تحتفظ شركتا Tether وCircle الآن 🇺🇸 بسندات خزانة أمريكية أكثر من كوريا الجنوبية وألمانيا والسعودية ومعظم الدول السيادية في العالم. هما الاثنتان تمتلكان معاً أكثر من 160 مليار دولار من ديون الحكومة الأمريكية. قبل عقد من الزمن، لم يكن أي منهما موجودًا أصلاً.
لماذا حدث ذلك؟
قانون GENIUS، الذي تم توقيعه العام الماضي، يُلزم مُصدري العملات المستقرة بدعم كل رمز بنسبة 1:1 بالاحتياطيات. ويجب أن تكون هذه الاحتياطيات دولار أمريكي أو سندات الخزانة الأمريكية. لم يقتصر الكونغرس على تنظيم العملات المستقرة فحسب، بل خلق التزامًا قانونيًا بشراء سندات الخزانة على نطاق واسع.
تحتفظ Tether وحدها بـ141 مليار دولار من سندات الخزانة. هذا يجعل Tether في المرتبة السابعة عشر عالميًا بين أكبر مالكي ديون الحكومة الأمريكية، متجاوزةً كوريا الجنوبية وألمانيا والسعودية. واحتياطيات شركة Circle تملك 24.5 مليار دولار من سندات الخزانة.
في المقابل، قامت الصين بالتخلص ��ن 86 مليار دولار من سندات الخزانة خلال العام الماضي، ووصلت حصتها إلى أدنى مستوى منذ 2008. بينما اليابان، أكبر مالك أجنبي بـ1.2 تريليون دولار، تُبدي تراجع بطيء.
تقدّر Apollo أن قطاع العملات المستقرة قد يصل إلى 2 تريليون دولار بحلول 2028. وعند هذا الحجم، سيكون لمصدري العملات المستقرة حيازات أكبر من سندات الخزانة مقارنةً باليابان.
الحكومة الأمريكية الآن لديها حافز هيكلي لنمو سوق العملات المستقرة. كل دولار يتم صكّه كـUSDT أو USDC يخلق طلبًا تلقائيًا على ديون الحكومة الأمريكية. يُصدّر الدولار عالميًا عبر العملات الرقمية، وتظهر طبقة جديدة من المشترين لسندات الخزانة. وتستمر هيمنة الدولار دون الحاجة لسفينة حربية واحدة.
حققت Tether أرباحًا بلغت 10 مليارات دولار خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، متجاوزةً بذلك Bank of America، ومقاربة تقريبًا لبنك Goldman Sachs ومورغان ستانلي. ويعمل في الشركة حوالي 300 موظف فقط.
العملات المستقرة ليست مجرد عرض جانبي في عالم العملات الرقمية، بل أصبحت الركيزة الأحدث للبنية التحتية النقدية الأمريكية، تتحول بهدوء إلى واحدة من أكبر وأكثر المشترين موثوقيةً لديون أمريكا على كوكب الأرض.
The Clearing House: المؤسسة التي تقف خلف البنية التحتية للدولار عالميًا
في عالم المال الحديث، قد لا يعرف الكثيرون المؤسسة التي تقف في الظل وراء الجزء الأكبر من المدفوعات بالدولار الأمريكي.
لكن The Clearing House (TCH)، التي تأسست عام 1853 في نيويورك، تُعد اليوم واحدة من أهم ركائز النظام المالي في الولايات المتحدة والعالم.
هذه المؤسسة، المملوكة لمجموعة من أكبر البنوك الدولية، أصبحت مركزًا أساسيًا لأنظمة المقاصة، التحويلات الفورية، وتسوية المدفوعات ذات القيمة العالية. وتُعد عنصرًا حاسمًا في البنية التحتية للمدفوعات التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي يوميًا.
⸻
كيف تطورت The Clearing House؟
بدأت TCH بهدف بسيط:
تسهيل المقاصة بين البنوك وتقليل المخاطر.
