عااااجل!! طلبات الانضمام لكاوست بدت
أعظم برنامج ai الكل يقدر يدخل فيه ومافيه تمييز، لا يفوتكم.
والله شيء كبير، فيه بعد معلوماتية صحية لو عندكم رغبة
https://t.co/IpVL2XFzKR
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أرفع التهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- سائلاً المولى -عز وجل- أن يعيده على وطننا بخير وطمأنينة وأمن وأمان،،،
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
عهدٌ زاخر وإنجازات كبرى
تتوالى بافتتاح #قطار_الرياض
الذي يؤكد حرص واهتمام مولاي #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو سيدي #ولي_العهد -حفظهما الله- بتعزيز كل سبل التنمية على كافة الأصعدة، والنهوض بكل ما يوفر أسباب التقدم والازدهار لوطننا 🇸🇦
في العقد الأخير، برزت ظاهرتان كبيرتان تركتا أثرًا عميقًا على البشرية جمعاء.
الأولى هي الذكاء الاصطناعي، والذي أحدث ثوره غير مسبوقة، والثانية هي جائحة كورونا، والتي غيرت في نمط العيش .
لكن في خضم هذا الزخم، أعتقد أن هناك ظاهرتين لم تحظيا بالدراسة الكافية، رغم أهميتهما.
الأولى هي ظاهرة ( #محمد_بن_سلمان )
سمو ولي عهد المملكة العربية السعودية🇸🇦
الذي استطاع بقرارات جريئة ورؤية استثنائية أن يُعيد رسم ملامح بلادنا اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، وأن يضعها على خارطة المستقبل.
والثانية هي ظاهرة علاقتنا كشعب بقائدنا الملهم، حيث تظهر هذه العلاقة في أبهى صورها من خلال التفافنا حول قيادة تُلهم وتُحفزنا لتحقيق المستحيل.
ومن هذا المنطلق، ومبدأ
" حب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك "
أنصح أولئك الذين تنقصهم الحكمة أو تغلب عليهم مشاعر الحقد أن يتأملوا في هاتين الظاهرتين ، لربما يجدون فيهما مصدر إلهام ينير عقولهم، ويسهم في إثراء أفكارهم .
🇸🇦🇸🇦🇸🇦
#طيور_الظلام
يقول التاريخ أننا اسقطنا كل من جلس في مقعد مانشيني ثم هوينا إلى القاع معًا
يفرح المنتصرين بفخر عندما ينتصر المنتخب وينهال على لاعبي خصمه بقسوة عندما يخسر! بات ذلك المشهد طبيعي والغير طبيعي ان يقف الجميع خلف الشعار بلا انقسام، لان ما سيقال عندما تحل الكارثة ممزوج بقمصان الاندية، فلا يمكن الوقوف معه او الخلاص منه او العطف عليه، لانه القميص الوحيد الذي يحق لك الاعتداء عليه والاحتفال معه!
يطالب الكثير بالمدرب الوطني بدافع انه منتخب وطني، فلا يمكن للاجنبي ان يغار عليه! نظرة حقيقية، لكنها لا توافق حقيقة ان دول العالم حققت مجدها بفضل المدرب الوطني! دعونا ننطلق من هذا المنطلق؟
قبل ان تصبح المطالبة بالمدرب الوطني مطلب وطني كمطلب التأهل للمونديال، اختر منتخب ناجح بفضل المدرب الوطني، ثم أسأل نفسك؟
كم مدرب وطني يدرب في دوري تلك الدول؟ بطريقة أخرى، لماذا لا تطالب بأن يدرب ناديك مدرب وطني؟
مهنة التدريب في كرة القدم معقدة فهي لا تكافئك على شغفك، بل تعاقبك بفرصها الضئيلة، وعندما تتحول الفرصة الى هدف، سيراجعون مشهد الهدف بدقة، ليس للاستمتاع به! بل بغرض التفتيش عليه، من أجل إلغاءه.
