🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
رسميا قرر الفيفا تغيير البروتوكول بعد شكوى توخيل
تم نقل الجهاز الفني إلى خط التماس بدلا من دكة البدلاء
لضمان رؤية الجهاز الفني للاعبيهم اثناء النشيد الوطني
توخيل يغير النظام والبروتوكول حكم انه ملك المونديال
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
Although Borussia Dortmund have shown an interest in Said El Mala, the club will not be signing the player. In recent months, a move for El Mala has become too expensive. Köln are currently asking for 50 million euros, and that is not feasible for Dortmund at present.
🗞 @BILD
#BVB
إشادات واسعة من الإعلام الإنجليزي بتوماس توخيل! 🤩🏴
أبرزها ما كتبه جيمي كاراغير بالأسفل 👇🔥
------
توخيل يمزق سيناريو الفوز التقليدي في كرة القدم الدولية
بقلم: جيمي كاراغر - ذا تليغراف
في افتتاحية تحبس الأنفاس لكأس العالم، أعلن توماس توخيل عن نيته في تغيير كل القواعد المعروفة للفوز على المستوى الدولي.
لسنوات طويلة، تكررت على مسامعنا نفس الأفكار: الاستحواذ هو الحل الوحيد، وإذا فقدت ا��سيطرة فقد انتهيت، وإذا لم يكن دفاعك صلباً ستعاني تحت الضغط.
في كل مرة تفشل فيها إنجلترا، كانت التحليلات هي نفسها: لا يمكننا الاحتف��ظ بالكرة. وكان يُقال لنا دائماً إنه من السذاجة اللعب بنفس كثافة الدوري الإنجليزي الممتاز في حرارة الصيف بعد موسم طويل وشاق.
عيَّن الاتحاد الإنجليزي مدربين أجانب لتعليم لاعبينا الطريقة "الصحيحة" للعب، تماماً كما تفعل المنتخبات الفرنسية والإيطالية والإسبانية وكبار أمريكا الجنوبية. فالفائزون بكأس العالم عادة ما يكونون أفضل فنياً، ويلعبون كرة قدم هادئة ومحسوبة للسيطرة على المباريات، وهو عكس ما نشاهده أسبوعياً في الدوري الإنجليزي تماماً.
لكن المفارقة المضحكة بعد رؤية واحدة من أروع البدايات لمنتخب إنجلترا في بطولة كبرى، هي أننا لجأنا إلى مدرب ألماني، ولكنه هو من يطلب منا نسيان كل ما تعلمناه واللعب بدلاً من ذلك وكأننا أحد أندية القمة الإنجليزية! 🤯
الفوز المثير على كرواتيا لا يعني أن القواعد الثابتة للفوز بكأس العالم أو بطولة أوروبا خاطئة. قد يكون توخيل يسلك طريقاً مختلفاً للوصول إلى نفس النتيجة المعتادة.
لكنه يأخذنا في رحلة ممتعة نحو منطقة مجهولة ومثيرة. هذه هي تجربته الكروية العظيمة: هل يمكن لفريق يلعب بأسلوب البريميرليج أن يفوز حقاً بكأس العالم؟ 🤔
الفوز بنتيجة 4-2 على كرواتيا كان رائعاً وممتعاً وجنونياً في بعض الأحيان. الشوط الأول كان عبارة عن فوضى عارمة، أما الشوط الثاني؟ كان أفضل بكثير لأنه تحول إلى "فوضى منظمة".
عندما تعادلت كرواتيا 2-2 قبل نهاية الشوط الأول، كان الأمر مقلقاً أكثر منه مشجعاً.
لكن مقابلة مساعد المدرب أنتون�� باري بين الشوطين كانت بمثابة نسمة هواء منعشة. كان الانطباع العام للجماهير أن إنجلترا لم تكن بهذا السوء في الشوط الأول، وكان من الرائع أن نرى الطاقم الفني يقرأ المباراة بواقعية.
"كرواتيا واجهت موجة تلو الأخرى من الهجمات"
في تلك المرحلة، بدت إنجلترا وكأنها فريق ضعيف من الدوري الإنجليزي يلعب خارج أرضه في بطولة أوروبية؛ مجرد كرات طولية، وتسجيل من كرات ثابتة، واعتماد على المرتدات. لم نبدُ قادرين على الاحتفاظ بالكرة، وكانت كرواتيا هي الأفضل.
ثم بدأ الشوط الثاني، لتتحول إنجلترا إلى فريق قمة إنجليزي يكتسح خصماً أوروبياً. كان الأمر أشبه بمشاهدة ليفربول أو مانشستر يونايتد أو تشيلسي في أوج عطائهم خلال ليالي دوري أبطال أوروبا الكبرى في الأنفيلد أو أولد ترافورد أو ستامفورد بريدج! 🤩 لم تتحمل كرواتيا هذا الضغط، وواجهت موجة تلو الأخرى من الهجمات حتى استسلمت. إنجلترا امتلكت كل الطاقة والحيوية، وكان التبديل المبكر للوكا مودريتش البالغ من العمر 40 عاماً رمزاً لهذا التحول الجذري.
لسنا معتادين على رؤية إنجلترا تلعب بهذا الأسلوب. سيتفق الجميع على أنها مشاهدة ممتعة جداً، لكن النقاش الأهم يبقى: هل هذه حقاً الخطة المناسبة للوصول إلى النهاية وتحقيق اللقب؟
الإشارات على هذا الأسلوب أعطاها لنا توخيل قبل المباراة.
