"ال��َربي ينصرُ العَربي، والمُسلم يُعين المُسلم، والإنسانُ يرحمُ الإنسان؛ فمَن لم يهبّ لنُصرةِ فلسطين لا يكون عربيًّا ولا مُسلمًا ولا إنسانًا"
- علي الطنطاوي
#غزة_تحت_القصف
انا كيف أمل المكابر فالأمور الكبار؟
والكبرياء جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بـ عين أنكسار
أدعس على غارب الأيام و أهينها
مايعتذر بالظروف إلا عديم القرار
وما يبكي من الحياه إلا مساكينها