حاولت الدول الاوروبية عبر جامعتها المرموقة فهم النجاح الدولي! لماذا الرتم ابطئ؟ والاعمار اكبر؟ التمريرات اقل؟
ظهرت نظرية أن من الافضل ان تجعل لاعبيك يلعبون في نفس مراكزهم مع انديتهم وبنفس الرسم الفني السائد، فأنت تريد أن تلعب على إدراك العقل الباطني للاعب طمعا في الهوامش بلا خطر! حيث ينتصرون بفضل التفاصيل والخبرة، دون الإغراق بالأفكار المعقدة
هذا يعني أن لا قيمة للمدرب؟ مثل سكالوني صانع المجد من أعماق الضغوطات، لكن هناك سؤال يثقل ظهر الحقيقة؟
كم يملكون من لاعب في أعلى المنافسات؟ كم مقدار أن يتخذ المدرب قرارات جريئة؟ كجراءة رينارد في لوسيل؟ هل سيخاف؟ يرتبك؟ تؤثر عليه ضغوطات الاعلام؟ تحيزات البشر؟ العاطفة؟ وعندما تتعقد الأمور في ليلة خانقة قل فيها التركيز أو انعدم، سيسألك الجميع، هل عندك خطة ب؟
نحن انفسنا الذين نطالب بلاعبين أجانب، وجهاز فني اجنبي! وأخيرًا حكم أجني يدير اللقاء! داخل عمق تلك المنظومة التي نؤمن بها بالاجنبي! كيف تريد أن يخرج لك مدرب وطني ناجح؟ فالاشياء غير مكتملة كتلك الدول التي تملك ذورة كل شيء
أثبت الأوروبيون ان جوهر النجاح العالمي هو صناعة الموهبة دخل منظومة رياضية منظمة، فلا يكترثون لنجاح الفئات العمرية، هذا لا يعني شيء في علم كرة القدم الحديث! لأن الفجوة تتسع مع الفريق الأول! لذلك التركيز على صناعة اللاعب، لا الفريق، هذا يفسر لماذا حققت صربيا وغانا وأوكرانيا كأس العالم للشباب
منطلق قائم على مبدأ توسع دائرة الاكتشاف ثم الاهم، كيف نطوره؟ قبل ان نزرع فيه حافز لا يمس، عن طريق من يفهمون ثقافة أطفالنا وافكار مراهقينا ودوافع شباببنا، لا يستفز اللاعب السعودي بجملة "فل نلعب من أجل عائلتنا" فالرجل العربي يستفز بطرق اخر كالشعور بالإهانة، لقد لمسها رينارد في خطاب ملعب لوسيل دون يجرح مشاعر أبنائه
عندما حمل ناصر الجوهر لواء المدرب الوطني نجح من نقطة اللا عودة، فعلها مرتين، وفي الثالثة كانت النهاية ان ثقل ذلك المنصب سحق جيل من المدربين الوطنيين
لا تكرار الخطأ منتظرًا نتائج مختلفة، نحتاج لصناعة المدربين داخل منشآت حديثة، يتطور فيها اللاعب والمدرب وتحلل فيها البيانات الدقيقة، وتكتب فيها البحوث العميقة، حيث نرتقي بإرتقاء الكوادر بدلاً من رغبة الجلوس في القمة وأنتظار الطلقات المميتة، الهدف أن نقلل هامش الخطأ ونبحث عن ميزة اضافية، قد لا نعود لها إلا بعد عقود من أجل مباراة
كصنع الانجليز لهوية فخر اللعب للمنتخب، بعد أن ابتلع الإعلام قميص المنتخب مرتدين ألون الاندية، فصناعة دوري مثير هو مركز ثقل المطالبات الاعلامية والتحيزات الثقافية والصراعات العرقية، فبعد سنوات من اليأس والعجز والمحاولة! جاء كابيلو، ثم عادت الفكرة مع توخيل، لانها ايقنت بعد الكثير من البحوث انها تحتاج لشخص لا يحمل تلك الأجندة
اطبخ وصفتك على نار هادئة ولو أن نارنا جحيم، لذلك قفز من هم حولنا قفزات هائلة وبقينا نحن نصارع "رأينا، فريقنا، لاعبنا" فولد فارغ لا يكاد أن يرى نهايته أحد، فنظرنا بالكاد كان امام باب المنزل ولم نرفع الرؤوس قط! مع علمنا أن مقدار التغيير بسيط، مهما كان المدرب واللاعبين والطريقة
لاننا نقسوا من اللا شي وعندنا يحدث الشيء تصبح الاجواء مسمومة، فهم الفرنسي رينارد ذلك وهو من شاهد أزمة الفرنسي دومنيك في مونديال 2010 فصنع أجواء هادئة مع اللاعبين والاعلام والجمهور، لم يكن سلوكه منفعل في لحظات الضغط عندما كان الجميع ينتظر سقوطه
اهزم خوفك، فمقدار ان تعيش 68 عام وثقت ب57 مدرب، كان أطولها رينارد، جرب في المرة القادمة ان تثق لفترة أطول، وتذكر أن هناك فقط 12 مدرب للألمان طوال 99 عام.