ومع مرور الزمن توسعت لتشمل:
•نظام ACH للمدفوعات الآلية
•نظام CHIPS لتسوية المدفوعات الضخمة (أحد أهم الأنظمة عالميًا)
•نظام RTP للدفع الفوري
���خدمات مكافحة غسل الأموال
•تنسيق السياسات التنظيمية بين أكبر البنوك
هذه الخدمات جعلت TCH جزءًا أساسيًا من البنية التحتية للمدفوعات الأمريكية.
⸻
لماذا تُعد TCH لاعبًا محوريًا؟
1. CHIPS: شريان المدفوعات العالمية بالدولار
يُعد CHIPS ثاني أكبر نظام في العالم للمدفوعات العابرة للحدود، وتُسوى عبره مليارات الدولارات يوميًا.
2. الدفع الفوري عبر RTP
أساس التحول الرقمي للمدفوعات داخل الولايات المتحدة.
3. تقليل المخاطر النظامية
من خلال منصة موحدة وآمنة لتسوية المعاملات بين أكبر البنوك.
⸻
من هم الأعضاء؟
تضم The Clearing House مجموعة من أكبر البنوك العالمية:
Bank of America – Barclays – BNY Mellon – Citi – Deutsche Bank – HSBC – JPMorgan Chase – Santander – Wells Fargo – Standard Chartered
هذه البنوك تمثل تريليونات الدولارات من الأصول وتُشكّل شبكة عالمية تتحكم بجزء كبير من تدفقات الدولار.
⸻
لماذا يهم هذا البنوك المركزية وصناع القرار؟
وجود TCH بهذه القوة يمنحها تأثيرًا مباشرًا في:
��استقرار الدولار
•انسيابية السيولة
•سرعة انتقال المدفوعات
•إدارة الصدمات المالية
•الأمن السيبراني في أنظمة المدفوعات
لذلك يعد فهم دورها عنصرًا أساسيًا لتقييم المخاطر النظامية وتطوير بنية المدفوعات الوطنية.
⸻
خلاصة
The Clearing House ليست مجرد مؤسسة قديمة؛
إنها عمود خفي من أعمدة النظام المالي العالمي�� تجمع بين خبرة 170 عامًا وأحدث تقنيات المدفوعات الفورية.
ودورها يتجاوز الولايات المتحدة ليصل إلى قلب النظام المالي الدولي القائم على الدولار.
@Salmanbin_Fahad@saadlegal2030 في حوارك قبل تقول مأسسة والاتحاد ضاع بعد خروج البلوي
طيب وين المأسسة إذا انت تعتمد على دعم الأعضاء؟
طّلع دعم الوليد من المشهد الهلال وقتها خسران
طيب السنة الجاية قرر الوليد ما يدعم وش وضع الهلال؟
اعتمادك على دعم فرد ينهي كذبة المأسسة وإن الهلال قائم بايراداته
@Salmanbin_Fahad@i2nssr يا ابن الحلال الهلال استمراره لوجود داعمين افراد
انت تضحك على نفسك
الهلال فرقه عن اتحاد منصور البلوي ان عنده اكثر من منصور فقط
وين الاستدامة وهو في عهد سامي مديون؟
وميزانيتك الحاليه اللي تتشدقون فيها لولا دعم الفرد (الوليد بن طلال) كان صافي ربحك بالسالب
تكذبون على انفسكم وتصدقون
لماذا لا يكفي SWIFT؟ القصة الحقيقية وراء احتكار الدولار لمس��رات التسوية:
في السنوات الأخيرة انتشرت فكرة خاطئة مفادها أن حصول أي بنك مركزي أو بنك تجاري على نظام سويفت SWIFT يعني أنه أصبح قادرًا على تنفيذ التحويلات الدولية وإدارة المدفوعات الخارجية بشكلٍ مستقل. هذه الرؤية مبسّطة جدًا، بل ومضلّلة، لأن SWIFT ليس نظام مقاصة ولا تسوية، ولا يعطي البنك أي قدرة على إرسال أو استلام الأموال فعليًا. إنه مجرد شبكة رسائل، أشبه بخط اتصال آمن بين البنوك، بينما العمل الحقيقي يجري في مكان آخر تمامًا.
