﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
سُبحان الله
الحَمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حَول و لا قوة إلا بالله
سُبحان الله و بِحمده
سُبحان الله العَظيم
أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ العظيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
أنا أخت بندر.. لي ١١ شهر وأنا أحارب الوقت، وأطرق أبواب القلوب، وأحمل وجع أخوي بين قروبات النساء والرجال، وكأنّ نجاته أمانة في صدري لا أملك أن أضعها جانبًا.
بندر ما أعطى أخوه جزءًا من جسده فحسب، أعطاه كليةً من عمره، واليوم كليته الوحيدة تضعف، تعمل بنسبة ٤٠٪، والسوائل تثقل جسده.. وأنا أخته أقف بعيدًا عنه، لا أملك أن أمسح وجعه بيدي، ولا أن أختصر سنوات سجنه بحضن.
يا أهل الخير، أتدرون ما أقسى العجز؟ أن يكون وجع أخيك أكبر من صوتك، وأن تخاف عليه من غدٍ لا تستطيع حمايته منه، فتظل تطرق الأبواب وفي داخلك ألف رجفة.
١٦ سنة وبندر ينتظر الفرج، و١١ شهر وأنا أستجدي الأمل من بعد الله ثم منكم.. تكفون، لا تتركوني أواجه خوفي وحدي، ولا تجعلون المسافة بيني وبين فرحة أخوي أطول مما احتمل قلبي.
ساعدوني أعيد لبندر حقه في الحياة، فوالله ما عاد طلبي مجرد أمنية لأخت، بل خوف أختٍ تخشى أن يسبقها القدر إلى أخيها قبل أن تراه حرًّا
#عتق_رقبه_بندر_سعد
وعلى كثر ما قد حييت
واتذكر اللي عن جدودي
وحب السعودي للكويت
مثل : الكويتي للسعودي
نهرين … يرووا كل بيت
عذوبه .. والمَده تزودي
فالشدة ما تلزمنا: ليت
ما بيننا فصل وحدودي
نتفادى بأرواحٍ .. وصيت
نبقى سوى دايم نسودي
#الدفاع_عن_الوطن_واجبنا#السعودية#الكويت#السعوديه_خط_أحمر