لما كتبت الدعاء ده كنت شغال شغلانه بكرهها بكل ما تعنيه الكلمه وجايه على صحتي جدا ومضطر اسيبها ومعنديش بديل وانا في غربه ومش عارف اعمل ايه لسه واخد بالي ان بعد اقل من ساعه من التويته دي ربنا كرمني بشغلانه تانيه احسن منها بكتير وفرقت معايا ك��ير جدا واتعلمت منها كتير
بنقدم منها جمب الحاجات اللي عندنا لاني شايف ان الضيف لو جايب حاجه معاه فغالبا دي حاجه على ذوقه وهوا بيحبها اكيد عكس الحاجات اللي هقدمها مهما كانت حلوه بالنسبالي ممكن تكون تفضيلاته غير عادي ده غير اني بشوفها من الكرم اني بقدم كل اللي عندي حتى اللي لسه جايلي هديه
لو جايلكم ضيف وجايب معاه حاجة بتقدموله منها جنب الحاجات اللي عندكم ولا لا؟ لو مبتقدموش لو سمحتم متعزمونيش عندكم
معرفش مين قرر ان الايتيكيت ميتقدمش منها بس هو بجد بجد العكس تماما
@Maghraby_20@ahmedelgabri + ابن البلد طبيعي يكون عنده املاك في بلده سواء وارثها او اشتراها فممكن يكون مش بيدفع ايجار وده اكبر بند في تكاليف المعيشه اصلا او ممكن يكون حتى ليه مصدر دخل من الاملاك دي واخيرا الاوروبي اصلا مش مهتم يحوش لانه حاسس بالامان عكس المغترب طبعا فمش هتلاقيه بيشتكي من فكرة التحويش اصلا
@Maghraby_20@ahmedelgabri السبب الاساسي في رايي ان المغتربيين اغلبهم معاه اسر فطبعا تكلفة المعيشه اكبر عكس الاجانب بيتاخروا في الزواج ولو اتجوزوا بيكتفوا بطفل غالبا + ان المغترب هينزل اجازه لبلده سنويا غالبا ودي تكلفتها في احيان كتير ممكن تكون ��غلى او مساويه للسياحه في اوروبا
كثير من الناس يتكلمون بأريحية وبلا مبالاة وبسخرية عن الأوضاع الجارية لأنهم وراء جدار زجاجي ظانين أن كل هذا لا يؤثر عليهم بأي شكل من الأشكال
قريبا سينكسر هذا الجدار الز��اجي وسيجدون أنفسهم في قلب العاصفة ولات حين مناص
لم أشعر بحديث (لا تحقرنّ من المعروف شيئا .. ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض) إلا وأنا في رحلة دعوية منذ 6 سنوات إلى دولة سيراليون، وهي دولة في غرب أفريقيا مدقعة الفقر، متأخرة عن التطور عشرات السنين، وصلت إلى مطارها بعد رحلة استغرقت 22 ساعة أترنح من التعب، حتى خرجت من المطار ولقيت بانتظاري مرافق مصري ومترجم سيراليوني، اصطحبوني في سيارة بعدما صلينا الفجر بمسجد في طريقنا إلى مدينة أخرى (ماكيني) حيث يقع البيت الذي كان من المخطط الإقامة فيه.
في الطريق غفوت من التعب، حتى استيقظت على صدمة مروعة بالسيارة التي كانت تقلنا إلى البيت، اصطدمت سيارتنا بمقدمة سيارة أخرى ( في طريق ضيق يسع سيارتين ذهاب وإياب)، اجتمع بعض سكان القرية التي وقع فيها الحادث وساعدوني على الخروج وأنا أنظر إلى السيارة لأجدها محطمة تماما، نظرت إلى داخل السيارة لأجد أرجل السائق منحشرة تماما في عجلة القيادة (الدركسيون) والاخوة في المقعد الخلفي غائبين عن الوعي والدم يغشاهم من كل اتجاه!