ففي مارس 2025، وصف رؤيته للمنتخب الإنجليزي قائلاً: "يجب أن يعكس قيم هذا البلد وقيم أقوى دوري في العالم وهو البريميرليج. أعتقد أننا بحاجة إلى زيادة إيقاع وقوة لعبنا، هذا هو تركيزنا، ونأمل أن نقدم كرة قدم ممتعة ونحقق التأثير الذي نتمناه."
وأكد توخيل خلال التحضيرات لمباراة الأربعاء أنه لن يطلب من لاعبيه تغيير أسلوب اللعب الذي اعتادوا عليه.
القول شيء، والتنفيذ على أرض الملعب في مباراة كأس عالم ضد كرواتيا شيء آخر تماماً.
كلما شاهدت إنجلترا مع توخيل أكثر، أصبح من الأسهل على الجماهير فهم سبب استبعاده ل��عض اللاعبين، وتفضيله لمن يمكنهم الحفاظ على الإيقاع والاندفاع الذي يبحث عنه. اختياره لنوني مادويكي، على سبيل المثال، يوضح أنه عندما لم يكن بوكايو ساكا في كامل لياقته، أراد لاعباً بنفس المواصفات تقريباً.
مدربو إنجلترا السابقون كانوا سيفضلون كول بالمر وفيل فودين، باعتبارهم لاعبي وسط قادرين على الاحتفاظ بالكرة ومنح الفريق سيطرة أكبر. لكن توخيل أعد فريقه بطريقة تجعل المباريات المفتوحة والهجمات المتبادلة أمراً حتمياً كلما تقدمنا في البطولة.
المباريات القليلة القادمة ستوضح ما إذا كان هذا المنتخب قادراً على كتابة التاريخ بجعل نقاط قوته تتفوق على نقاط ضعفه المستمرة، أم أن أسلوب اللعب نفسه سيجعله مليئاً بالثغرات التي تمنعه من الفوز.
التغيير الفوري المطلوب قبل المباراة القادمة يجب أن يكون عودة مارك جويهي. الشراكة بين جون ستونز وإزري كونسا لم تبدُ متناغمة، وحتى عندما كانت إنجلترا متقدمة 3-2، بد�� الفريق معرضاً لتلقي أهداف في أي لحظة.
الجانب الإيجابي هو أن محاولة إيجاد سلبيات في فوز بكأس العالم كان من الممكن أن تسجل فيه إنجلترا ستة أو سبعة أهداف، هو أمر لم نسمع به من قبل! 🔥
"التحذير التاريخي: الفرق الأكثر إمتاعاً لا تفوز دائماً"
لقد كانت بطولة رائعة حتى الآن مع تألق كل النجوم الكبار؛ كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، ليونيل ميسي، والآن هاري كين وجود بيلينغهام.
لكن التاريخ يحذرنا من أن الفرق الأكثر إمتاعاً لا تفوز بالضرورة؛ بداية من هولندا في السبعينيات، وبرازيل 1982، إلى الدنمارك عام 1986. المنتخبات التي تسحر العالم بكرة قدم هجومية وجريئة غالباً ما تعود إلى ديارها مبكراً، بينما ترفع الفرق ذات الدفاع الأقوى الكأس. وعادة ما تنتهي المتعة بالندم على عدم التمتع بصلابة دفاعية كافية. 🛡️
التاريخ يخبرنا أن الواقعيين هم من يفوزون بكؤوس العالم. لهذا السبب تبنى ديدييه ديشان نهجاً أكثر حذراً ليقود فرنسا للفوز بكأس العال�� والوصول للنهائي مرة أخرى، رغم أنه كان يمتلك بعضاً من أفضل المهاجمين على وجه الأرض.
ربما يكون السؤال الحقيقي هو: هل يهم أصلاً إذا فازت إنجلترا بكأس العالم، طالما أنهم يقدمون أفضل كرة قدم هجومية في البطولة؟
مهما كانت طريقة لعب إنجلترا، فهم ليسوا المرشحين الأبرز للفوز باللقب. قد يواجهون صعوبات أمام فرنسا وإسبانيا والأرجنتين بغض النظر عن الاستراتيجية التي يستخدمونها.
الجرأة في مهاجمة كل خصم قد تؤدي إلى أداء غير مثالي بقدر ما قد تؤدي إلى انتصارات مدوية، لكن الأمة الإنجليزية ربما وجدت أخيراً فريقاً يمكنها أن تقع في حبه بصدق. ❤️
انجلترا برأيي أفضل منتخب يبدأ المونديال ويقدم نفسه ��صورة تبرز وتظهر جودة الفريق ومرونته التكتيكية وكذالك تعدد القدرات الفردية وتناسقها مع متطلبات توخيل وأفكاره .
دفاعيا فيه ثبات وتنظيم واضح وهجوميا بكل المواقف يصنعون فرصهم مع وصول بشتى المواقف . . ظهور مميز ضد كرواتيا العنيده 👌🏻
Thomas Tuchel a laissé du talent à la maison, c’est vrai. Mais sur le banc, l’Angleterre possède probablement l’un des entraîneurs les plus brillants de son époque. Travailleur, méticuleux, ambitieux et obsédé par le détail, il a le profil idéal pour mener cette sélection loin dans ce mondial…