران: 169 -
بقلوب مفعمة بالفخر، تنعى رابطة شباب لأجل القدس العالمية إلى الأمة العربية والإسلامية، وإلى كل الأحرار في العالم، استشهاد القائد المجاهد يحيى السنو��ر - رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" -، والذي ارتقى شهيداً بإذن الله، ليكتب اسمه بدمائه الطاهرة في سجل الخالدين. لقد كان الشهيد السنوار رمزاً من رموز الصمود والمقاومة، ومثالاً للقائد الذي نذر حياته للدفاع عن أرضه وشعبه وعقيدته.
اختار الشهيد القائد يحيى السنوار طريق الجهاد والمقاومة، وأدرك أن الحياة الحقيقية هي أن تحيا حياتك لله، وأن أسمى الأماني هي الموت في سبيل الله دفاعاً عن الأرض والعرض. لقد حمل الشهيد راية المقاومة وجعل منها عقيدة راسخة لا تقبل التنازل أو المساومة، مؤمناً بأن المعركة مع الاحتلال ليست مجرد مواجهة عسكرية مؤقتة، بل هي معركة عقيدة ووجود.
لقد علمنا الشهيد السنوار أن العزة والكرامة لا تأتي إلا بالتضحيات، وأن الثبات على المبادئ أغلى من الحياة ذاتها. كان رحمه الله نموذجاً للقائد الذي رفض كل أشكال التراجع والاستسلام، رغم كل التحديات والضغوط، وآثر أن يبقى في ميدان الجهاد حتى اللحظة الأخيرة.
إن رابطة شباب لأجل القدس العالمية، إذ تنعى القائد العظيم، تؤكد أن استشهاده لن يزيد أهل غزة وفلسطين إلا عزماً وإصراراً على المضي قدماً في طريق المقاومة حتى تحرير كامل التراب. فدماء الشهداء هي التي ترسم طريق العزة والكرامة، وهي التي تحيي الأمة من جديد.
وفي الختام، تؤكد رابطة شباب لأجل القدس العالمية على ما يلي:
1. "الثبات على نهج المقاومة" : إن خيار الجهاد والمقاومة هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.
2. "التمسك بوحدة الصف الفلسطيني" : استشهاد القائد السنوار يعزز من مسؤولية الفلسطينيين بكل توجهاتهم لتوحيد الصف الفلسطيني لدعم المقاومة.
3. "الالتزام بإرث الشهداء" : إرث القائد الشهيد يحيى السنوار سيظل حياً في قلوب الأجيال القادمة، وسيكون منارة تهدي المقاومين في معركة التحرير.
4. "مواصلة دعم الأسرى والمعتقلين" : كان الشهيد السنوار أسيراً محرراً وقائداً للأسرى، فيجب الاستمرار في الوقوف بجانبهم حتى تحرير آخر أسير في سجون الاحتلال.
5. "رفض كل أشكال التطبيع والتنازل" : كما رفض الشهيد القائد كل محاولات التطبيع والتنازل، فإننا نؤكد على موقفنا الرافض لكل ما يهدف إلى التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
رحم الله شهيد الطوفان وصانعه، وجعل جهاده نوراً يهتدي به السائرين على درب الجهاد والمقاومة.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
رابطة شباب لأجل القدس العالمية
#يحيى_السنوار
#فلسطين
#القدس
#طوفان_الأقصى
( كن يحيى .. وارفع للحق راية )
قال الله تعالى :
( قل إن صلاتي ونسكي ""ومحياي ومماتي"" لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ..
يحيى .. اسم يلامس شغاف الروح بمعناه العميق المتجذر في "الحياة" الحقيقية، وهي "الحياة" لله سبحانه وتعالى ..
يحيى .. هو من يحيا بقلبٍ ينبض بحب الله، فحياته ليست مقيدة بنبضات الجسد، بل بنبضات الإيمان التي تهديه إلى طريق الحق ..
يحيى .. هو من اختار أن يحيى لله ويموت لله، فيكون جسده على الأرض وروحه تحلق في السماء ..
يحيى .. هو من أدرك أن الحياة ليست بطول أيامها، بل بعظمة الرسالة التي يحملها، وأن الموت في سبيل الله أسم�� أمانينا ..
يحيى .. هو المتجذر في الأرض، المدافع عنها، الجاهدُ المجاهد ..
يحيى .. لا يعرف الخوف إلا من الله، ولا يسعى إلا لمرضاته. هو يؤمن بأن المعركة ليست مجرد مواجهة عسكرية آنية؛ بل هي عقيدة ثابتة راسخة لاستعادة الحقوق كاملة، طريقها مليء بالشدائد والصعاب، نهايته إما نصر أو شهادة.
يحيى .. شهيداً يسطر بدمائه دروساً في العزة والكرامة، فهو الذي يُحيي أمته في حياته وبعد رحيله، ويترك خلفه إرثاً من القوة والصمود لتقتدي به الأجيال ..
#يحيى_السنوار
#القدس
#فلسطين
#طوفان_الأقصى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
بيان رابطة شباب لأجل القدس العالمية
إننا في رابطة شباب لأجل القدس العالمية نندد بأشد العبارات بالقرار الأمريكي الجائر الصادر بحق الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر، عضو مجلس النواب اليمني ورئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس، والذي أُدرج ضمن قائمة العقوبات من وزارة الخزانة الأميركية في خطوة تُمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية.