أسعفنا أهل القرية ونقلونا إلى مستشفى صغير في قرية قريبة، دخلت وأنا رأسي غارق في الدم وصدري به ألم رهيب، ومن المضحك المبكي أن المستشفى كانت تابعة لنصارى يعملون في التبشير! لحظات ودخلا بعدي الاخوين الم��ري والسيراليوني مفارقان للوعي. وأجلسوهم معي في نفس الغرفة وأنا والله أسمع دقات قلب الأخ السيراليوني! وقد بِت تلك الليلة معهم في نفس الغرفة بالمستشفى.
كانت من أصعب الليالي التي مرت في حياتي، اجتمعت عليّ كل المشاعر الصعبة، أنام في مشفى تبشيري تحاوطني الصُلبان من كل اتجاه، في بلد لا أعرف لغته، في قرية نائية أفقر من أفقر قرية في بلدي! ألم شديد في الصدر لا أعرف تشخيصه، اخوة ينزفون جالسين معي في نفس الغرفة، الكل يحذرك من البعوض حيث أنه الناقل لمرض الملاريا وهو منتشر بقوة، ليلة شديدة المطر حيث كانت البلد استوائية فكانت تمطر يوميا! كاد قلبي ينخلع من الوحشة!
جاء الصباح لأصدم بخبر وفاة الأخ السيراليوني ( عبدالملك) الذي يرقد في السرير الملاصق لي بجواري حيث كان يعاني من النزيف الداخلي منذ أمس، ولم تتمكن إمكانيات المستشفى من معالجته، فدخل أهله علينا بالنواح واللطم! عشت وحشة مُرة نسيت بسببها شعور الجوع لمدة يومين كاملين، حتى أني في اليوم الثالث تذكرت أني لم آكل شيئا طوال تلك المدة!
فجأة دخل علي إخوة عرب مصريون يعملون في الدعوة، جاءوا لزيارتنا لما سمعوا بالحادث، والله بمجرد رؤيتهم وسماعي للهجة المصرية زال عني هم كالجبل وانشرح صدري، كأنهم الغيث جاء طول جدب وقحط، جلست معهم كالطفل لا أريد مفارقتهم، حتى أن أحدهم استأذن بالرحيل فجلست أترجاه ألا يتركني وحدي!
لم أدرك معنى (الوحشان في الأرض) حتى عشت تلك التجربة الأليمة وتصدق علي إخواني بالإيناس في ذلك الموقف الصعب، بعد تلك الرحلة الأليمة اكتشفت أني أعاني من كسر في الضلوع بسبب الحادث ول�� أكتشف ذلك إلا بعد الرجوع إلى دولة إقامتي.
اسأل الله أن يرحم الأخ المترجم عبد الملك، ويجازي إخواني الذين لم ألتق بهم إلا تلك المرة عني خيرا لِما أدخلوا على قلبي من الونس والطمأنينة، واسأل الله أن يجعل روايتي لذلك الموقف ذكرى لكل رقيق الق��ب بالعمل بتلك السُنة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على م��سر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة
محتاجكم معايا في المرحلة التالتة من العلاج .
للتبرع:
انستا باي: mhd_waheed_magdy
رقم الكاش: 01147890078
@AmirasWeg لا باس طهور ان شاء الله، متفقديش الامل ربنا سبحانه قادر على كل شيئ الحي في الدعاء وجربي الحجامه وبرده مفيش مانع تتاكدي ان مفيش خشونه او استقامه في فقرات الرقبه لان ممكن يكون في كذا سبب للصداع
@AmirasWeg ممكن عظام بس الافضل مخ واعصاب لكن برده للامانه في حالتي كان الصداع في الجزء الخلفي من الراس ومع الوقت بدا يسمع قدام كمان فعشان كده كان منطقي ان السبب ممكن يكون الرقبه
السودان مطموس إعلاميًا لدرجة إن في
قرية كاملة اسمها "ترسين" غرب السودان حصل فيها انهيارات أرضية ضخمة لدرجة إن القرية طُمرت بالكامل ومات جميع سكانها إللي عددهم أكثر من 1000بني آدم!
1000بني آدم!
متخيلين إن عدد التويتات اللي قابلتني بتتكلم عنهم ٢ بالعدد؟!
السودان منسية لدرجة القهر