-
{ قَالَ أَخَرَقتَهَا لِتغرِقَ أَهلَهَا }
كم خُرِقَت لنا سفن في حياتنا فاشتكينا وبكينا ولم نعلم إلا بعد سنوات أنَّها كانت نجاة من اللّٰـه؛ فللّٰـه لطف خفيّ لا تدركه ضالة أبصارنا .🕊️🍃
من يقرأ في سيرة التابعين يجد أن كثير من علا ذكرهم وبسط الله لهم الرزق، أن هناك خبيئة بينهم وبين الله، يقول الزبير بن العوام، من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل.
القطط التي تطعمها يوميًا، الخمسه ريال التي تخرجها يوميًا للمرأة التي تقف على الرصيف تبيع الشاهي، العامل الذي تطعمه يوميًا، الإبتسامة التي توزعها كل صباح، الصلاة على النبي التي تذكر بها كل جمعة..الخ، كلها تعتبر خبيئة وبسيطة، ولكنها سبب ومرتبطة بأمور عظيمة وستر عظيم انت لا تعلمه.
لا تقطعها.
" هذه ليست أفضل أيامي ، لكنني اعيشها يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني ، أسعى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري وتعبي ، وأن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع "
نسألك العوض عن الحكايا التي لم تكتمل
وعن أمنيات حتى الآن لم تصل
وعن النوم الذي يصرفه الكرب
وعن كل خير ذهب
وعن أي شر اقترب
عن كل اللحظات التي شعرنا فيها بالضعف وقلة التقدير 🤍