@Ebrahim53839864 بالفصحى يا العتيبي. مافي شي اسمه لعتيبي يا متخلف. بالنطق تنطق لعتيبي بس تكتب العتيبي. انتو لو فيكم خير ودارستكم نافعه ما كنت بعتو شاي جمر والاجانب مأخذين وظايفكم 😅 اسكت بس واذكر ربك و وجه قرفك للحوثي احسن هو الي قاعد يقصفكم واليونان تدافع عنكم.
@e00iio@NR9TXzc95DFCJoa ٤٠٠ سنه حاكمينكم ! وانتهى حكمهم مع سقوط الدوله العثمانية وتحالف الشريف حسين مع بريطانيا. لا دعستوهم ولا خرابيط. التاريخ تجيبه من جيبك 😅. الاغبياء مثلك الي ما يقرأون يضحكون.
@al_ashqar0@emand8q ترا انت والهندي واحد. توقفون طابور عشان الفيزا. ما في اماراتي ولاءه للسعوديه يا دلخ. الولاء للإمارات فقط يا طرش بحر يلا اه��اً بس قم بيع شاي جمر ولا يكثر.
كلامك صحيح فيما يتعلق بوجود حضارات ومعالم تاريخية عريقة على الارض الحالية المنسوبة للملكة، ولكن دعنا نتحدث بلغة الأرقام، ��نقارن بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من حيث الإنجازات الحديثة.
أولاً: الاقتصاد ومستوى الدخل
بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات نحو 50 ألف دولار عام 2024، مقابل نحو 35 ألف دولار في السعودية، أي بفارق يتجاوز 40% لصالح الإمارات.
وهذا مؤشر على حجم الناتج الاقتصادي بالنسبة لعدد السكان، وليس متوسط راتب المواطن.
ثانياً: السياحة الدولية والمحلية
استقبلت السعودية نحو 29.7 مليون سائح دولي و86.2 مليون سائح محلي عام 2024، بإجمالي يقارب 116 مليون رحلة سياحية.
أما الإمارات، فقد استقبلت نحو 28.15 مليون سائح دولي وفق بيانات منشورة لعام 2023، ولا يصح مقارنتها مباشرة بأرقام السعودية لعام 2024 لاختلاف السنة.
وهنا يجب التمييز بين السياح الدوليين والسياح المحليين ونزلاء الفنادق، وعدم الخلط بين هذه المؤشرات.
ثالثاً: المطارات وحركة المسافرين
استقبلت مطارات الإمارات 147.8 مليون مسافر في عام 2024، مقابل نحو 128.6 مليون مسافر في مطارات السعودية.
أي أن الإمارات سجلت نحو 19 مليون مسافر إضافي، رغم ا��فارق الكبير في عدد السكان بين الدولتين.
وهذا يشمل حركة المسافرين عبر المطارات، وليس السياح فقط.
رابعاً: أساطيل الطيران
🇦🇪 الإمارات:
* طيران الإمارات: 277 طائرة.
* الاتحاد للطيران: 128 طائرة.
* فلاي دبي: نحو 100 طائرة.
* العربية للطيران: 92 طائرة.
الإجمالي التقريبي: 597 طائرة.
🇸🇦 السعودية:
* الخطوط السعودية: نحو 167 طائرة.
* طيران ناس: 68 طائرة.
* طيران أديل: نحو 49 طائرة.
* طيران الرياض: بدأ استلام طائراته وتشغيل رحلاته، ولا يزال في مرحلة التوسع.
الإجمالي التقريبي للشركات السعودية الثلاث الأولى: 284 طائرة، بخلاف طيران الرياض.
أي أن أساطيل شركات الطيران الإمارا��ية الأربع المذكورة تضم أكثر من ضعف عدد طائرات الشركات السعودية الثلاث المذكورة. وهذه مقارنة بين الشركات المذكورة، وليست إحصاءً شاملاً لجميع المشغلين.
