@SalemEson الاصل ان يتمتع الجميع بحق التعليم والعمل هذي حقوق والحقوق لا تتجزأ (لكل قاعدة شواذها) هنا نقول ممكن تعتمد على المهارات دون التعليم للحصول على عمل.. راتبك ومنصبك تحدده شهادتك وتخصصك (الطب والهندسة لانها وظائف محمية ومقوننة)والواسطات هذا واقعنا العربي
بقية التخصصات لكل من هب ودب
@SalemEson تهميش الجامعات وتعطيل دورها هو الكارثة .. الجامعة تبني شخصية وفكر وتعطيك العلم .. المهارات بالامكان اكتسابها من خلال الاعداد الوظيفي بالجامعة وهي ليست معضلة لكن المعضلة ان نختزل تفكيرنا بالمهارات وهي الشماعة اللي نعلق عليها فشل السياسات الذريع
@SalemEson اصلاح السياسات العامة فيما يتعلق بادارة الموارد البشرية .. (قوانين صارمة تحدّ من الفساد والواسطات) منع الجمع بين وظيفتين او منصبين / رواتب جزلة / احالة كبار السن على التقاعد / حصر الوظائف على المتخصصين بالشواغر كما هو الحال بالطب والهندسة مثلاً
اذا صلحت السياسات صلح الحال
نظريات التحليل النفسي من أكثر العلوم إثارة للدهشة والصدمة في التاريخ البشري، فقد كشفت للإنسان كثيراً من خفايا نفسه. ولا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي وفرت بيئة خصبة لاكتشاف ما تحدثت عنه تلك النظريات و الوقوف على حالات حقيقية، فهي بيئة صراع دائم بين العلم والجهل وبين الحقيقة والإشاعة.
من منا لم يقابل شخصاً يعاني من عقدة نقص عميقة تسببت له بألم نفسي لا يطيقه؟ وفي سعيه للدفاع عن ذاته المتألمة مارس الإسقاط النفسي عليك كآلية لحماية تقديره لذاته ؟
في إحدى الجلسات على أحد مواقع التواصل الاجتماعي شهدت يوماً نقاشاً حاداً بين عالم مختص ومتميز في مجاله وبين شخص أظن أنه قد يعاني من قراءة فقرة واحدة من كتاب دون أن يرتكب أخطاء.
يومها انتهى النقاش سريعاً بعدما أعلن الشخص الثاني (الجاهل) انتصاره، بعد أن قضى_كما يتصور_ على ذلك العالم بالحجة القاضية. وكانت حجته: (أنتم مخدوعون.... فالجامعات علمتكم علوماً زائفة، وما هي إلا مؤسسات ربحية هدفها خداع الناس) .
بعدها صمت العالم و أنسحب، واحتفل الجاهل بانتصاره، محافظاً على يقينه بأن العلم والمعرفة أكاذيب وأن النظريات العلمية كتبها أناس منفصلون عن الواقع بينما هو وحده من يعيش الواقع الحقيقي ويفهمه.
هل تعتقد أن هذه الحالة فريدة؟
راقب مواقف الجاهلين المتنطعين في كل مكان على هذه الفضاءات الإلكترونية وستجد أنها لا تختلف عن موقف ذلك الجاهل المنتصر.
ما يجب أن تفهمه عن هذا النوع من الناس هو أن الحوار العقلاني معهم مستحيل من الأساس. لأن الحوار العقلاني يفترض أن الطرفين يبحثان عن الحقيقة....أما هذا الشخص فلا يبحث عن الحقيقة، بل يحاول إلى إعادة بناء صورته عن نفسه من "شخص جاهل" إلى "شخص فاهم.... يعلم أكثر من المعلمين والمتعلمين في الجامعات" .
ما الطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص؟
الطريقة الوحيدة للتعامل معهم هي عدم التعامل معهم أساساً.. "كل فولة ولها كيالها" لا تجادلهم، ولا تحاول إقناعهم، ولا تجتهد في إثبات نفسك لهم. ركز على ذاتك... ركز على تنمية م��رفتك... ركز على نمو فكرك.... وركز على قراءتك وبحثك.
ماساتشوستس، إلينوي، داكوتا، أوماها، وميامي.....
لو سألت أحدهم عن هذه الأسماء لأجاب بسرعة البديهة بأنها أسماء لمدن أمريكية ولا شيء آخر غير ذلك.
لكن هل كانت كذلك دائماً؟
لا… كانت شيئاً آخر
كانت أسماء لهويات شعوب عاشت هنا لآلاف السنين. استطاع المستعمر أن يخفيها وأن يبيدها ثقافياً رمزياً بعد أن إبادها عرقياً. فلو سألت أحد سكان هذه المدن اليوم عن هويته.... لعرّف ذاته الجغرافية بالمسمى نفسه الذي كان يوماً ما يشير إلى شعب آخر.
أسوأ أنواع الاستعمار هو الاستعمار الاستيعابي وهو يتفوق في أثره على الاستعمار الإحلالي. فبينما يرتكب المحتل فظائعه يظل الضحايا متمسكين بهويتهم بوصفها أداة مقاومة لنزعهم من أرضهم.
