خبر مفجع رحيل الشيخ الوالي المتقاعد أحمد بن سالم بن راشد المحروقي، الصديق العزيز صاحب الأخلاق الرفيعة والابتسامة التي لا تفارق محياه.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وخالص العزاء والمواساة إلى أسرته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عُمان وطنٌ لا يستحق إلا البر والوفاء والتضحية والولاء..
وواهمٌ من ظنّ أن الارتماء في أحضان الخارج ومهاجمة الوطن بأساليب رخيصة سيلوي ذراع دولة راسخة كالجبال.. أو أن تتم مساومته والتنازل لقلة أدبه وتفاهته.. لتحقيق مصلحته...
بعدما خرج مزهوًا بوهم القدرة على تحريض شعبٍ يملك من الوعي والولاء ما يفوق إدراكه.. فما حصد إلا الخيبة والحسرة.. فعُمان تجاوزت حماقته .. وستبقى واحة أمن وأمان... والخائن لا يضر إلا نفسه
من محب للشعر والأدب والثقافة والفصاحة، إلى صانع محتوى موجّه تُملى عليه الأفكار! تحول جمال الملا غريب ومؤسف؛ فبمجرد أن يغيب عنه المحتوى الهادف، ينزل إلى مستوى طرح مواضيع سخيفة وأسلوب هابط لا يمت بصلة لعمق بداياته العمانية.
بين الأمس واليوم.. تغيرت المبادئ بت��يّر الأزياء! من كان يرتدي المصر العماني ويفاخر بوطنه، أصبح اليوم يحاول استصغار الدبلوماسية العمانية التاريخية التي شهد لها العالم. التاريخ لا يُمحى بمجرد تغيير الهوية، والمواقف الموثقة تظل شاهداً على تقلبات الإعلام الـمُوجّه.
إنا لله وإنا إليه راجعون. .
💫💫
فقد مؤلم بوفاة الشيخ أحمد بن سالم بن راشد المحروقي - نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وجماعة المحاريق في #ولاية_سناو الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل.
✨✨
الشيخ أحمد المحروقي - عرف بتواضعه وأخلاقه وابتسامته التي لا تفارق محياه - عمل واليا في عدد من الولاية، فكان له الدور المجتمعي والمؤسسي في إدارة العمل.
✨✨
الله يرحمه ويغفر له . . ��خ وصديق وزميل عزيز وغالي على قلوبنا.
من منبر الفضيلة والتنظير عن الثبات وعدم الإنجراف مع التيار..
إلى مزاد الارتزاق وبيع الانتماء..
سقوط من القمة إلى القاع..
ونعوذ بالله من انتكاس المبادئ وعار المنقلب...
" قلت(مازن بن غضوبة):
يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا ، فادع الله تعالى في ميرتنا(الطعام والمؤونة)، وخفنا(الأبل وما شابهها)، وظلفنا(الغنم والماشية).
قال : اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم"..
🔴بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره، يملؤها الحزن على غياب من أفنى في نشر الوعي عمره، نعزي أنفسنا ونعزي سلطنة عمان الشقيقة، في رحيل قامة فكرية باسقة عريقة.
بوفاة الشيخ خميس العدوي، لم تفقد عمان الكاتب والأديب والمؤرخ الأريب فحسب؛ بل فقد العالم برحيله منارة من منارات العقل والرشاد، وركنا ركينا من أركان التسامح والسداد، وصوتا حكيما طالما دعا إلى المنطق والاعتدال، ونبذ الفرقة والجدال.
فاللهم اغفر له وارحمه، وأعل في الجنان مقامه وأكرمه، واجعل ما خلفه من علم وفكر نورا يهدي، وأثرا صالحا لا يبلى ولا ينفد، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
صدمة عمري يوم عرفت ان هذا نفسه جمال الملا العُماني الشاعر الخلوق!
غزة فعلا كاشفة وفاضحة، تكشف معادن الناس الحقيقية، التاريخ لا ينسى يا جمال أنك اخترت تقف مع الصهاينة وأعوانهم
هذا مثال حي لسوء المنقلب الله يجيرنا