وما الحياة سوى حلم ألمَّ بنا
قد مر كالحلمِ ساعاتي وأيامي
هل عشت حقاً؟ يكاد الشك يغلبني
أم كان ما عشته أضغاث أحلامِ
في مثل غمضة عين وانتباهتها
قد أصبح الطفل شيخاً أبيض الهامِ
وخان عهدي بياني إذ دعوت به
وخان عهدي أوراقي وأقلامي
لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حسبت حياتي غير أوهامِ
يمرّني كل عام يوم ميلادي
يوم أعرفه ويوم انسى مواعيده
يمرّن�� وانتبه للغايب البادي
واهوجس بحال ��يري من مواليده
أرتاع وارتاح له يفرق وهو عادي
ينقص من العمر عام في ضحى عيده
١٦ ربيع الآخر
انا بلا وعي من انطيتك الروح
وعقل ما جان عندي و هسة فزيت
ما اجذب و اگلك باجر انساك!
عفتني و ذكريات هواي خليت
اذا كل حايط بي اسمك يطيح
على هل حالة لازم نهدم البيت!