أما الاستعمار الاستيعابي فهو أشد بشاعة في أثره، إذ يعمل على تفكيك العلاقة بين الدال والمدلول، يفقد الأسماء قدرتها على الإحالة إلى هويته الأصلية.
الداكوتي اليوم يفتخر بهوية مكانية كانت يوماً ما هوية عرقية لداكوتي الأمس الذي أبيد بسبب هويته.
الأسماء السابقة كلها و الكثير غيرها تشير إلى شعوب كاملة من السكان الأصليين، امتلكت الأرض واللغة والذاكرة قبل أن تُعاد صياغة كل ذلك داخل نظام جديد....أُبقي لهم الاسم ونُزعت عنهم الدلالة.
يُعدّ إغراق أعضاء هيئة التدريس بالأعباء الإدارية ومتطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي من أبرز العوامل المؤثرة سلباً في الإنتاج البحثي للجامعات العربية، خاصة في البيئات الأكاديمية التي تشهد توسعاً كمياً في التعليم العالي دون توفير بنية تنظيمية داعمة للبحث العلمي..البحث العلمي بطبيعته نشاط معرفي يتطلب وقتاً كافياً للتأمل والقراءة والتجريب والتحليل والكتابة والمقارنة والنشر، خاصة مع اشتراطات النشر في أوعية نشر متقدمة، بينما تؤدي الأعباء الإدارية المتزايدة إلى استنزاف الوقت والجهد الذهني لأعضاء هيئة التدريس، مما ينعكس مباشرة على جودة المخرجات البحثية وكميتها ونوعيتها، ولمعالجة هذه الإشكالية ينبغي إعادة النظر في توزيع الأعباء داخل الجامعات من خلال تعزيز الكوادر الإدارية المساندة، وأتمتة إجراءات الجودة والتقارير، وتخصيص أوقات مناسبة للبحث العلمي، وربط متطلبات الجودة مباشرة بدعم الإنتاج البحثي بدل زيادة الأعباء الورقية، وأزعم أن تبني الجامعات فلسفة جودةٍ تركز على النتائج العلمية الحقيقية أكثر من التركيز على الإجراءات الشكلية يُعد رافداً رئيساً لازدهارها وتقدمها، ويعكس صدق مخرجاتها وواقعيتها.
اقرأ هذا المقال المثير للاهتمام والعقل عن مستقبل التعليم الجامعي وأزمته التي أثارها الاستخدام الواسع للذكالي.
حيث أشار لما قال عنها "سرعة في الإنجاز وقلة في التعلم" مما نتج عنه طلبة يتخرجون بشهادات عالية بأقل قدر من المهارات، والتي لا يثق فيها سوق العمل.
📃| المقال:
https://t.co/GpWhePvQAV
@at__2024 حضرت مناقشة لزميلة لي بالماجستير واستطرد عضو اللجنة الخارجي بطرح اسئلة امتدت لساعة من زمن المناقشة فقاطعه بقية اعضاء اللجنة من نفس الجامعة للدفاع عن الطالبة واخذ الدور في مناقشتها !! 🤔
لطالب الماجستير المستجد
قبل أن تنتهي السنة الأولى لابد أن تنجز وتعرف الآتي :
١-حضور سيمنارات (على الأقل ٢ )
٢-حضور مناقشات علمية ( ٣ مناقشات )
٣- حضور مؤتمر في مجالك
٤-قراءة رسائل علمية بنفس تخصصك من مكتبة الكلية ( ٥ أو ٤ )
٥-معرفة كيفية توثيق المرجع تقنياً ومنها:
1- Citation Machine
2-PERRLA
3-RefWorks
4-Endnote
5-Mendeley
وأسهلهم 👈🏻 mendeley
٦-معرفة تحليل البيانات ( برنامج spss)
٧-التفكير في عنوان رسالتك ( تدوين كل فكرة تطرى على بالك أو تسمعها أو تقرأها )
٨-البحث عن مشرف مناسب لك ( ستجده وتعرف طريقته وأسلوبه من خلال حضورك للمناقشات )
تحليل الخطاب (Discourse Analysis):
هو منهج بحثي يركّز على دراسة اللغة في سياقها الاجتماعي والثقافي، لفهم كيف تُبنى المعاني والأفكار والعلاقات من خلال الكلام أو النصوص.
لا يهتم فقط بما قيل، بل أيضًا:
كيف قيل؟
ولماذا قيل بهذه الطريقة؟
وما الرسائل أو القيم التي يحملها الخطاب؟
يُستخدم في تحليل:
1- المقابلات
2- وسائل الإعلام
3- الخطابات السياسية
4- المنشورات الرقمية
5- الوثائق والنصوص المختلفة
الخلاصة:
تحليل الخطاب يدرس كيفية صناعة المعنى والتأثير عبر اللغة، وليس مجرد محتوى الكلمات نفسها.
#التحليل_الإحصائي #البحث_العلمي #الماجستير #الدكتوراه #الدراسات_العليا