الحقيقة الأساسية التي ��جب توضيحها هي الآتي:
حتى لو امتلك البنك المركزي أحدث تقنيات SWIFT وارتبط بكل البنوك العالمية، فإنه سيبقى عاجزًا عن تنفيذ أي تحويل بالدولار ما لم يكن لديه حسابات مراسلة لدى بنوك USD Clearing.
وهذا ينطبق بالدرجة نفسها على البنوك التجارية، لكنه يصبح أكثر خطورة عندما يتعلق ببنك مركزي يدير الاحتياطات الأجنبية ويعالج مدفوعات حكومية واقتصادية حيوية.
أولاً: ما هو SWIFT وما دوره الحقيقي؟
SWIFT هو شبكة اتصالات مالية آمنة، وظيفتها الأساسية إرسال رسائل بين البنوك، مثل:
•تعليمات تحويل
•فتح اعتمادات
•تأكيدات مقاصة
•رسائل مطابقة الحسابات
لكن SWIFT لا يخزن أموالًا، ولا يسوّي مدفوعات، ولا يملك حسابات نقدية. الرسالة التي يرسلها البنك عبر SWIFT هي مجرد “تعليمات”، تمامًا مثل رسالة بريد إلكتروني مشفرة، بينما التنفيذ الحقيقي يتطلب وجود:
•حسابات Nostro بالدولار
•بنك مراسل قادر على المقاصة
•وصول مباشر إلى أنظمة التسوية الأمريكية
وبدون ذلك، تصبح رسائل SWIFT بلا قيمة تشغيلية.
ثانيًا: الدولار عملة خاصة… لا تُسوى إلا عبر البنية التحتية الأمريكية
المدفوعات بالدولار لا تُسوى إلا عبر نظامين رئيسيين داخل الولايات المتحدة:
1.Fedwire Funds
2.CHIPS (Clearing House Interbank Payments System)
وهذان النظامان يشكلان العمود الفقري لتسوية الدولار عالميًا.
لكن ميزة مهمة يجب فهمها:
لا يمكن لأي بنك في العالم الوصول إلى Fedwire أو CHIPS ما لم يكن لديه بنك مراسل عضو في هذه الأنظمة.
وهذا هو قلب القصة.
ثالثًا: من هي بنوك الـ USD Clearing؟ ولماذا لا غنى عنها؟
هذه البنوك تشمل – على سبيل المثال لا الحصر – كبار البنوك الأمريكية والدولية التي تمتلك حسابات مباشرة في أنظمة التسوية بالدولار، مثل:
•JPMorgan Chase
•Citibank
•Bank of America
•BNY Mellon
•Wells Fargo
•HSBC (فرع نيويورك)
•Deutsche Bank (فرع نيويورك)
•Standard Chartered
•Barclays
•BNP Paribas
•UBS
… وغيرها من البنوك التي تعمل عبر فروعها في نيويورك.
هذه البنوك ليست مجرد “شركاء مراسلة”:
هي بوابة الدخول إلى الدولار.
البنك المركزي الذي لا يملك حسابات مفتوحة لديها لا يستطيع:
•استقبال تحويلات بالدولار
•إرسال مدفوعات حكومية بالدولار
•تسوية عمليات الاستيراد الحيوية
•إدارة الاحتياطات الأجنبية بالدولار
•التدخل في سوق الصرف
•دفع التزامات ديونه الخارجية
•استقبال أموال من المؤسسات الدولية
حتى لو امتلك أحدث أجهزة SWIFT.
رابعًا: ماذا يحدث إذا كان لديك SWIFT بدون مراسلين بالدولار؟
يبدو البنك المركزي نظريًا “مرتبطًا بالعالم”، لكن عمليًا:
١. التحويلات ستُرفض تلقائيًا
ل��ن البنك المرسل (مثلاً من أوروبا أو الخليج) سيحتاج إلى بنك أمريكي يقوم بالتسوية.
