اعشق مملكتنا 🫂❤️
اليوم كل شي اخضررررر
الإعلام بكل الشوارع والأماكن 🇸🇦
مملكتنا خيرها على الجميييييع تعطي ولا تمل تبارك الله 🌿
الله يديم علينا هالامن و الامان والكرم ❤️
في الثمانينيات الميلادية وَرَدَت إلى أسواق الخليج غسالةٌ يابانية صغيرة، صُممت في الأصل لغسل ملابس الأطفال أو لخدمة الشخص المنفرد. ويُروى أن اليابانيين لاحظوا ارتفاع الطلب عليها في دول الخليج على نحوٍ لافت، فأرسلوا مندوبًا ليتقصّى سرّ هذا الرواج، فاكتشف أن الغسالة خرجت من وظيفتها التي صُنعت لها إلى وظيفة لم تخطر لمصنّعيها على بال: خضّ الحليب (المغب��ّب) حتى يصير لبنًا وتُستخرج منه الزبدة.
ذكّرني بهذه الحكاية مَن أراد أن يوجّه (الهايكو) الياباني إلى أدب الطفل؛ فالمنتَج ياباني، والاستعمال محلي، واليابانيون -لو علموا- ربما أرسلوا مندوبًا آخر ليتقصّى الأمر.
لازلت احب الهروب من كل شيء،،،، فعند تجربة الهدوء والراحة والابتسامة أصدم بكلمات ترعبني جدًا ولا أعلم ماذا أبرر لا أعرف الهجوم ولا أفهم القسوة ولا أغتال البراءة فأجد الهروب سهل الحلول فلا يمكن أن أتأقلم مع مواقف البشر فالحمد لله دائمًا وأبدًا