عاجل..
التحالف:
وقوع هجوم إرهابي عند الساعة (05:11) فجر يوم الثلاثاء، الموافق (29 سبتمبر 2026م) على محطة (طيبة) لتوزيع الكهرباء بمدينة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم (المدينة المنورة)، وقد أثبتت نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة تورط المليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان من خلال المراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيرة المستخدمة.
@SaudiNews50 حفظ الله المملكة وحكامها،قيادةتحمي بلاد الحرمين وتصون أمن الوطن،وتدير الموارد بذكاءلبناءمستقبل اقتصادي مستدام،وتبني شراكات ومعاهدات استراتيجية يعلو بها ثقل الدولةعالمياً،وتتوج ذلك بحضور إنسا��ي ودبلوماسي يشارك الشعوب أفراحها ويواسيها في أزماتها،مع أيدٍ بيضاء ممتدة بالتنميةوالإغاثة
عاج��
بيانات "كبلر": صادرات النفط السعودية في سبتمبر تقترب من مستويات ما قبل الحرب مع تعافي شحنات رأس تنورة
-صادرات النفط السعودية ترتفع 84% في سبتمبر إلى 6.27 مليون برميل يومياً حتى 24 سبتمبر بحسب "كبلر"
-صادرات رأس تنورة تتجاوز أربعة أضعاف مستويات أغسطس لتبلغ 3.88 مليون برميل يومياً في سبتمبر
شاب مسلم يعمل في مصانع Hovis للمخبوزات في آيرلندا نزل لغرفة الخزائن من أجل الصلاة فلحقه زميله وبدأ يضايقه وأفسد عليه صلاته.
صاحب المقطع يُدعى ماثيو ماكدونا (57 عامًا) ونشره في حسابه لإخبار الناس أن هذا المسلم يعيقه عن الذهاب لخزانة الملابس الخاصة به.
صاحب المصنع شاهد المقطع واستدعى ماثيو وأخبره بأن الصلاة لن تستغرق سوى دقيقتين لكنك ضخمت الموضوع ونشرته من أجل إحداث بلبلة، ثم قدم له ورقة فيها خطاب يقول بأنه مفصول من العمل.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
قال:
"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
يا صاحبي،
عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي،
ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي،
تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
منشورٌ تكتبه حب��ً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
ويطرحُ لكَ فيها البركة،
ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
بئر تحفره لله،
قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
لا أحد أوفى من الله!
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى،
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
فمن كان للهِ كان اللهُ له!
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
وحين اطلع الله على قلبه،
ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
والسّلام لقلبكَ
مفتي عام المملكة: تِلكُم جماعة الحوثي، عصابة الشر، ودسيسة الأعداء، التي قامت على فساد في العقيدة، وفساد في المنهج، فخرجت على ولاة أمرها، في فتن متتابعة طوال سنوات كثيرة؛ حتى فرَّقت البلاد والعباد، فكونوا صفًا واحدًا تجاه هذه الفرقة الضالة، والجماعة المنحرفة، التي تكفر صحابة النبي صلى اللّه عليه وسلم، وتستحل دماء المسلمين، وتستبيح مساجدهم بالهدم والتدمير.
#واس
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك ال��ؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نرفض الصلح أو ترد كليبًا
أو نبيد الحيين بكرًا وذهلا
نرفض الصلح أو ترد كليبًا
أو تعم السيوف شيبان قتلا
نرفض الصلح أو ترد كليبًا
أو أذيق الرجال قهرًا وذلا.
الزير سالم.
قال الشعبي رحمه الله:إذا أحب اللّٰه عبدًا لم يضره ذنب. قال ابن رجب رحمه الله: وتفسير هذا الكلام؛ أن اللّٰه عز وجل له عناية بمن يحبه، فكلما زلق ذلك العبد في هوة الهو�� أخذ بيده إلى نجوة النجاة، ييسر له التوبة، وينبهه على قبيح الزلة، فيفزع إلى الاعتذار، ويبتليه بمصائب مكفره لما جنى.