وإذا لم يجد حسابًا فعّالًا باسم البنك المركزي، ستفشل العملية
خامسًا: لماذا فُرضت على بعض الدول “عقوبات مراسلين” بدل العقوبات التقليدية؟
لأنها أقوى وسيلة لخنق الاقتصاد:
•من دون حسابات مراسلة
•لا يمكن تصدير
•لا يمكن استيراد
•لا يمكن الحصول على تمويل
•لا يمكن خدمة الديون
•لا يمكن تمويل التجارة الخارجية
•ولا حتى استقبال تحويلات للمغتربين
وهذا يوضح مدى حساسية خدمات المقاصة بالدولار مقارنة بتقنيات الاتصال البنكي.
سادسًا: الخلاصة
**SWIFT يعطيك القدرة على التواصل…
أما بنوك الـ USD Clearing فهي التي تعطيك القدرة على العمل.**
يمكننا تشبيه الأمر بشخص يملك هاتفًا متطورًا لكنه بلا شريحة اتصال:
الهاتف موجود، والواجهة جميلة، لكن لا توجد شبكة.
الأنظمة الدولية اليوم مصممة بحيث لا يعمل الدولار إلا داخل البنية التحتية الأمريكية، وبالتالي فإن:
أي بنك مركزي بلا حسابات مراسلة لدى بنوك الدولار يبقى معزولًا ماليًا، مهما امتلك من تقنيات وأنظمة اتصالات
أنطون كوبياكوف، كبير مستشاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يحذر من ��ن الولايات المتحدة قد تسعى للتخلص من ديونها والبالغة 35 تريليون دولار باستخدام العملات المشفرة والذهب،
https://t.co/gVcepd55oM
هو العنوان الاقتصادي الأكبر الذي يجب مراقبته ونحن نتجه نحو 2026…
وهو عنوان سيمتد أثره إلى جميع الأسواق.
تسارع النمو العالمي من جديد.
ما الذي يحدث؟
شهد العالم تباطؤًا في العديد من القطاعات — الإسكان، الصناعة، الطلب الاستهلاكي… بعض الاقتصادات دخلت في ركود جزئي.
لكن عالميًا؟
لم نشهد ركودًا بالمعنى الكامل للكلمة.
بدلًا من ذلك كنا عالقين في منطقة رمادية: النمو يتباطأ… لكنه لا ينهار.
والآن نضيف عنصرًا آخر بالغ الأهمية:
✅ التضخم بلغ ذروته عالميًا ثم بدأ بالتراجع
✅ النشاط الاقتصادي تباطأ
✅ المخاطر الجيوسياسية وتوترات التجارة ارتفعت
✅ ومع ذلك… قامت البنوك المركزية حول العالم بموجة واسعة وسريعة من خفض أسعار الفائدة
وهنا تكمن المفاجأة…
📉 وتيرة وانتشار خفض الفائدة عالميًا خلال العامين الماضيين
تشبه ما رأيناه خلال:
•أزمة الدوت كوم وبداية الألفية
•الأزمة المالية العالمية 2008
•صدمة جائحة 2020
لكن الفارق الجوهري:
➡️ لا توجد أزمة كبرى
➡️ لا يوجد ركود عالمي عميق
➡️ هناك فقط تباطؤ… يقابله تحفيز ضخم
وتاريخيًا…
عندما تحصل موجة تخفيف نقدي بدون ركود
تكون النتيجة: عودة قوية للنمو.
تسارع نمو عالمي.
بزخم واسع.
وبأثر مباشر على الأصول والأسواق.
الشركات تتعافى أسرع.
سوق العمل يتحسن.
الائتمان ينتعش.
الشهية للمخاطرة تعود.
وبالطبع… الأسواق تحب ذلك.
📌 خلاصة النقطة الأساسية:
موجة خفض الفائدة العالمية بين 2023 و2025 مهدت الطريق لمرحلة تسارع النمو العالمي بحلول 2026.
ليست أمنيات…
ولا مبالغة…
بل سيناريو اقتصادي واقعي يستند إلى معطيات نقدية واضحة.
العالم يستعد بهدوء لجولة نمو جديدة.
والسؤال الآن:
→ من سيكون جاهزًا لاستقبال هذه الموجة؟