إن هذا القرار التع��في يأتي في سياق الدعم المستمر للكيان الصهيوني الغاصب، ويُعتبر دليلاً آخر على الانحياز الأمريكي الواضح الذي ينقل الولايات المتحدة من مجرد شريك في العدوان على الشعب الفلسطيني إلى قيادة حرب علنية ضد حقوقه ومقاومته المشروعة.
إن الشيخ حميد الأحمر، ومنذ سنوات طويلة، كان من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية، حيث سخر مكانته السياسية والاجتماعية لدعم الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل ضد الاحتلال من خلال عمله في مجلس النواب اليمني، وعبر رئاسته ل��ابطة برلمانيون لأجل القدس، حرص الشيخ حميد على حشد الدعم العربي والدولي لنصرة القدس وفلسطين، معتمدًا على مبادئ الحق والعدالة التي تنص عليها القوانين الدولية.
كما كان له دور فاعل في تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفضح السياسات الاستيطانية والعدوانية في المحافل الدولية.
ساهم الشيخ حميد الأحمر في تنظيم ودعم العديد من الفعاليات والمبادرات التي تُناصر الشعب الفلسطيني وتدافع عن حقه في تقرير المصير.
إن جهوده المتواصلة لم تقف عند حدود الدعم المعنوي والسياسي فقط، بل تضمنت دعمًا إعلاميًا كبيرًا لرفع صوت الشعب الفلسطيني في كل أنحاء العالم.
وفي وقتٍ يتعرض فيه المسجد الأقصى لانتهاكات متكررة، كان الشيخ حميد حاضرًا دومًا في ساحات الدفاع عن القدس الشريف، داعمًا كل ما من شأنه الحفاظ على عروبة وإسلامية المدينة المقدسة.
إن كل تلك الجهود المشروعة، والتي تتماشى مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، جعلته هدفًا لهذا القرار التعسفي الجائر.
إننا في رابطة شباب لأجل القدس العالمية نؤكد وقوفنا الكامل مع الشيخ حميد الأحمر وكل الأحرار الذين يناصرون القضية الفلسطينية، ونعتبر هذا القرار تعديًا على كل من يقف إلى جانب الحق والعدالة. كما أننا سنواصل حمل راية الدفاع عن القدس وفلسطين، ولن نُرهب من ��هديدات أو ضغوط.
كما نُدين بشدة كل القرارات الظالمة التي تحاول إسكات الأصوات الحرة، وندعو الإدارة الأمريكية إلى التراجع الفوري عن هذا القرار الخاطئ والمخزي، الذي يُشكل عارًا على كل من يتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
ختاماً: ندعو كل أحرار العالم، من شعوب ومنظمات حقوقية وإنسانية، إلى مواصلة دعمهم الثابت والمخلص للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال. إن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية شعب واحد، بل هي قضية إنسانية عادلة تخص كل من يؤمن بالحرية والعدالة.
نحث الجميع على تكثيف الجهود، والاستمرار في التوعية والضغط السياسي والدبلوماسي، لدفع العالم نحو مو��ف واضح في رفض الاحتلال وجرائمه، ولضمان أن تبقى القضية الفلسطينية حية في ضمائر الأحرار حول العالم.
أ. طارق محمد الشايع
رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية
وتحدث رئيس "رابطة شباب لأجل القدس العالمية" أ. طارق الشايع لـ"قدس برس"، عن "دور المقاطعة كأداة مؤثرة في مواجهة الاحتلال الإسرا��يلي، وتأثيراتها على الجوانب الاقتصادية، الثقافية، والسياسية …
https://t.co/2SehlpI1tp
القدس وأهلها يشكلون دائماً نقطة مركزية في الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، والمسجد الأقصى تحديدًا هو رمز ديني وثقافي وسياسي ذو أهمية بالغة لدى الفلسطينيين والمسلمين حول العالم. الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى تُشكل استفزازًا كبيرًا لمشاعر المسلمين، وقد شهدنا في السنوات الماضية تكرار ردود فعل قوية من قبل أهل القدس ضد هذه الاعتداءات.
وهناك عوامل متعددة لتحرك أهل القدس ضد الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، منها:
1. حجم ونوعية الاعتداءات: فكلما كانت الاعتداءات أكثر شدة واستفزازاً، زادت احتمالية تحرك أهالي القدس.
2. الظروف السياسية والأمنية: توقيت أي تصعيد قد يعتمد على الظروف المحيطة، سواء في الداخل المحتل، أو التغيرات في الوضع السياسي الإقليمي أو الدولي.
3. تأثير القادة المقدسيين والدينيين: قادة القدس، سواء كانوا دينيين أو سياسيين، يلعبون دورًا كبيرًا ��ي تعبئة الجماهير والتأثير على ردود فعلهم.
4. الدعم الخارجي: الدعم من العالم الإسلامي، سواء كان دعمًا ماديًا أو سياسيًا أو إعلاميًا، يمكن أن يكون محفزًا إضافيًا لتحرك أهل القدس.
5. الظروف المعيشية والاقتصادية: ضغوط الحياة اليومية والظروف الاقتصادية الصعبة والتي يكون سببها المحتل قد تكون دافعًا آخر للتحرك.
في النهاية، أهل القدس أثبتوا مرارًا وتكراراً قدرتهم على التحرك والدفاع عن المسجد الأقصى. لذلك، في ظل استمرار الاعتداءات، تبقى احتمالية التحرك واردة بقوة، لا سيما إذا تزايدت تلك الاعتداءات أو اتخذت أشكالًا أكثر تطرفًا.