خامساً: سرعة الإنترنت
تحتل الإمارات المركز الأول عالمياً في سرعة الإنترنت المتحرك في تصنيفات Speedtest خلال 2026، متقدمة على السعودية بفارق كبير.
سادساً: قوة جواز السفر
حقق الجواز الإماراتي تقدماً عالمياً استثنائياً، وأصبح ضمن أقوى جوازات السفر عالمياً في مؤشر هينلي لعام 2026، من حيث عدد الوجهات المتاحة دون تأشيرة مسبقة.
سابعاً: الطاقة النووية
تمتلك الإمارات أربعة مفاعلات نووية تجارية عاملة في محطة براكة، توفر نحو ربع احتياجات الدولة من الكهرباء.
أما السعودية، فرغم مشروعاتها النووية المعلنة، فلم تبدأ حتى الآن تشغيل مفاعلات نووية تجارية لإنتاج الكهرباء.
ثامناً: التاريخ والحضارات
أما العلا ومدائن صالح وغيرها من المواقع التاريخية التي ذكرتها، فهي تعود إلى حضارات وممالك سبقت تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة عام 1932 بقرون طويلة.
هذه الحضارات قامت على الأرض التي تقع اليوم ضمن الحدود السعودية، لكنها لم تكن تابعة لدولة تحمل اسم المملكة العربية السعودية.
ومن حق السعودية الاعتزاز بهذا الإرث والمحافظة عليه، لكن يجب التمييز بين الحضارات القديمة التي تعاقبت على الأرض وبين إنجازات الدولة الحديثة.
الخلاصة:
لا أحد ينكر التاريخ العريق لأرض الجزيرة العربية، ولا الإنجازات التي حققتها السعودية في العصر الحديث. لكن عندما نقارن الدول المعاصرة، فإن المقارنة تكون بما حققته من تقدم اقتصادي، ومستوى معيشة، وسياحة، وطيران، وبنية تحتية، واتصالات، وعلاقات دولية.
الإمارات دولة تأسست عام 1971، واستطاعت خلال عقود قليلة أن تحقق حضوراً عالمياً بارزاً في قطاعات متعددة، وأن تنافس دولاً تفوقها مساحة وعدد سكان.
التاريخ إرث تتوارثه الأجيال، أما الإنجازات الحديثة فهي ما تصنعه الدول بإدارتها ورؤيتها واستثماراتها.
@3ber_mutairi ما عرفت ترد 😅! فوق ال 183 دولة تقول الامارتي تفضل حياك بدون شهادة راتب وشهادة توظيف. وعبير اللحجيه تقول شو اسوي بجواز والدول ما تحترمني. من جد لحجه ولا تفهم 😅
كلامك صحيح فيما يتعلق بوجود حضارات ومعالم تاريخية عريقة على الارض الحالية المنسوبة للملكة، ولكن دعنا نتحدث بلغة الأرقام، ونقارن بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من حيث الإنجازات الحديثة.
أولاً: الاقتصاد ومستوى الدخل
بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات نحو 50 ألف دولار عام 2024، مقابل نحو 35 ألف دولار في السعودية، أي بفارق يتجاوز 40% لصالح الإمارات.
وهذا مؤشر على حجم الناتج الاقتصادي بالنسبة لعدد السكان، وليس متوسط راتب المواطن.
ثانياً: السياحة الدولية والمحلية
استقبلت السعودية نحو 29.7 مليون سائح دولي و86.2 مليون سائح محلي عام 2024، بإجمالي يقارب 116 مليون رحلة سياحية.
أما الإمارات، فقد استقبلت نح�� 28.15 مليون سائح دولي وفق بيانات منشورة لعام 2023، ولا يصح مقارنتها مباشرة بأرقام السعودية لعام 2024 لاختلاف السنة.
وهنا يجب التمييز بين السياح الدوليين والسياح المحليين ونزلاء الفنادق، وعدم الخلط بين هذه المؤشرات.
ثالثاً: المطارات وحركة المسافرين
استقبلت مطارات الإمارات 147.8 مليون مسافر في عام 2024، مقابل نحو 128.6 مليون مسافر في مطارات السعودية.
