تعلمين أنّنا نتنازع مسمًى واحدًا يا سارة
تحملون اسمه فقط ونحمل نحن اسمه ومعناه
فليس ما تضعونه على طاولة النقاش هو (التنوير) بمعناه الأصيل.. إنّما هو (التعتيم) الذي يحمل أصحابه مشعلًا مطفأً ليُضِلَّ عن سبيل الله وليطفئ نوره السرمدي تحت مسمًّى منتحَلٍ وشعارٍ برّاق!
ولا غاية من هذا الت��ليل إلّا الردّة إلى جاهلية أمرّ وأدهى وأطم من جاهلية ما قبل الإسلام!
فالنور واحد لا يتعدد.. ومصدره واحد لا يتبدل.. وما عداه فسرابٌ يتلألأ حتى إذا جاءه الظمآن لم يجده شيئًا ووجد الله عنده فوفّاه حسابه…
وليس (التنوير) - إن أردتم - إلا ما جاء به رسول الهدى عليه الصلاة والسلام فأخرج الناس حقًّا وصدقًا من ظلمات الكفر والجهل والحيرة إلى نور الإيمان واليقين والهدى.