في علم النفس السلوكي، يُصنف جزء كبير من هؤلاء الأشخاص ضمن فئة "ذوي الحساسية العالية" (HSPs)، وهي سمة شخصية مدروسة وموثقة علمياً (أبحاث الدكتورة إيلين آرون).
يمتلك هؤلاء جهازاً عصبياً يعالج المثيرات البيئية والعاطفية بشكل أكثر عمقاً من الآخرين. هذا العمق يمنحهم قدرة استثنائية على التعاطف (Empathy) وفهم مشاعر الآخرين واختبار العواطف (كالحب والاهتمام) بكثافة أعلى، وهو ما يعكس تعقيداً ونضجاً عاطفياً، وليس ضعفاً في الشخصية.
الحقيقة النفسية تشير إلى أن القوة لا تعني الصلابة الجافة أو غياب المشاعر، وإنما تتمثل في الشجاعة على مواجهة هذه المشاعر واختبارها دون الخوف من إظهارها. في المقابل، فإن الكبت المستمر للمشاعر بغرض إظهار التماسك يُعد مؤشراً على هشاشة دفاعية ترتبط بارتفاع معدلات القلق والأمراض الجسدية والنفسية على المدى الطويل.
Sometimes we hold on because we're afraid of what comes next.
We stay in places that no longer serve us, cling to old versions of ourselves, or resist change because the unknown feels uncomfortable.
⏪️ " يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبيّن لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج"
▪︎ سبحان الله الخالق المصور ..