أي أن الإمارات سجلت نحو 19 مليون مسافر إضافي، رغم الفارق الكبير في عدد السكان بين الدولتين.
وهذا يشمل حركة المسافرين عبر المطارات، وليس السياح فقط.
رابعاً: أساطيل الطيران
🇦🇪 الإمارات:
* طيران الإمارات: 277 طائرة.
* الاتحاد للطيران: 128 طائرة.
* فلاي دبي: نحو 100 طائرة.
* العربية للطيران: 92 طائرة.
الإجمالي التقريبي: 597 طائرة.
🇸🇦 السعودية:
* الخطوط السعودية: نحو 167 طائرة.
* طيران ناس: 68 طائرة.
* طيران أديل: نحو 49 طائرة.
* طيران الرياض: بدأ استلام طائراته وتشغيل رحلاته، ولا يزال في مرحلة التوسع.
الإجمالي التقريبي للشركات السعودية الثلاث الأولى: 284 طائرة، بخلاف طيران الرياض.
أي أن أساطيل شركات الطيران الإماراتية الأربع المذكورة تضم أكثر من ضعف عدد طائرات الشركات السعودية الثلاث المذكورة. وهذه مقارنة بين الشركات المذكورة، وليست إحصاءً شاملاً لجميع المشغلين.
خامساً: سرعة ��لإنترنت
تحتل الإمارات المركز الأول عالمياً في سرعة الإنترنت المتحرك في تصنيفات Speedtest خلال 2026، متقدمة على السعودية بفارق كبير.
سادساً: قوة جواز السفر
حقق الجواز الإماراتي تقدماً عالمياً استثنائياً، وأصبح ضمن أقوى جوازات السفر عالمياً في مؤشر هينلي لعام 2026، من حيث عدد الوجهات المتاحة دون تأشيرة مسبقة.
سابعاً: الطاقة النووية
تمتلك الإمارات أربعة مفاعلات نووية تجارية عاملة في محطة براكة، توفر نحو ربع احتياجات الدولة من الكهرباء.
أما السعودية، فرغم مشروعاتها النووية المعلنة، فلم تبدأ حتى الآن تشغيل مفاعلات نووية تجارية لإنتاج الكهرباء.
ثامناً: التاريخ والحضارات
أما العلا ومدائن صالح وغيرها من المواقع التاريخية التي ذكرتها، فهي تعود إلى حضارات وممالك سبقت تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة عام 1932 بقرون طويلة.
هذه الحضارات قامت على الأرض التي تقع ��ليوم ضمن الحدود السعودية، لكنها لم تكن تابعة لدولة تحمل اسم المملكة العربية السعودية.
ومن حق السعودية الاعتزاز بهذا الإرث والمحافظة عليه، لكن يجب التمييز بين الحضارات القديمة التي تعاقبت على الأرض وبين إنجازات الدولة الحديثة.
الخلاصة:
لا أحد ينكر التاريخ العريق لأرض الجزيرة العربية، ولا الإنجازات التي حققتها السعودية في العصر الحديث. لكن عندما نقارن الدول المعاصرة، فإن المقارنة تكون بما حققته من تقدم اقتصادي، ومستوى معيشة، وسياحة، وطيران، وبنية تحتية، واتصالات، وعلاقات دولية.
الإمارات دولة تأسست عام 1971، واستطاعت خلال عقود قليلة أن تحقق حضوراً عا��مياً بارزاً في قطاعات متعددة، وأن تنافس دولاً تفوقها مساحة وعدد سكان.
التاريخ إرث تتوارثه الأجيال، أما الإنجازات الحديثة فهي ما تصنعه الدول بإدارتها ورؤيتها واستثماراتها.
@al_ashqar0@emand8q ترا انت والهندي واحد. توقفون طابور عشان الفيزا. ما في اماراتي ولاءه للسعوديه يا دلخ. الولاء للإمارات فقط يا طرش بحر يلا اهلاً ��س قم بيع شاي جمر ولا يكثر.